التعبئة فكر وليس تنظيم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78814-التعبئة_فكر_وليس_تنظيم
من بين ابرز مقالات واهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم العناوين التالية: التعبئة فكر وليس تنظيم، فتوى ملهمة لليقظة والصحوة الاسلامية، وحول الاتفاقية الامنية، وحدة العراق اولاً
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٢, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • التعبئة فكر وليس تنظيم

من بين ابرز مقالات واهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم العناوين التالية: التعبئة فكر وليس تنظيم، فتوى ملهمة لليقظة والصحوة الاسلامية، وحول الاتفاقية الامنية، وحدة العراق اولاً

من بين ابرز مقالات واهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم العناوين التالية: • التعبئة فكر وليس تنظيم • فتوى ملهمة لليقظة والصحوة الاسلامية • وحول الاتفاقية الامنية، وحدة العراق اولاً • التعبئة فكر وليس تنظيم (التعبئة فكر وليس تنظيم) تحت هذا العنوان خصصت صحيفة (جام جم) مقالها الافتتاحي صباح اليوم باسبوع التعبئة الذي تعيشه ايران وذلك بمناسبة ذكرى تأسيس التعبئة على يد الامام الخميني قبل تسعة وعشرين عاماً اي في 1979 بعد شهرين من انتصار الثورة الاسلامية، وكتبت الصحيفة تقول: يتبادر في ذهن الكثير من الناس عندما يسمعون كلمة التعبئة والتعبوي، فترة الدفاع المقدس والحرب المفروضة على ايران والتضحيات والبطولات التي قدمتها هذه القوات الشعبية في الدفاع عن سيادة واستقلال الجمهورية الاسلامية. لكن الامام الخميني كان يتحدث دوماً عن ضرورة سيادة منهج التفكير التعبوي في اوساط المجتمع ففي خطاب الامام الخميني وخلفه السيد الخامنئي التعبئة ليست تنظيماً عسكرياً بل منهج للفكر والارادة القوية عند المواطن الايراني. واستطردت صحيفة (جام جم) بالاشارة الى اوصاف ومميزات التعبئة والتعبوي في يومنا هذا وقالت: التعبوي هو المواطن الخدوم الذي لا يعرف كلمة الصعوبات والمستحيلات في قاموس حياته فهو مفعم بروح الحياة والنشاط والارادة ويحاول ان ينجز اعماله في الوقت المناسب وباقل تكلفة ممكنة. واكدت الصحيفة ان الإبتكار والابداع هو اصل الفكر التعبوي فهو لا يبقى اسير المنظومات الفكرية والثقافية المستوردة من الخارج بل يحاول ان يكون مستقلاً ومكتفياً بذاته حسب التعاليم والمبادئ الاسلامية والثقافة الوطنية الايرانية. وحذّرت صحيفة (جام جم) في ختم مقالها من سيطرة روح التخرّب والتفرقة السياسية في صفوف التعبئة وقالت: التعبوي حتى وان وصل الى مناصب ادارية وسياسية عالية فهو يتسابق مع باقي المسؤولين من اجل اسداء الخدمة الخالصة للشعب وليس من اجل المصالح السياسية والشخصية والحزبية الضيقة. • الفتوى الملهمة اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فخصصت مقالها الافتتاحي بفتوى من آية الله وحيد خراساني احد كبار مراجع التقليد في قم المقدسة حول كيفية التعامل بين السنة والشيعة حيث سأله جمع من الناس الشيعة بأننا نعيش في وسط سني متطرف يصفوننا بالشيعة الكفار، فهل يحق لنا ان نعاملهم بالمثل ونصفهم بالكفرة؟ ونقلت الصحيفة نص فتوى آية الله وحيد خراساني في جواب هذا السؤال: كل من يشهد بالشهادتين فهو مسلم ودمه وعرضه وماله حرام على المسلمين وعلينا ان نحترم ونعايش الطائفة السنية بحسن الاخلاق حتى وإن وصفنا أحدهم بالكفار، فإذا مرض احدهم عليكم ان تزوروه، واذا مات عليكم ان تشيّعوه، واذا كانت له حاجة فعليكم ان تقضوها، حيث قال سبحانه وتعالى: ولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألاّ تعدلوا، إعدلوا هو اقرب للتقوى. واشادت صحيفة (جمهوري اسلامي) بهذه الفتوى ووصفتها بالفتوى الملهمة للصحوة واليقضة بين ابناء الامة الاسلامية وأنها تبطل الكثير من المؤامرات والمخططات العدوانية التي تقضي بتشتيت المسلمين وتفرقتهم تحت عناوين الطائفية والقومية. ورأت الصحيفة ان هذه الفتوى تضع مصلحة الامة الاسلامية على رأس الاهتمامات، خلافاً لفتاوى بعض العلماء السلفيين الذين يفتون مثلاً بحرمة بيع العقارات للشيعة. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى تأكيدات الامام الخميني (رضوان الله عليه) وخلفه سماحة السيد الخامنئي على الوحدة الاسلامية والامة الاسلامية الواحدة والتقريب بين المذاهب الاسلامية وقالت: مثل هذه الفتاوى التي اصدرها آية الله وحيد خراساني لو تعّم في اوساط العلماء من الجانبين السني والشيعي ستضع لبنة اساسية في بناء الامة الاسلامية الموحدة التي تتعايش فيها كل الطوائف والقوميات والاعراق المسلمة بسلام وتسامح وتستطيع ان تواجه وبقوة العدو المشترك وهي الغطرسة الصهيونية والامريكية. • وحدة العراق اولاً اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (وحدة العراق اولاً) رأت في مقالها الافتتاحي ان الاتفاقية الامنية ينبغي ان لا تفرّق وتشتت الصف العراقي بين موافق ومعارض لها وكتبت تقول: النقاش الساخن في البرلمان العراقي حول هذه الاتفاقية يعد تجربة ديموقراطية نزيهة. فالموافقون يدافعون عن الاتفاقية ويؤكدون على ايجابياتها من حيث تعهد المحتل بالانسحاب من العراق في فترة زمنية محددة فيما تشكك المعارضة في نوايا اميركا من حيث التطبيق وترى بان الاتفاقية تشبه معاهدتي كاسب ديفيد وسايكس بيكو اللتين اضفتا الشرعية على الاحتلال العسكري الاجنبي لدولة ذات سيادة. وتابعت الصحيفة بالقول: يبدو ان الامريكيين في مأزق لا يحسدون عليه، فهم يريدون كسب الاتفاقية لضرورات داخلية وتبرير اخفاقاتهم لدى المجتمع الامريكي المستنكر لسياسات ادارة المحافظين الجدد برئاسة جورج بوش. والحكومة العراقية ترى في الظروف الامريكية الحرجة فرصة لتحقيق الانسحاب واعادة الاستقلال والسيادة. لكن المعارضة في البرلمان العراقي فلا تثق بالاقوال والوعود التي تقطعها اميركا بعد ان شهدت انتهاكات صارخة لعهودها السابقة واستغلالها للقوانين والمواثيق الدولية التي تفسرها دائماً على قياس مصالحها الخاصة. وخلصت الوفاق بالقول: مهما يكن الامر فان الضرورة تقضي في بقاء المجتمع العراقي ومؤسساته كتلة موحدة تبتعد عن اي انقسام حتى لا يستغله الغزاة الذين نصبوا الكمائن وهم يراهنون على التصيد في الماء العكر.