سلوك الملك السعودي في قمة مجموعة العشرين
Nov ١٦, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم العناوين التالية
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم العناوين التالية: - سلوك الملك السعودي في قمة مجموعة العشرين. - مأساة قطاع غزة والمساومون العرب. - والاتفاقية الامنية بين مصادقة الحكومة وهواجس البرلمان العراقي. • سلوك الملك السعودي في قمة مجموعة العشرين الى أين يذهب الملك عبدالله ... تحت هذا العنوان خصصت صحيفة رسالت صباح اليوم مقالها بسلوك الملك السعودي في قمة مجموعة العشرين حينما كان يشرب كأس الخمر بمعية جورج بوش الرئيس الامريكي سيء الصيت وكتبت الصحيفة تقول: لقد نقلت اغلب الفضائيات مساء امس هذه الصور من قمة مجموعة العشرين حيث رأت عيون الملايين من العرب والمسلمين كيف يضرب جورج بوش كأس خمره بكأس خمر الملك عبد الله ثم يرتشفان الخمر مع باقي الرؤساء الحاضرين في هذه القمة. واستذكر صاحب المقال في هذه الصحيفة سلوك شاه ايران قبل اكثر من ثلاثة عقود عندما استضافه الرئيس الامريكي جيمي كارتر في واشنطن وكان التلفزيون الايراني آنذاك ينقل صور مأدبة العشاء الفاخرة وصور الشاه مع كارتر وهما يرتشفان الخمر في الوقت الذي كانت السجون الايرانية تضج بالمعتقلين المؤمنين والمتدينين وكان الشعب الايراني يأن تحت وطأة الظلم والفقر والاضطهاد. وتساءلت الصحيفة: اليوم وفي ظل الصحوة الاسلامية في ارجاء المنطقة والعالم كيف يمكن تبرير شرب الخمر من الملك السعودي مع أتعس رئيس امريكي واكثرهم قتلاَ للعرب والمسلمين؟ وكيف يقبل الشعب العربي والشعوب المسلمة ان يكون الملك عبد الله خادم الحرمين وسادن الكعبة المشرفة وهو يشرب الخمر مع جورج بوش؟ الم يكن الخمر محرماً في المصاحف الشريفة التي تطبعها السعودية بالملايين كل سنة وترسلها الى ارجاء العالم باسم الملك عبد الله؟ وما هو جواب علماء الاسلام خاصة علماء السعودية على هذه الصور المشينة التي بثتها التلفزيونات عن سلوك عبد الله في هذه القمة؟ واعربت صحيفة رسالت عن استغرابها بان السعودية وبعض الدول العربية الاخرى ترفع علم الاعتدال والعقلانية في سلوكها السياسي والدبلوماسي، بينما تنتهك ابسط حرمات الشريعة الاسلامية امام الملأ وفي انظار الملايين من العرب والمسلمين في الوقت الذي يستعد عشرات الآف من المسلمين لأداء فريضة الحج المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. • قطاع غزة والمساومون العرب اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (قطاع غزة والمساومون العرب) تناولت في مقالها الافتتاحي المأساة الانسانية في قطاع غزة على يد الصهاينة المجرمين وسط صمت مطبق من الدول للعربية والاطراف الفلسطينية المساومة. ووصفت الصحيفة اوضاع غزة بالكارثة الانسانية بعد نفاد الادوية وتعطيل المستشفيات ونفاد الوقود والخبز والطعام في ظل الحصار الصهيوني وحماته الامريكيين والغربيين. واعربت الصحيفة عن استغرابها من الملك السعودي وباقي الملوك الامراء العرب الذين شاركوا في مؤتمر حوار الاديان واستقبلوا الرئيس الصهيوني شيمون بيريز وتسيبي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية وحضروا مأدبة عشاء مع هؤلاء المجرمين الصهاينة. والاشد غرابة في الامر حسب الصحيفة ان نفقات هذا المؤتمر كلها من العربية السعودية ومن بيت مال المسلمين. وتابعت الصحيفة بالقول: لكن رغم كل هذه الجهود والبربرية الصهيونية والدعم الامريكي والمباركة العربية لحصار وترويع غزة نرى ان الشعب الفلسطيني المقاوم يضرب اروع الامثلة في المقاومة الصمود ويدافع عن شرفه وكرامته رغم تآمر العالم عليه. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان الزعماء العرب والجانب الفلسطيني المساوم المتمثل بحركة فتح ومحمود عباس اثبتوا ولاءهم لاسرائيل وامريكا وآخر ما يفكروا به هي مصلحة الشعب الفسطيني وحقوقه. ولم يبق للقضية الفلسطينية الا شعبها المقاوم والمجاهدين البواسل والشعوب العربية والمسلمة التي إن تحركت قليلاً ستصنع الكثير وتقلب الموازين في هذه المعادلة الظالمة التي فرضت على الامة الاسلامية منذ عدة عقود. • والاتفاقية الامنية بين مصادقة الحكومة وهواجس البرلمان العراقي اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (اتفاقية مبهمة) تناولت في مقالها الافتتاحي الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد التي صادقت عليها الحكومة العراقية يوم امس واحيلت الى البرلمان العراقي للمصادقة النهائية. وكتبت الصحيفة تقول: رغم العديد من التعديلات والاصلاحات التي أُجريت على بنود مسودة هذه الاتفاقية، هناك من يرى ان البرلمان العراقي سيشهد جدلاً ساخناً بين مخالفي ومؤيدي هذه المسودة ومن المستبعد ان يوافق البرلمان بسرعة وسهولة على هذه الاتفاقية. وحول التعديلات التي اجريت على الاتفاقية قالت الصحيفة: لقد نجحت الحكومة العراقية بدعم من الشعب والمرجعية الدينية ان تغيّر بعض البنود الاساسية في الاتفاقية كحق القوات الامريكية لاستخدام الاراضي العراقية لشن حملة عسكرية ضد دول الجوار وحق الحصانة القضائية لصالح الجنود الامريكيين وحق القوات الامريكية في مداهمة بيوت المواطنين، حيث تم تعديل واصلاح هذه البنود واتفق على خروج القوات الامريكية من المدن العراقية كلها في عام 2009 وجلاء القوات الامريكية من الاراضي العراقية في عام 2011. ورأت الصحيفة ان وصول باراك اوباما والديمقراطيين الى سدة الحكم في امريكا سهّل امر التعديلات على هذه الاتفاقية خاصة وان خطاب اوباما الانتخابي تركز على ضرورة خروج القوات الامريكية من العراق. وخلصت صحيفة جام جم بالقول: رغم ان المسودة الاخيرة التي صادقت عليها الحكومة تختلف جوهرياً عن المسودة الاولى وهناك اصلاحات اساسية في هذه المسودة، لكن تبقى بعض البنود مبهمة وغامضة وستكون محور جدال ونقاش ساخن في البرلمان العراقي.