حارس حريم الوحي
Nov ٢٨, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع التالية: في ذكرى استشهاد الامام الجواد (عليه السّلام)، العراق والانتداب الامريكي بعد اقرار الاتفاقية الامنية في البرلمان العراقي، واحداث مومباي والارهاب العالمي
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع التالية: في ذكرى استشهاد الامام الجواد (عليه السّلام)، العراق والانتداب الامريكي بعد اقرار الاتفاقية الامنية في البرلمان العراقي، واحداث مومباي والارهاب العالمي. • حارس حريم الوحي بمناسبة ذكرى استشهاد تاسع ائمة اهل البيت (عليهم السّلام) خصصت صحيفة (اعتماد ملي) مقالها الافتتاحي صباح اليوم بهذه المناسبة وتحت عنوان (حارس حريم الوحي) اشارت الى الجانب الثقافي والتربوي في حياة الامام الجواد (عليه السّلام) وكتبت تقول: من ابرز جوانب سيرة الائمة الاطهار هو الجانب الثقافي والتربوي حيث ترّبى على ايديهم الآلاف من العلماء والفقهاء والمفكرين الذين أثروا مدرسة اهل البيت ولولاهم لما كان اليوم لأتباع اهل البيت هذا الفقه المتطور والعظيم الذي اعترف بأصالته وعمقه جميع رجال الفكر والقانون في العالم الإسلامي. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد بذل ائمة الهدى جهوداً جبارة في تدوين وتشريح الفقه الإسلامي الاصيل وتربية الآلاف من العلماء والمفكرين في وقت كان من اعسر الاوقات وأشدها حرجاً وأعظمها ضيقاً، حيث ضربت الحكومات الجائرة العباسية والاموية معاً الحصار الشديد على الائمة (عليهم السّلام) ومنعتهم من الاتصال والارتباط بالناس. واضافت الصحيفة: لقد بلغ التضييق على العلماء والرواة من اصحاب الائمة حداً بحيث كانوا لا يستطيعون ان يجهروا باسم الامام الذي اخذوا عنه، خشية القتل او السجن. وقد سار الامام الجواد على نهج آباءة برعاية الشيعة وتربيتهم علمياً وروحياً وسياسياً بما يجعلهم قادرين على الاستمرار في المسيرة التي خططها لهم ائمتهم المعصومون. وختمت (اعتماد ملي) مقالها بالقول: لقد عايش الامام الجواد فترة حكم المأمون العباسي الذي قتل الامام الرضا (عليه السّلام) ابا الجواد (عليه السّلام) وانتهى عهد المأمون وتربّع اخوه المعتصم على كرسي الخلافة ولم يسمح للامام الجواد (عليه السّلام) بالتحرك ويراقب بكل دقة النشاط الاجتماعي والسياسي للامام (عليه السّلام) ثم يغتاله على يد ابنة اخيه المأمون، ويستشهد الامام الجواد (سلام الله عليه) وهو في سن الخامسة والعشرين. • العراق والانتداب الامريكي خلصت بعض الصحف الايرانية مقالاتها الافتتاحية بموضوع اقرار الاتفاقية الامنية في البرلمان العراقي واعتبرته نصراً سياسياً للاداره الامريكية على حساب مصالح الشعب العراقي. صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (العراق والانتداب الامريكي) وصفت هذه الاتفاقية بانها تخرج العراق من البند السابع لميثاق الامم المتحدة وتدخله في سلطة مباشرة للولايات المتحدة الامريكية. ورأت الصحيفة ان امريكا استطاعت ومن خلال هذه الاتفاقية ان تشرعن حضورها وسيطرتها على العراق ولمدة ثلاث سنوات على الاقل، مع كافة الصلاحيات الامنية والسياسية وعلى رأسها الولاية القانونية لصالح الجنود والمدنين الامريكين، واستبعدت الصحيفة احتمال خروج القوات الامريكية بحلول عام 2011 وقالت: لقد صرّحت بعض القيادات العسكرية والسياسية الامريكية ان انسحاب القوات الامريكية مرتبط بالوضع الميداني على الارض وهذا ما يجعل الاتفاقية كلها في مهب الريح بحيث يمكن للقوات الامريكة ان تتثبث باي ذريعة لإستمرار بقاءها في الاراضي العراقية. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الحكومة العراقية وبعد تمرير هذه الاتفاقية شوهت سمعة المسؤولين والقيادات العراقية التي لها تاريخ طويل في محاربة الاستعمار والاستكبار. ودعت الصحيفة في ختام المقالة دعت الشعب العراقي والمرجعية الدينية الى اتخاذ الموقف الرافض لهذه الاتفاقية من خلال الاستفتاء الشعبي الذي من المقرر ان يجري خلال الاشهر السّت القادمة حول هذه الاتفاقية. • الارهاب العالمي اما صحيفة الوفاق الناطق بالعربية وتحت عنوان (الارهاب العالمي) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم العمليات الارهابية التي تعرفت لها الهند في الايام الاخيرة وكتبت تقول: تعرضت الهند لأسوء حدث امني عرفه التاريخ الحديث حيث احتل مسلحون مجهولون عشرة مراكز منها فندقين ومحطة قطارات ومركزا يهودياً في مدينة مومباي، بينما حاولت وسائل الاعلام الغربية وكعادتها وصف المهاجمين بانهم اسلاميين. وتابعت الصحيفة، فيما أصيبت الحكومة الهندية بالذهول امام هذه الكارثة، وصلها طلب اسرائيل بارسال مساعدات عسكرية تحت غطاء مكافحة الارهاب لكن الحكومة الهندية رفضت الطلب حيث يحوم الاستغراب حول نوايا هذا الكيان الذي زرع الارهاب في المنطقة والعالم. واكدت الصحيفة ان الهند بلد التنوع الحضاري والحرية الدينية وهي تحتضن امماً وقوميات مختلفه اهمها المسلمون والهندوس من دون ان يسمحوا للحقد والكراهية ان يتفشى بين ابنائها. ورأت الوفاق ان الامريكين والصهانية شرعوا منذ عقد من الزمن بالتمدد إلى الساحة الهندية والعمل لتاجيج نار الفتنه فيها وبين جيرانها لاهداف سلطويه غير مشروعة. وليس معقولاً اعتبار الولايات المتحدة حليفة للهند وباكستان وهي تعمل لتاجيج الخلاف بينهما. وخلصت الوفاق بالقول: ان الاسرائيليين الذين يمارسون يومياً عمليات تتجاوز بشاعتها احداث مومباي ويقتلون الابرياء مرة بالقذائف ومرة اخرى بالتجويع والحصار لا يحق لهم ان يتحدثوا عن مكافحة الارهاب، كما ان الامريكين الذي ينشرون الرعب في المنطقة ويدفعون بجنودهم لتدمير المدن وقتل من فيها في العراق وافغانستان وباكستان هم آخر من يحق لهم الحديث عن رفض العنف.