اهلا به في بلده
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78827-اهلا_به_في_بلده
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية: زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان الى طهران، الاتفاقية الامنية بمثابة بيع العراق الى الولايات المتحدة، والازمة المالية في امريكا الاعصار في الطريق
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٤, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • اهلا به في بلده

من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية: زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان الى طهران، الاتفاقية الامنية بمثابة بيع العراق الى الولايات المتحدة، والازمة المالية في امريكا الاعصار في الطريق

من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم العناوين التالية: • زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان الى طهران. • الاتفاقية الامنية بمثابة بيع العراق الى الولايات المتحدة. • والازمة المالية في امريكا الاعصار في الطريق. • اهلا به في بلده صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (اهلا به في بلده) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم زيارة الرئيس اللبناني الى طهران وكتبت تقول: لقد خطيت زيارة ميشيل سليمان الى ايران باهتمام اعلامي واسع واقبال ايراني مميز ويمكن اعتبارها منعطفا سياسي على المستوى الاقليمي. واشارت الصحيفة الى تاريخ العلاقات الايرانية اللبنانية قائلة: كان لبنان يعتبر باحة الغرب الخلفية وحليف استراتيجيا لفرنسا، لكنه خاض في العقود الاخيرة تجربة قاسية مع حلفائه اذ تحول الى فريسة للكيان الصهيوني المتعطش للتوسع والهيمنة، لكنه تمكن بفضل ارادة ابنائه من تحقيق اول انتصار على المستوى العربي والاسلامي بوجه الكيان الاسرائيلي. وركزت الصحيفة على حرب تموز 2006 ووصفتها بانتصار لبنان العظيم على الاحتلال الصهيوني وقالت: لقد وقف الحلفاء القدامى ومن بينهم الدولة الفرنسية الصديقة مع العدو الصهيوني في هذه الحرب الظالمة وهذا ما كشف لجميع اللبنانيين ان الدول الغربية لا تعرف التحالفات ولا تقيم وزنا للصداقات عندما يتعلق الامر باسرائيل. وتابعت الصحيفة بالقول: هذه التطورات أدت الى خلق قناعات جديدة وهي اقتراب لبنان واندماجه في محيطه الشرقي وخفض الاعتماد على الغرب مما يمكن اعتبار هذه المرحلة ابعد من انتصار عسكري للمقاومة وابعد من انجاز سياسي على المستوى الاقليمي والدولي بما لهذه المعادلة الجديدة من تأثير على التوازنات بشكل مباشر. وخلصت صحيفة الوفاق مقالها بالقول: ان الرئيس اللبناني ميشيل سليمان خاض تجربة قيادة الجيش الوطني وتسلم قيادة البلاد بانفاق كافة ابناء لبنان يخوض اليوم تجربة فريدة في اعادة بناء اللحمة الوطنية ودور لبنان الفريد في المنطقة فأهلا بالرئيس سليمان في بلده الثاني ايران راجين له زيارة موفقة بما فيه مصلحة البلدين والشعبين. • لا تبيعوا العراق خصصت اكثر من صحيفة ايرانية صادرة صباح اليوم مقالها الافتتاحي بموضوع الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن التي تدرس الآن في البرلمان ومن المقرر ان يصوّت عليها يوم غد الاربعاء. صحيفتا (كيهان) و(جمهوري اسلامي) اختارتا عنواناً واحداً تقريباً لافتتاحيتهما فتحت عنوان (لا تبيعوا العراق للمحتل) خاطبت الصحيفتان نواب البرلمان العراقي بالقول: ان التغييرات والتعديلات التي أجريت على نبود هذه الاتفاقية ليست كافية وان الامريكيين قد هددوا بتفجيرات واسعة النطاق وزعزعة الامن إن لم توقّع هذه الاتفاقية. فالولايات المتحدة لن تلتزم بهذه الاتفاقية تستعد لزعزعة الامن والاستقرار في ارجاء العراق وخاصة بغداد حيث كان الامريكيون قد حذروا الحكومة العراقية بكل صراحة انهم سيعمدون الى تجميد اموال العراق في حالة عدم التوقيع على المعاهدة الامنية بما فيها القيام بانقلاب لإجبار المسؤولين العراقيين على القبول بهذه الاتفاقية. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على بعض نبود هذه الاتفاقية وقالت: من اكبر هواجس الشعب العراقي والمرجعية الدينية وعدد كبير من نواب البرلمان هي قضية الحصانة القضائية لصالح الجنود والمدنيين الامريكيين بحيث تعد اكبر انتقاص في السيادة والاستقلال العراقيين. وتابعت الصحيفة بالقول: تريد الادارة الامريكيه بناء اكبر قواعد عسكرية ثابتة في العراق والاستعداد لحضور دائم وقوي في المنطقة، اضافة الى ان سفارة امريكا في بغداد هي اكبر سفارة في المنطقة تضم ما يقارب الـ 5000 من الموظفين. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الادارة الامريكية تحاول ان تجعل المسؤولين العراقيين امام صفقة سياسية وهي خروج العراق من الفصل السابع للامم المتحدة مقابل تعميق التواجد الامريكي واعطاءه حق الولاية القانونية. وهذه صفقة رابحة للجانب الامريكي لأن الخروج من الفصل السابع تحصيل حاصل وتستطيع الحكومة العراقية ان تراجع الامم المتحدة وتخرج من هذا الفصل بموجب القوانين الدولية. بينما الاتفاقية الامنية ستجعل العراق رهينة الادارة الامريكية. وختمت الصحيفة بالقول: اذا وقع البرلمان العراقي على هذه الاتفاقية بشكلها الحالي سينتفض الشعب العراقي ضد هذا الاتفاق وربما سنشهد تغييراً في المسؤولين العراقيين الحاليين الى مسؤولين آخرين اشدّ حزماً وصرامة مع المحتل الامريكي. • الإعصار في الطريق اما صحيفة (رسالت) فتحت عنوان (الإعصار في الطريق) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الازمة الاقتصادية العالمية خاصة في الولايات المتحدة وتساءلت عن مدى قدرة الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما في حل هذه المشكلة والازمة الكبيرة. ورأت الصحيفة ان الفريق الاقتصادي لحكومة اوباما الذي كشف عنه مؤخرا متأثرة بالشركات والكارتلات الكبرى في امريكا وقالت: اختار اوباما لورنس سامرز كرئيس للفريق الاقتصادي في البيت الابيض ومن المعروف علاقة سامرز بكارتيلات ديفيد روكفلر سيئة الصيت. فكيف سينهض اوباما باقتصاد امريكا من خلال هؤلاء المتورطين اصلاً في كساد وفشل الاقتصاد الامريكي؟ واشارت الصحيفة الى اعتراف الخبراء والمحللين الامريكين ان الازمة المالية وضعت الاقتصاد الامريكي في حالة انحدار وسقوط سريع وقالت: لقد وعد اوباما الشعب الامريكي بخطة نهوض اقتصادي بكلفة 700 مليار دولار واعداد خطة انعاش تهدف الى استحداث ثلاثة ملايين وظيفة خلال السنتين القادمتين من خلال توفير فرص عمل جديدة كمشاريع شق الطرق وبناء الجسور وتحديث المدارس وتصنيع سيارات لكن اغلب الخبراء والمحللين الامريكيين يشككون في مدى نجاح هذه الخطط ويؤكدون ان الازمة المالية والاقتصادية ستلاحق امريكا في السنوات العشر القادمة.