شمس ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78761-شمس_ايران
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترت لكم المواضيع التالية: - شمس ايران في ذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) - احمدي نجاد والانتخابات الرئاسية القادمة - رسالة الاقتصاديين الى الرئيس احمدي نجاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • شمس ايران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترت لكم المواضيع التالية: - شمس ايران في ذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) - احمدي نجاد والانتخابات الرئاسية القادمة - رسالة الاقتصاديين الى الرئيس احمدي نجاد

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترت لكم المواضيع التالية: - شمس ايران في ذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) - احمدي نجاد والانتخابات الرئاسية القادمة - رسالة الاقتصاديين الى الرئيس احمدي نجاد • شمس ايران صحيفة مردمسالاري خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بذكرى مولد الإمام علي بن موسى الرضا (ع) وتحت عنوان (شمس ايران) قدّمت التهاني والتبريكات لكل المسلمين والمحّبين ذكرى ولادة هذا الإمام الهُمام وتطرّقت الى الظروف السياسية التي عايشها الإمام في زمن الحكام العباسيين وكتبت تقول: لقد عايش الإمام حكم المهدي والهادي والرشيد من العباسيين في ظل ابيه الإمام موسى (ع) وكان يشاهده وهو ينقل من سجن الى سجن كما رأى (ع) كيف كان يُلاحق العلويون واتباع اهل البيت (ع) ويُضطهدون ويُقتلون. وتابعت الصحيفة بالقول: بعد استشهاد الإمام موسى الكاظم (ع) تولى الإمام الرضا (ع) قيادة الامة وإمامتها في ايام حكم هارون الرشيد وقد انعكس تردي الوضع الاخلاقي والسياسي للحاكمين على الامة، مما أدى الى اتجاه الرأي العام نحو اهل البيت (ع) فكان الرضا (ع) كجده وأبيه مفزعا وملجأً للامة. ولعل من العوامل التي ساعدت على التفاف الناس حول العلويين هو ما كانت تراه الامة من المعاناة والاضطهاد الذي يمارسة الجهاز الحاكم سواءً في زمن حكم الامويين وفي حكم العباسيين. وأكدت صحيفة مردمسالاري ان توعية الناس وفضح الحكم العباسي الجاهلي والثورة ضد اُمراء هذا الحكم كانت أهم ما قامت به التيارات الشعبية الموالية لاهل البيت والامام الرضا (ع) في هذه الفترة. وختمت صحيفة مردمسالاري مقالها بمقتطفات من اقوال هذا الإمام الكريم وكتبت تقول: يقول الإمام الرضا (ع): صديق كل امرئ عقله وعدوه جهله. وفي مقام آخر يقول عليه السلام: ليس العبادة كثرة الصيام والصلاة وانما العبادة كثرة التفكر في امر الله. • لماذا احمدي نجاد أما صحيفة كيهان الاصولية وتحت عنوان (لماذا احمدي نجاد) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بالكلام عن ضرورة ترشيح السيد احمدي نجاد للانتخابات الرئاسية القادمة ولماذا ينبغي ان تتوحد التيارات المبدئية والمحافظة في ترشيحه كافضل خيار لها في هذه الانتخابات. وكتبت الصحيفة تقول: صحيح ان حكومة الرئيس احمدي نجاد لم تنجح في تنفيذ كل الاهداف والخطط المثالية التي وعدت بها الناس لكنها قطعت اشواط جبارة في خدمة الناس وخدمة اهداف الثورة الاسلامية. فالكل يعترف بان حكومة احمدي نجاد لا سيما شخص احمدي نجاد يعمل بروح مثابرة ويكافح من اول ساعات الصبح الى ساعات متأخرة من الليل لا يعرف التعب والملل وقد أنجز الكثير من المشاريع التنموية في ارجاء البلاد خاصة في المناطق النائية والمدن الصغيرة. وأكدت الصحيفة ان المسيرة طويلة وان هذه الحكومة الخدومة رغم الخدمات العظيمة تواجه مشكلات وصعوبات خاصة فيما يتعلق بمحاربة الفساد الاقتصادي والتقسيم العادل للثروة الوطينة، لكن المهم هو ان هذه الحكومة ووزراءها ومدراءها الكبار بعيدون كل البعد عن الفساد الاقتصادي ويعملون باخلاص ومثابرة من اجل خدمة الناس. وحول اداء احمدي نجاد في السياسة الخارجية فوصفته كيهان بالقسم الناصع والابيض في صحيفة عمل احمدي نجاد وان سياسة احمدي نجاد الخارجية بعثت روح العزة والكرامة لدى الشعب الايراني وكافة الشعوب المظلومة في العلم لا سيما الشعوب العربية والمسلمة، وان سبب هذا الكمّ الهائل من العداء والكراهية الامريكية والاسرائيلية لشخصية احمدي نجاد هو ان مواقفه ضربت مصالح وافكار القادة الصهاينة والامريكين في الصميم. واعربت صحيفة كيهان المبدئية عن اعتقادها بأن اغلب الشعوب العربية والاسلامية تدعم وتتفق مع مواقف احمدي نجاد المتحدّية للغرب والمقاوِمة لغطرسة الامريكيين والصهانيه، بينما تشن الدوائر الغربية وعلى رأسها الدوائر الامريكية والاسرائيلية حملة اعلامية ضخمة ضد شخصية احمدي نجاد. وخلصت كيهان بالقول: رغم بعض الاخفاقات والصعوبات، لقد اثبت الدكتور احمدي نجاد انه يؤمن ويعمل بمبادئ الثورة الاسلامية وانه لا يخاف في الله لومة لائم وانه يتحدّى ويفضح المؤامرات الامريكية والصهيونية ويقاوم رغم كل الضغوط والمشاكل الهائلة التي تمارسها القوى الغربية ضده، فهو الذي ينبغي ان يترشح للانتخابات الرئاسية القادمة من قبل كافة التيارات والجماهير المؤمنة والمخلصة لمبادئ الثورة الاسلامية في ايران. • اتمام الحجة اما صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية وكعادة اغلب الصحف الاصلاحية ركّزت على اداء الحكومة في المجال الاقتصادي الداخلي، وتحت عنوان (اتمام الحجة) اشارت في افتتاحيتها الى ارسال 60 عالم واستاذ ايراني في الاقتصاد رسالة الى الرئيس احمدي نجاد ينتقدون فيها الوضع الاقتصادي. ونقلت الصحيفة عن هؤلاء الاقتصاديين قولهم بأن الاقتصاد الايراني رغم المداخيل والايرادات الضخمة التي كسبها في السنتين الاخيرتين جراء ارتفاع اسعار النفط، لكنه يعاني من مشاكل كبيرة كالتضخم وارتفاع الاسعار والبطالة وضعف في البنى الاقتصادية. وتابعت الصحيفة بالقول: خلال السنوات الثلاث الاخيرة وفي رقم قياسي لا مثيل له في تاريخ ايران، حصلت الحكومة على ما يقارب الـ 200 مليار دولار من بيع النفط، ولكن صرفت الحكومة ما يقارب الـ 140 مليار دولار من هذا المبلغ دون ان تعالج البطالة وارتفاع نسبة التضخم. وأكدت صحيفة اعتماد ملي ان الاقتصاد الايراني بحاجة الى خطط ومشاريع استراتيجية وليس الى برامج لتقديم المعونات والمساعدات للناس وتوزيع الثروة الوطنية بين افراد المجتمع.