مؤتمر حوار الاديان أم محاربة الاديان
Nov ١٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن خلال مقالاتها الافتتاحية على نتائج ودلالات مؤتمر حوار الاديان الذي عُقد مؤخرا في نيويورك بمبادرة وتمويل سعوديين
انصبت اغلب اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ومن خلال مقالاتها الافتتاحية على نتائج ودلالات مؤتمر حوار الاديان الذي عُقد مؤخرا في نيويورك بمبادرة وتمويل سعوديين، وشارك فيه رؤساء وزعماء لمختلف دول العالم بما فيهم رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز ورئيس اميركا المنتهية ولايتة جورج بوش. كما ركزت الصحف الايرانية على اوضاع قطاع غزة وتفاقم الاوضاع الانسانية في ظل سياسة الحصار والتجويع الصهيونية. • مؤتمر حوار الاديان أم محاربة الاديان (مؤتمر حوار الاديان أم محاربة الاديان)، تحت هذا العنوان شجبت صحيفة كيهان مؤتمر حوار الاديان الذي عقد يومي الاربعاء والخميس الماضيين في نيويورك بمبادرة سعودية وبمشاركة زعماء وممثلين عن 60 دولة، واعربت الصحيفة عن استغرابها بأن يضم المؤتمر قيادات سياسية اكثر منه دينية وثقافية، والقيادات السياسية التي شاركت في مؤتمر حوار الاديان هي اشد المعارضين للقيم الدينية والانسانية كجورج بوش الرئيس الامريكي وشيمون بيريز الرئيس الاسرائيلي وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية وغوردن براون رئيس الوزراء البريطاني. وتابعت الصحيفة بالقول: عندما كان الرئيس الصهيوني شيمون بيريز يتحدث أمام مجموعة من الرؤساء والقيادات العربية يتحدث عن فرص السلام والتعايش العربي – الصهيوني كانت القوات الصهيونية تتوغل في قطاع غزة وتقتل الفلسطينيين وتوقف كل شحنات الوقود لغزة وتعرض القطاع الى حصار وتجويع وترويع ظالم. وتساءلت الصحيفة: لماذا لم يتطرق الزعماء العرب الذين تحدثوا قبل وبعد شيمون بيريز الى ممارسات وجرائم الكيان الصهيوني ضد السلام كتوسيع الاستيطان وقتل الفلسطيين بدم بارد واغلاق المعابر واقامة حواجز في انحاء الضفة الغربية وقلع الاشجار وتهويد القدس والحفريات تحت المسجد الاقصى. وأكدت صحيفة كيهان ان مؤتمر حوار الاديان في نيويورك لم يكن الا وسيلة للتطبيع العربي مع اسرائيل تحت غطاء ديني وانه لم يختلف عن مؤتمر انابوليس الذي دعت اليه واقامته الادارة الامريكية للتطبيع العربي الاسرائيلي. • لعبة سياسية قذرة تحت غطاء حوار الاديان أما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (لعبة سياسية قذرة تحت غطاء حوار الاديان) رأت ان مؤتمر حوار الاديان الذي عُقد في الايام الاخيرة في نيويورك بمبادرة سعودية وبمشاركة الرئيس الصهيوني شيمون بيريز والرئيس الامريكي جورج بوش، رأت انه مؤتمر يقوده مثلث الاستكبار الامريكي والارتجاع العربي والعدوان الصهيوني. وكتبت الصحيفة تقول: حوار الاديان خطوة حضارية، لكن يجب ان تقوم بين علماء وفقهاء الاديان وعلى ارضية الانتصار للمظلومين والمستضعفين، لا ان يشارك في هذا المؤتمر زعماء الاجرام الصهيوني كشيمون بيريز وطغاة الاستكبار العالمي كجورج بوش وحكام عرب مستبدون كالملك عبدالله. وتساءلت الصحيفة: كيف يعطى المجال لرئيس الكيان الصهيوني ان يحضر في هذا المؤتمر ويتحدث عن السلام والتعايش ويداه ملطختان بدماء الشعب الفلسطيني ويمارس ارهاب الدولة والتعذيب والترويع بحق الشعب الفسطيني؟ ورأت صحيفة جمهوري اسلامي ان الكيان الصهيوني وقياداته المجرمة وبعد حرب تموز 2006 والهزيمة التي لحقت بهذا الكيان على يد ابطال المقاومة اللبنانية بحاجة ماسة الى تلميع وتسويق جديد، وهذا المؤتمر يعطي الصهانية فرصة مجانية للتطبيع مع الزعماء العرب. واعربت الصحيفة عن اسفها الشديد بأن تدعو الدول العربية الرئيس الصهيوني لهذا المؤتمر وترحب به وتصفق له وهو المسؤول الاول عن تجويع وحصار واذلال مليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وهو المسؤول عن قتل عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينين واعتقال وتعذيب الآلاف من الفلسطينين في سجون الاحتلال الصهيوني. وختمت جمهوري اسلامي مقالها بالقول: لقد اضافت دولة آل سعود صفحة سوداء اخرى الى تاريخها المليء بالخيانة والتآمر على الامة الاسلامية والاخطر في هذا المؤتمر ان السعودية اقدمت على التطبيع مع الكيان الصهيوني بذريعة الدين والمبادئ الالهية. • غزة في ظلام لكنها يقظة أما صحيفة اعتماد ملي وتحت عنوان (غزة في ظلام لكنها يقظة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الاوضاع المأساوية في قطاع غزة جراء الحصار الذي يمارسه الكيان الصهيوني وكتبت الصحيفة تقول: منذ عدة اشهر والكيان الصهيوني يقطع امداد قطاع غزة بما يحتاجه من وقود ومواد غذائية بهدف تركيع الشعب الفلسطيني، لكن الشعب الفلسطيني يبقى صامداً ومقاوما ومتمسكاً بحقوقه المغتصبة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان تشديد الحصار الصهيوني أدى الى تفاقم الوضع الانساني وهو بمثابة عقاب جماعي لسكان قطاع غزة. فالصهانية اوقفوا امدادات الادوية والوقود ومنعوا الصحافيين من دخول القطاع وهم يريدون عزل غزة عن العالم الخارجي وعدم الكشف عن الكارثة والمعاناة التي يسببها الحصار لمليون ونصف المليون فلسطيني في هذا القطاع. واستغربت الصحيفة من موقف الدول العربية التي لم تحرك ساكناً ازاء هذه الجرائم الصهيونية وكتبت تقول: لن ترى منطقة الشرق الاوسط لون السلام والامان ما لم يرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني صاحب الحق والارض والمقدسات في فلسطين المحتلة وعلى الادارة الامريكية والدول الاوروبية والكيان الصهيوني الغاصب والمجرم ان يعلموا بأن الشعوب العربية والاسلامية لن تقبل بأي صيغة سلام وتعايش مع الصهانية المحتلين القتلة الذين عاثوا في الارض فسادا وقتلا وتدميرا ما لم يرفع الظلم والاضطهاء عن الشعب الفلسطيني وتعود الحقوق الشرعية لاصحاب الحقوق الشرعيين.