اول انتداب في هذا القرن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78856-اول_انتداب_في_هذا_القرن
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: الاتفاقية الامنية اول انتداب في القرن الحادي والعشرين، باراك اوباما وتنظيم القاعدة، يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠١, ٢٠٠٨ ٠٨:١٤ UTC
  • اول انتداب في هذا القرن

من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: الاتفاقية الامنية اول انتداب في القرن الحادي والعشرين، باراك اوباما وتنظيم القاعدة، يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: الاتفاقية الامنية اول انتداب في القرن الحادي والعشرين، باراك اوباما وتنظيم القاعدة، يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. • اول انتداب في هذا القرن صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (اول انتداب في القرن الحادي والعشرين) وصفت الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا بانها وثيقة انتداب الامريكيين على العراق وكتبت الصحيفة تقول: لقد دخل العراق وبموجب هذه الاتفاقية حدود امريكا الاستراتيجية، وهناك عدة نقاط يجب التوقف عندها في قراءة هذه الاتفاقية: اولاً: تحتفظ اميركا بحق الدفاع عن نفسها، وهذا الحق يتناقض مع ميثاق الامم المتحدة حيث لا تملك اي دولة في العالم حق الدفاع من نفسها وهي داخل اراضي الدولة الثانية. فهذا الحق اي الدفاع عن النفس سيصبح مبرراً كما كان لحد الآن كي تخرق حقوق العراقيين وتعبث بحرماتهم تحت غطاء الدفاع عن النفس. ثانياً: امكانية بناء قواعد عسكرية واستراتيجية ثابتة في العراق، حيث تعهد الامريكيون بالخروج من المدن والقرى العراقية في سنة 2009 وتعهدوا بالخروج الكامل من الاراضي العراقية في سنة 2011، لكنهم ثبتّوا في الاتفاقية انهم سيحتفظون بقواعد عسكرية واستراتيجية ثابتة في العراق وحسب قول الامريكين انفسهم. ستحتفظ الادارة الامريكية بستة عشر قاعدة عسكرية وامنية في ارجاء العراق. ثالثاً: هل ستعتدي الولايات المتحدة على الدول المجاورة انطلاقاً من الاراضي العراقية؟ الجواب حسب ظاهر الاتفاقية لا، لكن الاتفاقية تعطي المجال للعمل الامني والاستخباراتي الامريكي ضد الدول المجاورة. وتبقى الفرصة سانحة للادارة الامريكية بان تستند على معلومات استخباراتية مزعومة وتقول ان هذه الدولة او تلك تهدد امن القوات الامريكية ولابد استخدام القوة ضدها كما فعلت امريكا قبل عدة اسابيع ضد سوريا. رابعاً: البريد المشبوه بحيث تعطي الاتفاقية الحق للقوات الامريكية بان تدخل ما تشاء من معدات وتجهيزات وغيرها الى الاراضي العراقية دون اي منع قانوني او رسوم جمركية او تفتيش ومحاسبة. وهذا الحق يتناقض تماماً مع سيادة العراق وسلطة الحكومة العراقية ويعطي الحرية التامة للادارة الامريكية ان تعبث كيف تشاء بالحدود وتستورد انواع الاسلحة والمعدات العسكرية والامنية خدمة للاحتلال العراق. خامساً واخيراً: الاتفاقية تعطي الحق للقوات الامريكية في قمع ومواجهة المجموعات الناقضة للقانون، وهذا الحق سيفتح المجال للامريكين في اخماد المعارضات والاحتجاجات ضد الاحتلال الامريكي. وتستطيع القوات الامريكية اعتقال من يعارضهم خاصة من التيار الصدري بحجة انه ينقض القانون او معارض للسلطة العراقية. واكدت صحيفة (رسالت) في نهاية مقالها الافتتاحي ان هذه الاتفاقية تضع العراق تحت الانتداب الامريكي وتنتهك سيادة العراق واستقلاله وتدخله ضمن حدود السلطة الاستراتيجية الامريكية في منطقة الشرق الاوسط. • توهم اوباما اما صحيفة (صداي عدالت) فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موقف باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد من تنظيم القاعدة وقائدها اسامة بن لادن فتحت عنوان (توهم اوباما في قتل بن لادن) اشارت الى تصريح لاوباما حول بن لادن حيث قال: ان سحق القاعدة وقتل او اعتقال اسامة بن لادن هو اكبر واهم اولوياتنا الامنية في