ايران والاتفاقية الامنية
Nov ٢٩, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم الموضيع التالية: ايران والاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، هجمات مومباي عمليات مشبوهة، ويوم البرلمان في ايران
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم الموضيع التالية: ايران والاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن، هجمات مومباي عمليات مشبوهة، ويوم البرلمان في ايران. • ايران والاتفاقية الامنية صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (ايران والاتفاقية الامنية) تناولت موضوع الاتفاقية الامنية التي أقرّت في البرلمان العراقي يوم الخميس الماضي بعد أن أقرت في الحكومة العراقية ورأت الصحيفة ان اقرار هذه الاتفاقية لم يكن ممكنا إلا بعد الضمانات والتغييرات التي اجريت عليها بحيث تغير اسمها من الاتفاقية الامنية الى اتفاقية انسحاب القوات الامريكة من العراق، ثانيا حدّد الموعد النهايي لخروج القوات الامريكية في سنة 2011، ثالثاً أحليت قضية الحصانة القانونية لصالح الجنود الامريكين الى لجنة عراقية وامريكية مشتركة، رابعاً تعهدت الادارة الامريكية بأن لا تشن حملة عسكرية من الارضي العراقية ضد الدول المجاورة. واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية اذا ارادت التملص من هذه التعهدات ستواجه انتفاضة شعبية عارمة في العراق ويبدو ان الادارة الامريكية الجديدة برئاسة باراك اوباما وحسب خطابها السياسي والاعلامي ستبقى ملتزمة بهذه الاتفاقية، خاصة وان اوباما رفع شعار الانسحاب من العراق وضرورة الحوار المباشر ودون شروط مسبقة مع ايران، في حملته الانتخابية. وإعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان هذه الاتفاقية ورغم العديد من التحفظات والاشكالات الموجودة فيها لكنها اخرجت العراق من شمول البند السابع للامم المتحدة اي استخدام القوة لتحرير العراق. واعربت الصحيفة عن املها بان الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا تساعد على بسط الامن والاستقرار في العراق وان تردع القوى الارهابية كالقاعدة والتكفيريين من العبث باستقرار العراق كما نرى كيف انها تعبث باستقرار الهند وباكستان والهجمات الدامية التي شهدتها مدينة مومباي الهندية شاهد على ارهاب الجماعات السلفية ضد المدنيين والابرياء. وخلصت الصحيفة بالقول: ايران تريد عراقاً مستقراً وآمناً بحكم الجوار التاريخي والجغرافي العميق بينهما. فاذا كانت هذه الاتفاقية تصب في مصلحة الامن والاستقرار والثبات في العراق فهي ترحّب بها وإلا فلا. • عمليات مشبوهة اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (عمليات مشبوهة) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم هجمات مومباي الهندية التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء والمدنيين العزل ورأت هذه الصحيفة ان الهجمات كانت واسعة وبتدبير ومخطط كبيرين ولا يمكن تصديق من يقول انها من صنع مجموعات اسلامية بل تقف ورانها مخابرات كبيرة وذلك من اجل تشويه صورة وسمعة المسلمين في الهند وباكستان. وتوقعت الصحيفة ضلوع المخابرات الامريكية والصهيونية في مثل هذه الهجمات وقالت: اعلنت مجموعة تتظاهر بتوجه اسلامي وتطلق على نفسها اسم مجاهدين (دكن) مسؤوليتها عن الهجمات، لكن هذه المجموعة لم يعرف عنها شيء، ثانيا كيف يمكن لمجموعة صغيرة وجديدة القيام بمثل هذا العمل الكبير والدقيق؟ واشارت الصحيفة الى مقولة تورط الاستخبارات الباكستانية في هذه الهجمات وقالت: من المستبعد ان تعمل باكستان على اثارة التوتر مع جارتها الهند في هذه الظروف الحساسة لأن باكستان تدرك جيدا ان قيامها بادنى عملية ارهابية في الهند ستتوجه اليها كل اصابع الاتهام في حين ان حكومة زرداري تواجه مشاكل اكثر اهمية ولذا فان ضلوع باكستان في هذه الهجمات التي شهدتها مدينة مومباي ليس منطقياً. وشددت صحيفة (جام جم) على ان الهدف من تنفيذ هذه الهجمات هو القاء الكرة في ملعب القاعدة وطالبان لتبرير ابقاء القوات المحتلة لأفغانستان وتشويه صورة المسلمين في العالم. ولم تستبعد الصحيفة تورط اجهزة الاستخبارات الصهيونية والامريكية في هذه الهجمات نظرا لدقة المخطط وكيفية تنفيذه. • المجلس النموذجي اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (المجلس النموذجي) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم يوم البرلمان في ايران وهو اليوم، وذلك بمناسبة ذكرى استشهاد النائب السيد حسن مدرس الذي أغتيل على يد الدكتاتور رضا شاه مؤسس السلسلة البهلوية. وقد سمي هذا اليوم بيوم البرلمان تجليلاً وتعظيماً لدور الشهيد حسن مدرس الذي وصفه الامام الخميني بالنائب النموذجي والمقاوم امام الاستبداد والاستعمار واشارت الصحيفة الى تاريخ البرلمان في ايران وقالت: تعود الحركة البرلمانية الحديثة في ايران الى ما قبل 100 عام عندما بدأت النهضة الدستورية ضد النظام الشاهنشاهي وقيّدت الملكية بنظام الدستورية. واكدت الصحيفة ان النهضة الدستورية لحبت دوراً اساسياً في مناهضة ومقارعة الاستبداد الشاهنشاهي لكنها انحرفت عن مسيرتها فيما بعد وسيطرت القوى القريبة من الشاه والمرتبطة بالاستعمار البريطاني والامريكي على مقاليد الامور في ايران. واعتبرت الصحيفة ان الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (قدس سره) كانت نقطة نهاية تلك الفترة المظلمة وبداية انطلاقة جديدة للبرلمان الايرانية حيث اصبح البرلمان مجلس الشورى الاسلامي واصبح على رأس الامور والسلطات كما وصفه الامام الخميني مؤسس الثورة الاسلامية واصبح مركزاً اساسياً لمحاربة الاستعمار والاستكبار الامريكي ومنطقلاٌ للديموقراطية الاسلامية. وشدت صحيفة (جمهوري اسلامي) على ان مجلس الشورى الاسلامي يجب ان يكون مرآة لآراء وتوجهات الشعب الايراني.