زيارة الرئيس اللبناني لايران ودلالاتها المهمة
Nov ٢٥, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
نشرت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى صور لقاء الرئيس اللبناني ميشل سليمان بسماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية وخصصت مساحات واسعة من تقاريرها
نشرت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وعلى صدر صفحاتها الاولى صور لقاء الرئيس اللبناني ميشل سليمان بسماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية وخصصت مساحات واسعة من تقاريرها وتحليلاتها السياسية بدلالات هذه الزيارة وآثارها على استقرار المنطقة. كما اهتمت الصحف الايرانية باوضاع قطاع غزّة وافردت لها مساحات مهمة من صفحاتها الخارجية. وفي شأن آخر تناولت الصحف اختراق الاستخبارات الايرانية شبكة جواسيس اسرائيلية وتفكيك هذه الشبكة التي كانت تعمل لصالح الموساد الاسرائيلي. • زيارة الرئيس اللبناني لايران ودلالاتها المهمة صحيفة (كاركزاران) وتحت عنوان (زيارة الرئيس اللبناني لايران ودلالاتها المهمة) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان الى ايران تحظى باهمية بالغة، خاصة وان ميشل سليمان رئيس توافقي اتفق عليه من قبل كافة الفرقاء اللبنانيين وهو يمثل الدولة اللبنانية باكملها. ورأت الصحيفة ان زيارة سليمان لطهران واستقباله من قبل قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامنئي يدل على ان ايران تقف الى جانب كل القوى اللبنانية وكل الطوائف والمكّونات اللبنانية وليس كما يدعي الغرب بانها تقف مع حزب الله فقط واشارت الصحيفة الى الجغرافيا السياسية المعقدة في لبنان التي تحتوي على طوائف متنوعة ومتعددة وقالت: رغم قلة مساحته لكن لبنان يحمل راية التعايش والتواصل بين مختلف اتباع الاديان والمذاهب في المنطقة وان الرئيس اللبناني ورغم انه مسيحي لكنه رمز الوحدة والسيادة اللبنانية، ومن هذا المنطلق تسجّل زيارة الرئيس اللبناني ميشل سليمان الى طهران ولقائه بكل القيادات الايرانية، تسجل لصالح دبلوماسية ايران الفعالة والحكيمة. واكدت صحيفة (كاركزاران) ان هذه الزيارة لها دلالات قوية ومؤثرة على مستوى العلاقات الايرانية العربية خاصة في ظل الاجواء المختلقة من قبل الادارة الامريكية وبعض الدول العربية التابعة لها وهي اجواء التخويف من ايران ومن ما يسمى الخطر الشيعي او التمدد الايراني. واعربت صحيفة (كاركزاران) عن أملها بان تشهد الدبلوماسية الايرانية وبعد هذا النجاح المتمثل بزيارة الرئيس اللبناني الى طهران، ان تدعو وتستضيف في طهران القيادات اللبنانية السنية كسعد الحريري وما يعرف بقوى 14 آذار، لكي تلعب ايران الدور الكبير في اخماد نار الفتنة الطائفية التي اشعلتها القوى الغربية في المنطقة والتي تصب الزيت عليها بين الحين والآخر. • موت في الصمت اما صحيفة (جام جم) فنشرت مقالاً تحت عنوان (موت في الصمت) فركّزت فيه على الكارثة الانسانية التي يتعرض لها قطاع غزّة على يد الكيان الصهيوني المحتل والغاصب للاراضي الفلسطينية. وكتبت الصحيفة تقول: منذ ما يقارب الـ 60 عاماً والشعب الفلسطيني يتعرض لأبشع انواع الظلم والاضطهاد والاحتلال والقتل والتدمير على يد الغزاة الصهانية وسط صمت وضعف عربي ودعم غربي واوروبي وامريكي سافر للكيان الاسرائيلي الغاصب. والغريب في الامر ان الغرب الذي يذرف دموع التماسيح على ما يسمى الهولوكاست او المحرقة اليهودية، لا يحرك ساكنا ازاء المجازر والمحارق التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ 60 عاماً، بل يصف الشعب الفلسطيني بالارهابي والمهدد للامن والاستقرار في المنطقة. وتابعت الصحيفة بالتساؤل: اين ادعياء حقوق الانسان في العالم ومليون ونصف المليون من الناس الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ يتعرضون لكارثة انسانية وصحية وبيئية؟ لماذا لا تنبس منظمات ومؤسسات المجتمع المدني الغربي ببنت شفة ازاء الموت البطيء لمليون ونصف مليون فلسطيني في قطاع غزّة؟ وختمت صحيفة (جام جم) بالقول: في الوقت الذي يحكم فيه الكيان الصهيوني الخناق والحصار ضد الشعب الفلسطيني تبادر بعض الدول العربية وملوكها وامراءها الى إقامة مؤتمر حوار الاديان وتجلس في هذا المؤتمر ليلقي عليها شيمون بيرير الرئيس الاسرائيلي خطاباً مطولاً عن السلام وضرورة التعايش بين الاديان ثم تشارك الضيف الاسرائيلي في مأدبة عشاء لتنفّذ التعايش على الارض وتجسّد التطبيع العربي مع اسرائيل. • في المصيدة اما صحيفة الوفاق فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم اخبار كشف واختراق الاستخبارات الايرانية شبكة جواسيس اسرائيلية تعمل لصالح الموساد الاسرائيلي. وتحت عنوان (في المصيدة) كتبت تقول: كشفت السلطات الايرانية في الايام الاخيرة عن اعتقال عدد من عملاء الموساد الصهيوني خلال فترات متقاربة مما يؤكد على المخاطر التي يشكلها هذا الكيان على مستوى الامن والاستقرار في المنطقة. ورأت الصحيفة ان اهداف الكيان الصهيوني لن تتحقق عبر التجسس او استخدام العملاء كما فشل باستخدام مجموعة انطوان لحد المتمردة في جنوب لبنان وتركهم جميعا يهربون من لبنان بفعل المقاومة الباسلة. واشارت الصحيفة الى طبيعة عمل هؤلاء الجواسيس المعتقلين في ايران حيث تدربوا خلال سبعة عشر جلسة في اسرائيل للقيام بالاعمال الارهابية والجاسوسية وكيفية تنفيذ الانفجارات والاغتيالات. وتابعت الصحيفة: ليس غريباً ان يجاول الصهاينة وعبر هذه الاساليب تصدير مشاكلهم الى الخارج، غير ان بلدا كايران اكبر من ان تتمكن الصهيونية العبث بامنه واستقراره لان ايران كانت صاحبة حضارة قبل تواجد هذا الكيان المصطنع بآلاف السنين وستبقى شامخة بعد زواله. وختمت الوفاق بالقول: ان هذه الاساليب التي تستخدمها اسرائيل لزعزعة الامن في البلاد الاسلامية هي عبرة لمن يراهن على السلام والتطبيع والتسوية مع المحتلين الصهاينة. مما يوجب على المنظمات الدولية ان تخرج عن صمتها تجاه هذه الانتهاكات الصارخة بدل السكوت امام جرائم الصهاينة في فلسطين وخارجها.