العالم. وشككت الصحيفة في قدرات اوباما لتحقيق هذه الامنية وتابعت بالقول: حتى اذا تمكن اوباما من قتل بن لادن، فلا يستطيع تدمير تنظيم القاعدة او نسفه الى الابد لان هناك جذور اجتماعية وثقافية ودينية عميقة تولّد مثل هذه التنظيمات في ارجاء العالم. واكدت الصحيفة ان تنظيم القاعدة يمتاز بتشكيلات مالية واستخباراتية قوية ومعقدة وهو عبارة عن خلايا صغيرة وكثيرة منتشرة في اقصى نقاط العالم ولا يوجد لهذا التنظيم مكاناً او مركزاً خاصاً لكي يتم القضاء عليه. وعلى الرغم من الجهود العالمية والكبيرة التي بذلتها اجهزة الاستخبارات والامن الامريكية في تجفيف مصادر التمويل وتحديد عمل ونشاط هذا التنظيم لكنها لم تتمكن من القضاء عليه ابداً. وشددت الصحيفة ان الادارة الامريكية في حربها ضد القاعدة لم تواجه تنظيماً عسكريا وامنياً بحتا بل تواجه تنظيما ايديولوجياً يمتلك خصوصيات عقائدية قوية وله موقف فكري متشدد ضد الامبريالية الامريكية. ورأت صحيفة (صداي عدالت) ان احسن وانجع طريقة لمواجهة هذه التنظيمات السلفية والمتشددة المنتشرة في ارجاء العالم هو حل القضايا الاساسية والملحة في العالم وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وختمت الصحيفة مقالها بالقول: مادام الكيان الصهيوني يحتل الاراضي الفلسطينية ويقتل الناس ويدمر البيوت والمزارع الفلسطينية ويبني مستوطنات صهيونية ويصرّ على تشديد المحاصرة على الشعب الفلسطيني ويصرّ على احتلال الارض والمقدسات الفلسطينية ولا يعترف بحق العودة عودة اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم وبيوتهم، ومادامت القوات الامريكية تحتل الاراضي الافغانية والاراضي العراقية، ستبقى الشعوب العربية والاسلامية ناقمة ومقاومة بكل الاشكال والاساليب، بما فيها الاساليب الخاطئة التي انتهجتها تنظيمات سلفية كالقاعدة والطالبان وامثالها في ارجاء العالم الإسلامي. • اين التضامن؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (اين التضامن؟) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى مناسبة التاسع والعشرين من نوفمبر يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وقالت: صادف يوم 29 نوفمبر يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، لكنه مرّ مرور الكرام وسط صمت رهيب تجاه الحصار الظالم الذي يتعرض له أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني وسط الجوع والموت في غزّة. وفيما تزيد مخاطر الحصار وشحة المواد الغذائية والأدوية للأطفال والعجزة والمرضى، فاننا نشاهد المتضامنين العرب والمسلمين في جلساتهم ومؤتمراتهم التي تعقد في فنادق فخمة وتنقلهم طائرات نفاثة يتحدثون بعبارات أشبه بالمجاملة عن ضرورة إنهاء الحصار وتزويد المحاصرين بالمؤن، غير أن هذه الكلمات لا تتعدى وسائل الإعلام ولا تخفف من آلام الفلسطينيين شيئاً. وتابعت الصحيفة بالقول: ان ما يسمى بالمجتمع الدولي فقد مصداقيته، لأنه لا يحرك ساكناً وهو يشاهد عندما يرى كياناً ارهابياً كاسرائيل يمارس أبشع انواع التعذيب والعقاب الجماعي بحق الآلاف من الأبرياء من أرضهم. والمجتمع العربي أيضاً لا تتعدى خطواته بعض العبارات المعسولة وانتظار الوقت لإثارة العطف الصهيوني المفقود ليكسر الحصار ببادرة انسانية، فيما التجربة أثبتت عدم جدوى الرهان على القاتل لنجدة الضحية. واكدت الصحيفة: وكما تمكن حزب الله والمقاومة في لبنان من أن يمرغوا أنف الصهاينة ويلحقوا بهم الهزيمة رغم وقوف الأشقاء على الحياد، فان المقاومة الفلسطينية أيضاً ستنتصر على آلة القتل الصهيونية حتى وان بقيت وحيدة في الميدان، لأن ارادة الانسان في البقاء لن تنهزم ومن يدفع الدم من أجل قضية عادلة ليس لدية شيء أغلى ليخسره. وخلصت الوفاق بالقول: أما التاريخ، فسوف يسجل المواقف ويعيد للأذهان ما جرى بالأمة الاسلامية التي باتت عاجزة عن دفع شرّ الصهاينة المجرمين رغم امتلاكها كافة الوسائل المشروعة في مواجهة المشروع الغربي الخطير الذي يهدد وجوده في العمق.