ترشيد الدعم الحكومي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78766-ترشيد_الدعم_الحكومي
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: - الرئيس الايراني وترشيد الدعم الحكومي - حرية الصحافة ومنع صدور مجلة (شهروند امروز) - الغرب والتلاعب باسعار النفط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٠, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • ترشيد الدعم الحكومي

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: - الرئيس الايراني وترشيد الدعم الحكومي - حرية الصحافة ومنع صدور مجلة (شهروند امروز) - الغرب والتلاعب باسعار النفط

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: - الرئيس الايراني وترشيد الدعم الحكومي - حرية الصحافة ومنع صدور مجلة (شهروند امروز) - الغرب والتلاعب باسعار النفط • ترشيد الدعم الحكومي صحيفة كيهان الاصولية والقريبة من توجهات الحكومة وتحت عنوان (ترشيد الدعم الحكومي) خصصت مقالها الافتتاحي بمشروع الرئيس احمدي نجاد لتطوير الاقتصاد الايراني وكتبت تقول: من ابرز اهداف الحكومة هو تعزيز اسس العدالة ومشروع ترشيد الدعم الحكومي هو من اهم برامج الحكومة لتنفيذ العدالة. ولابد من اجراء الاصلاحات في النظام المصرفي والضريبي والدعم الحكومي الموجود، حيث ان 70% من الدعم الحكومي تستفيد منه بصورة مباشرة او غير مباشرة شرائح ليست بحاجة له. وتابعت الصحيفة بالقول: ما يقارب الـ 90 مليار دولار هو المبلغ الذي تنفقه الحكومة كل سنة لدعم اسعار الطاقة من البنزين الى الكهرباء ولهذا السبب اسعار مصادر الطاقة رخيصة جدا في ايران، وهناك مشكلة التهريب الى الخارج التي تأخذ جانباً من وقت وطاقة الحكومة، والاهم من التهريب هو الاستفادة غير العادلة من هذا الدعم الحكومي بين ابناء الشعب، حيث ان 70% من الدعم الحكومي تستفيد من شرائح غنية لديها مصانع ومعامل وشركات وهي ليست بحاجة الى هذا الدعم، بينما اكثرية الشعب بما فيها الطبقات والشرائح المتوسطة والفقيرة ومحدودة الدخل لا تستفيد او تستفيد بنسبة ضئيلة من هذا الدعم الحكومي. واكدت صحيفة كيهان ان مشروع الرئيس احمدي نجاد لحل هذه الاشكالية هو تقديم الدعم الحكومي للمواطنين بصورة مباشرة وعادلة مع الاخذ بنظر الاعتبار مداخيل كل مواطن حسب المعلومات التي توفّرت لدى الحكومة. واشارت كيهان الى وجود فئات وتيارات سياسية تعارض مشروع احمدي نجاد للتطور الاقتصادي وقالت: هناك فئة تعارض اي نوع من التطور والتغير وتضخم النقاط السلبية، وهناك فئة اخرى تعارض هذا المشروع وفق منظور سياسي لأنها تخالف هذه الحكومة وتوجهاتها. وخلصت الصحيفة بالقول: هناك فئة اخرى تنتقد هذا المشروع انتقاداً بناءً وتقدم البديل او الحلول الناجعة للاشكلات الواردة عليه، وبصورة عامة هناك اجماع بين اغلب الناس على ضرورة اجراء هذا المشروع من اجل اقامة العدالة مع ضرورة اصلاح وتعديل بعض التفاصيل من خلال البرلمان ونواب مجلس الشورى الاسلامي. • انا سأقرأ شهروند فردا اما صحيفة كاركزاران القريبة من التيارات الاصلاحية فخصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بموضوع منع مجلة (شهروند امروز) أي المواطن اليوم، من الصدور، وتحت عنوان (انا سأقرأ شهروند فردا) أي سأقرأ مجلة مواطن الغد، انتقدت صحيفة كاركزاران منع صدور هذه المجلة من قبل جهاز مراقبة الصحافة التابع لوزارة الثقافة بذريعة ان هذه المجلة تحمل ترخيصا كمطبوعة ثقافية واجتماعية ولا يحق لها نشر مقالات سياسية. وأكدت الصحيفة ان هذه المجلة كانت منبراً للخبراء والشخصيات المنتقدة لحكومة السيد احمدي نجاد وان السبب الرئيس في منع صدور المجلة هو نقدها اللاذع لأداء الحكومة. ووصفت هذه الصحيفة الاصلاحية حجج وزارة الثقافة في منع هذه المجلة بانها حجج واهية وان نقد الاوضاع الاجتماعية والثقافية في البلاد لا ينفك عن نقد السياسة والحكومة. وشددت صحيفة كاركزاران ان اصحاب الاعلام الحر والمستقل لا يتوقفوا عن عملهم بمنع هذه المجلة وسيواصلوا العمل في صحيفة او مجلة اخرى، وأن الحكومة لابد وان تفسح مجالاً للنقد حتى وان كان لاذعاً. وختم صاحب المقال في صحيفة كاركزاران بالقول: رغم انهم حجبوا مجلة (شهروند امروز) أي المواطن اليوم، عن الصدور لكنهم لم يستطيعوا ان يجبروا قرّاء تلك المجلة على قراءة الصحف التابعة للحكومة، فقرّاء تلك المجلّة بدأوا يقرؤون مجلة (شهروند فردا) أي مواطن الغد. • التلاعب باسعار النفط اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (التلاعب باسعار النفط) فخصصت مقالها الافتتاحي بآثار الازمة المالية والاقتصادية في الغرب على اسعار النفط وكتبت تقول: ان تزامن التلاعب باسعار النفط مع تصاعد الازمة المالية في الغرب اثار شكوكا في الاوساط الاقتصادية، خاصة وان السلع التي ارتفعت اسعارها مع ارتفاع اسعار النفط لم تنخفض اسعارها بعد الانخفاض المشبوه لاسعار النفط. واعربت الصحيفة عن شكوكها في حقيقة العوامل التي تقف وراء انخفاض اسعار النفط وقالت: في الاشهر السابقة وفي فصل الصيف خلافاً للعادة، كان تزايد الطلب على النفط وارتفعت اسعار النفط الى ارقام قياسية بينما الآن ومع قرب فصل الشتاء بدأت اسعار النفط تنخفض، بعد اندلاع الازمة المالية وسقوط البورصة في الغرب. واعربت الوفاق عن استغرابها من ان اسعار البضائع والسلع التي ارتفعت بذريعة النفط بقيت مرتفعة رغم سقوط النفط وهذا ما يعني حسب الصحيفة ان هناك تخطيطا وراء الازمة يعمل لضرب البلدان النفطية. وتابعت الصحيفة بالقول: توجد مطالب غربية بدفع تعويضات للخسائر المالية من قبل الدول المنتجة للنفط، في وقت تزايد الطلب على شراء النفط بثمن بخس للتحضير لجولة جديدة من التلاعب بالاسواق والاسعار وختمت الوفاق مقالها بالقول: يبدو ان مجموعة اوبك ورغم طاقاتها الكبرى في انتاج النفط وضبط السوق تعاني من نقص في الخبراء وضعف في دراسة التحديات ومواجهتها، فخفض الانتاج ورفعه كحلول لضبط الاسعار باتا غير مجديين، ولابد من اتباع حلول اخرى كي لا تدفع الدول النفطية تكلفة الازمات التي يخلقها الآخرون.