مجموعة الـ 20 والاعتراف بالانهيار الاقتصادي في الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78781-مجموعة_الـ_20_والاعتراف_بالانهيار_الاقتصادي_في_الغرب
من بين أبرز اهتمامات و مقالات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • مجموعة الـ 20 والاعتراف بالانهيار الاقتصادي في الغرب

من بين أبرز اهتمامات و مقالات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية

من بين أبرز اهتمامات و مقالات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية: - مجموعة الـ 20 والاعتراف بالانهيار الاقتصادي في الغرب. - مؤتمر حوار الأديان ومطرقة ايران على رأس الكيان الصهيوني. - الرئيس الأمريكي الجديد وخدعة التغيير. • مقدمة لانهيار الغرب صحيفة رسالت تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الازمة المالية التي اجتمعت من أجلها مجموعة الـ 20 يوم أمس وتحت عنوان (مقدمة لانهيار الغرب) رأت هذه الصحيفة ان الازمة المالية في الغرب وكما قال الرئيس الامريكي جورج بوش لم تنشأ بين عشية وضحاها ولا يمكن حلها بهذه السهولة والسرعة. وفي الحقيقة الازمة المالية ليست أزمة اقتصادية بحتة بل لها جذور سياسية وحتى ثقافية واخلاقية. وأكدت الصحيفة ان ما أصاب الاقتصاد الغربي من تدهور وانهيار نجم قبل كل شيء عن السياسات الخاطئة التي انتهجها الغرب وفي مقدمته الولايات المتحدة في اكثر من منطقة بالعالم. فالازمة المالية الحالية هي نتيجة تراكمات الاخطاء السياسية والاقتصادية الغربية. واعتبرت صحيفة رسالت ان من المحتمل ان تشهد المجتمعات الغربية بروز احتجاجات واعتصامات وربما انتفاضة شعبية ضد الحكومات الغربية على اثر هذا الركود والكساد الاقتصادي الذي ضرب كافة القطاعات الاقتصادية خاصة المالية في الغرب. وخلصت الصحيفة بالقول: سيشهد العالم تراجعاً لموقع الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة مقابل صعود دول اخرى كالصين وروسيا وبعض الدول النامية في آسيا، وهذا ما تؤكده مؤشرات الاقتصاد العالمي الذي عانى الامرين من رأسمالية الكاوبوي الامريكي. • مطرقة ايران على رأس الكيان الصهيوني اما صحيفة اعتماد ملي فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم تصريحات رئيس الكيان الصهيوني أمام مؤتمر حوار الأديان مؤخرا، وتحت عنوان (مطرقة ايران على رأس الكيان الصهيوني) كتبت تقول: في خطاب ألقاه بنيويورك أمام مجموعة من الزعماء والملوك العرب دعا شيمون بيريز الدول العربية الى التحالف مع الكيان الصهيوني لمواجهة التحدي الايراني. ووصف رئيس الكيان الصهيوني ايران بانها ذات تطلعات استكبارية وارهابية وخطيرة. وتابعت الصحيفة بالقول: لا عتب على شيمون بيريز فهو العدو المكشرعن انيابه وصاحب الخبرة الطويلة في قتل وترويع العرب والفلسطينين، لكن العتب كل العتب على زعماء ورؤساء الدول العربية الذين جلسوا في قاعة المؤتمر واستمعوا الى خطاب شيمون بيريز وصفقوا له على خطابه الرنان حول التعايش والتسامح والتقارب بين العرب والصهاينة. وأكدت الصحيفة: لا يخفى على أحد في العالم ان الادارة الامريكية والكيان الصهيوني يركزان على قضية جوهرية في الشرق الاوسط وهي تخويف العرب من ايران واظهار ايران بانها اكبر واخطر عدو يهدد السلام والامن في المنطقة. ويبدو ان بعض القيادات العربية ورغم علمها الكامل بماهية النظام الايراني تستعدي ايران استرضاءً للسيد الامريكي. وختمت اعتماد ملي مقالها بالقول: رغم كل الضغوط والمؤامرات التي يمارسها الحلف الصهيوامريكي ضد ايران، فالجمهورية الاسلامية هي اقوى دولة اسلامية في العالم تحتضن وتدعم كل قوى التحرر والاستقلال من ربقة الاستعمار والاحتلال الصهيوامريكي وتدعو كل القيادات والزعامات العربية الى الاتكال على شعوبها وشبابها بعد الاتكال على الله سبحانه وتعالى وليس الاتكال على التحالف والتقارب والتطبيع مع جزّاري اطفال ونساء المسلمين كجورج بوش وشيمون بيريز وتسيبي ليفني وايهود اولمرت. • خدعة التغيير اما صحيفة جمهوري اسلامي فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم مواقف الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما بالنسبة لقضايا الشرق الاوسط خاصة ايران، وتحت عنوان (خدعة التغيير) رأت ان اوباما رفع راية التغيير في السياسة الداخلية والخارجية الامريكية التي شهدت اسوأ ايامها في زمن ولاية جورج بوش واوصلت سمعة الامريكين الى الحضيض، وبالطبع كان الفوز من نصيب اوباما على حساب غريمه الجمهوري القريب من توجهات طاقم جورج بوش. وتابعت الصحيفة: لكن مواقف اوباما الاخيرة تدل على عدم تغيير في سياسة الادارة الامريكية حيال قضايا الشرق الاوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية حيث اعرب اوباما عن دعمه المطلق والكامل لدويلة اسرائيل كدولة لليهود واثبت ولاءه للكيان الصهيوني وللوبي الصهيوني المتنفذ في الولايات المتحدة ولم يبد اي موقف مشجع حيال القضية الفلسطينية وحتى لم يتحدث ولو بوعد كاذب كسلفه جورج بوش عن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. اما حول ايران فرأت الصحيفة ان موقف اوباما ورغم انه اقسم بالمرونة ووعد في حملته الانتخابية باجراء حوار مباشر ودون شروط مع ايران، لكنه وبعد فوزه في الانتخابات كان له موقفاً متناقضاً مع الموقف السابق حيث اتهم ايران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية وحذرها من دعم ما أسماه قوى الارهاب في المنطقة وهو يقصد حماس في فلسطين وحزب الله في لبنان. وشددت صحيفة جمهوري اسلامي على ان التغيير الذي ينشده اوباما لا يشمل قضايا الامة الاسلامية وعلينا ان نكرس جهودنا حول محور المقاومة والصمود ووحدة الصف أمام الغطرسة الصهيونية والامريكية.