الحج فرصة لفضح مؤامرات العدو
Nov ١١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من بين ابرز اهتمامات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية: - الحج فرصة لفضح مؤامرات العدو - مؤتمر حوار الاديان في نيويورك والتطبيع مع اسرائيل - اميركا وتعميق الازمة في افغانستان - واستراتيجية اميركا الثابتة رغم تبدل الرؤساء
من بين ابرز اهتمامات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية: - الحج فرصة لفضح مؤامرات العدو - مؤتمر حوار الاديان في نيويورك والتطبيع مع اسرائيل - اميركا وتعميق الازمة في افغانستان - واستراتيجية اميركا الثابتة رغم تبدل الرؤساء صحيفة رسالت تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم بدء رحلات الايرانيين لاداء فريضة الحج المباركة وتحت عنوان (فرصة لفضح مؤامرات العدو) رأت ان الحج فرصة ذهبية للتعبير عن مواقف الامة الاسلامية الواحدة التي تعتز بدينها وكرامتها وتمدّ يد الاخوة مع اتباع الديانات الاخرى وتقاوم وتقاتل كل من يعتدي عليها بقوة واقتدار. وأكدت الصحيفة ان الحج فرصة كبيرة لفضح وافشال مؤامرات اعداء الاسلام ومن ابرز هذه المؤامرات في يومنا هذا هي: اولاً- اعطاء صورة سيئة عن الاسلام والمسلمين حيث ان المستكبرين يحاولون في شتى نقاط العالم تشويه سمعة المسلمين والاسلام بانه دين الارهاب والعنف والتخلف. ثانياً- القاء الفتنة الطائفية وتعميقها بين المذاهب الاسلامية والعمل على تخويف الشيعة من السنّة وتخويف السنّة من الشيعة والتركيز على الاختلافات بين المذاهب. ثالثاً- نشر وتعميق ثقافة التغريب والانحلال الاخلاقي وعدم الثقة بالنفس والتخلف العلمي والاقتصادي والاجتماعي في المجتمعات الاسلامية خاصة في الاوساط الشبابية. ورابعاً واخيراً- إبعاد الامة عن همومها الاساسية وما يجري في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان وباكستان بانها امور سياسية تخص القيادات السياسية ولاناقة للشعوب فيها ولا جمل. وأكدت صحيفة رسالت ان الحج فرصة لفضح وافشال كل هذه المؤامرات والمشاريع الامريكية والصهيونية وان الحج ليس عبادة فردية فقط بل هو براءة من الشرك الداخلي والخارجي. وفيه رميٌ لشيطان الاهواء النفسية كما فيه رميٌ ومحاربة لشيطان العالم الاستكبار الامريكي والصهيوني. وشددت صحيفة رسالت على ضرورة الاستفادة التامة من فرصة اجتماع المسلمين في ايام الحج لفضح مؤامرة (شيعة فوبيا) و(ايران فوبيا) أي الخوف من الشيعة والخوف من ايران، هذه المؤامرة التي تُصنع في امريكا واسرائيل ويكرّرها بعض العرب وبعض المحسوبين على علماء الاسلام ايضا. ولابد من التركيز على الغدة السرطانية الصهيونية بانها اكبر واخطر كيان يُهدد الاسلام والمسلمين في العالم. حوار الاديان ام تطبيع مع اسرائيل صحيفة كيهان وعلى صدر صفحتها الاولى تناولت مؤتمر حوار الاديان الذي يبدأ اليوم في نيويورك بدعوة ومبادرة سعودية. صحيفة كيهان وتحت عنوان (حوار الاديان ام تطبيع مع اسرائيل) رأت ان دعوة الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ووزيرة الخارجية الصهيونة تسيبي ليفني للمشاركة في هذا المؤتمر أمر مرفوض ومستنكر بكل المقاييس. وتساءلت الصحيفة: كيف يمكن للعاهل السعودي الملك عبد الله ان يرعى مؤتمراً يشارك ويلقي فيه كلمة الرئيس الصهيوني شيمون بيريز، في الوقت الذي يتعرض الشعب الفلسطيني الى اقسى انواع الحصار والتجويع والتنكيل في قطاع غزة؟ وتابعت الصحيفة بالقول: لماذا تقدم بعض الدول العربية على تطبيع مجاني مع العدو الصهيوني في الوقت الذي لم نر اي تنازل او تراجع ولو صغير في مواقف الصهاينة المحتلين؟ واعربت كيهان عن استغرابها بأن يتم دعوة الرئيس الصهيوني في مؤتمر حوار الاديان الذي من المفترض ان يستضيف علماء الاديان وليس قادة سياسيين ومن نوع المجرمين الصهاينة. واكدت كيهان ان مؤتمر حوار الاديان في نيويورك ليس الا محاولة لتسويق وتبييض وجوه الصهاينة ومشروع لإخراج الكيان الصهيوني من مأزق الفشل الذي يلاحقه ازاء صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني وكافة الشعوب العربية. اميركا وتأصيل الازمة في افغانستان اما صيحفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (اميركا وتأصيل الازمة في افغانستان) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم تصاعد الغارات الامريكية ضد المدنيين الأفغان والتي أدت الى مقتل وجرح المئات من الاطفال والنساء والرجال في الايام الاخيرة وكتبت تقول: كعادتها تبرّر الادارة الامريكية هذه الغارات الوحشية على المدنيين الابرياء بانها تأتي ضمن عمليات مكافحة الارهاب في افغانستان، لكن الصور والتقارير التي ترسلها وسائل الاعلام عن هذه الغارات تدل على جرائم بشعة يرتكبها الامريكيون وحلفاءهم ضد المدنيين العزل المظلومين، ورأت الصحيفة ان تكثيف العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان يشير الى وجود مقاومة شرسة من الطالبان وتنظيم القاعدة ضد القوات الامريكية، مما أدى الى اعتراف قيادات عسكرية امريكية بوجود هذه المقاومة وحتى وصل الامر الى اقتراح بعض القادة الامريكيين اجراء الحوار والتفاوض مع الطالبان والوصول الى صيغة مساومة سياسية معهم تقضي باشراك مجموعة منهم في العملية السياسية الافغانية. وتابعت صحيفه جمهوري اسلامي، لكن رغم الكلام عن ضرورة الحوارمع الطالبان والتسوية معهم نرى ان الادارة الامريكية صعّدت من غاراتها وحملاتها العسكرية ضد طالبان في الايام الاخيرة وهذا ما يدل على نية امريكية في تعميق وتأصيل الوضع المتأزم في افغانستان والاستمرار في مشروع الحرب على الارهاب كعظاء لكسر روح المقاومة والممانعة في المنطقة. استراتيجية ثابتة اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (استراتيجية ثابتة) رأت في مقالها الافتتاحي ان هناك استراتيجيات ثابته في الادارة الامريكية لا تتغير مهما كان الحزب المسيطر جمهوري او ديمقراطي ومهما كان الرئيس المنتخب. واكدت الصحيفة ان الكارتلات النفطية والشركات الصناعية الضخمة وبيوتات المال هي صاحبة القرار الاساسي في اميركا وان اللوبي الصهيوني يسيطر على الكثير من هذه الكارتلات والشركات. وتابعت الصحيفة: من هذا المنطلق نرى ان اي مرشح يدخل البيت الابيض لا يستطيع ان يخرج عن هذه الدائرة، وهذا ما شاهدناه في عهود الرؤساء الامريكين السابقين الذين قطعوا وعودا بتسوية بعض القضايا والازمات في العالم لكنهم غادروا البيت الابيض دون اي انجاز. وخلصت الوفاق بالقول: قد تكون واشنطن مقبلة على بعض التغييرات كما اعلن الرئيس المنتخب اوباما، ولكن هناك جوانب صعبة للخيارات المتاحة امامه، منها على سبيل المثال القضية الفلسطينية التي شهدت عدة رؤساء امريكيين وهي لازالت تراوح مكانها بل زادت تعقيدا.