تقوية المحور الايراني - اللبناني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78821-تقوية_المحور_الايراني_اللبناني
من بين ابرز اهتمامات او مقالات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان المرتقبة الى طهران، اميركا والاعتراف بعالم متعدد الاقطاب، والحكومة الكندية بين اتهام ايران والصمت عن الكارثة في غزّة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٣, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • تقوية المحور الايراني - اللبناني

من بين ابرز اهتمامات او مقالات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان المرتقبة الى طهران، اميركا والاعتراف بعالم متعدد الاقطاب، والحكومة الكندية بين اتهام ايران والصمت عن الكارثة في غزّة

من بين ابرز اهتمامات او مقالات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: • زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان المرتقبة الى طهران وتقوية المحور الايراني اللبناني. • اميركا والاعتراف بعالم متعدد الاقطاب. • والحكومة الكندية بين اتهام ايران بانتهاك حقوق الانسان والصمت عن الكارثة الانسانية في غزّة. • تقوية المحور الايراني - اللبناني صحيفة قدس الايرانية خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بزيارة ميشيل سليمان الرئيس اللبناني الى طهران المقررة صباح اليوم وتحت عنوان (تقوية المحور الايراني - اللبناني) اشارت الى الزيارات العديدة التي قامت بها القيادات اللبنانية في الآونة الاخيرة لطهران ورأت في ذلك رغبة لبنانية لتوطيد العلاقات مع ايران خلافاً لمساعي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللذان يعملان على ترسيخ (ايران فوبيا) اي تخويف العرب من ايران. واكدت الصحيفة ان زيارة ميشيل سليمان الرئيس اللبناني الى طهران تؤكد مرة اخرى على انتصار ونجاح خطاب المقاومة في لبنان وفي كل العالم الاسلامي مقابل خطاب التسوية والتطبيع مع اسرائيل الذي ترفعه بعض الدول العربية. ورأت صحيفة قدس ان زيارة ميشيل سليمان الى طهران تدل على ان الجمهورية الاسلامية تفتح ذراعيها لإستقبال كافة المسؤولين والقيادات اللبنانية وليس كما يصوره الاعلام الغربي بانها تدعم تياراً دون تيار آخر. وختمت صحيفة قدس بالقول: ان زيارة ميشيل سليمان الى طهران تحمل رسالة الى الكيان الصهيوني مفادها ان محور ايران لبنان سيبقى واقوى من ذي قبل متمسكا بخيار المقاومة وبامكانه ان يتصدى وبقوة للغطرسة الصهيونية وينتصر عليها كما فعل في يوليو/ تموز 2006 عندما كسر هيبة الجيش الاسرائيلي وخيّب آمال الامريكين في الحرب التي دامت 33 يوماً. وهي الحرب التي تعترف فيها اسرائيل ولاوّل مرة انها هزمت على يد بضعة آلاف من المقاومين اللبنانيين. • عالم متعدد الاقطاب صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (اميركا والاعتراف بعالم متعدد الاقطاب) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بتقرير المجلس القومي الاستخباراتي الامريكي حول مستقبل امريكا في العقدين القادمين حيث توقع مجلس المخابرات القومي الامريكي تراجع نفوذ الولايات المتحدة حتى تصبح قوة ضمن عدة قوى في عالم متعدد الاقطاب. وقال مجلس المخابرات القومي في تقريره الاخير وهو تقرير يصدر كل اربع سنوات مع بداية الفترة الرئاسية الامريكية ان الازمة المالية الحالية هي بداية لنظام عالمي جديد متعدد الاقطاب تكون فيه الولايات المتحدة مجرد قوة ضمن مجموعة قوى منها الهند والصين والبرازيل. وتابعت الصحيفة: ان هذا التقرير يعترف بتراجع نفوذ امريكا السياسي والاقتصادي والثقافي على العالم كما يؤكد ان قوة الاتحاد الاوروبي ستتجه الى الهبوط بسبب التحديات الاقتصادية كما يتوقع بأن دول الاسلامية كايران واندونيسيا وتركيا ستكتسب قوة جديدة. واكدت الصحيفة ان هذا التقرير الاستشرافي الذي يصدر من اعلى مستويات مراكز صنع القرار في اميركا يعترف بان شمس الهيمنة الامريكية آفلة وان يريق الرأسمالية الغربية في ادارة اقتصاديات العالم يتلاشى وان العديد من الدول والحكومات الغربية بدأت تتدخل في نظام السوق وتقدم ضمانات للمصارف والصناعات والشركات الكبرى لإنقاذ الاقتصاد الوطني بعد الازمة المالية الاخيرة. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالها بالقول: ان هذا التقرير الذي استغرق عاما اعداده واستند على تحقيقات وبحوث لمئات الخبراء والمحللين السياسيين والاقتصاديين في وكالات الاستخبارات الامريكية يقر بتراجع قوة امريكا على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية ويتنبأ بانتقال الثروة من الغرب الى الشرق وصعود قوى كبرى مثل الصين والهند وروسيا. • تواطؤ أم إجبار اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (تواطؤ أم إجبار) تناولت في مقالها الافتتاحي طلب الحكومة الكندية من الامم المتحدة لإستصدار قرار يدين انتهاك حقوق الانسان في ايران حسب زعم الحكومة الكندية وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان الغرب خاصة حلفاء امريكا وحماة الكيان الصهيوني لازالوا يراهنون على الاوهام وكأن ممارساتهم البشعة خفية عن الانظار. فاليوم ترتكب ابشع الانتهاكات لحقوق الانسان في فلسطين وخاصة في قطاع غزّة حيث يعاني اكثر من مليون ونصف مليون انسان من حصار وتجويع وكارثة انسانية بسبب القيود الظالمة التي يمارسها الكيان الصهيوني دون ان يحرك دعاة حقوق الانسان ساكنا. وتسائلت الصحيفة: على أي اساس تتّهم الحكومة الكندية ايران بانتهاك حقوق الانسان بينما تبررّ جرائم اسرائيل اليومية وتصمت امام الكارثة الانسانية التي ترتكبها اسرائيل ضد قطاع غزّة؟ اين حقوق الانسان في كندا ونظيراتها في الغرب عندما يمارسون التمييز بين انسان من اصول شرقية وآخر من اصول غربية؟ واعتبرت صحيفة الوفاق ان ممارسة الضغط على ايران عبر موضوع حقوق الانسان اصبحت من الاساليب البالية فايران لن تتراجع عن مبادئها الانسانية وان العالم يعرف اليوم من هو الذي ينتهك حقوق الانسان ويعرف من اين يأتي الارهاب.