يوم الطالب الجامعي
Dec ٠٣, ٢٠٠٨ ٠٧:٣٠ UTC
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع والعناوين التالية: يوم الطالب الجامعي في ايران، توقعات العالم العربي من باراك اوباما، وسياسة جورج بوش في الوقت الضائع
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع والعناوين التالية: يوم الطالب الجامعي في ايران، توقعات العالم العربي من باراك اوباما، وسياسة جورج بوش في الوقت الضائع. • يوم الطالب الجامعي صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (يوم الطالب الجامعي) تناولت ذكرى انتفاضة طلبة جامعة طهران في مثل هذا اليوم قبل 55 عاماً اي في عام 1953 عندما انتفض عدد من طلبة جامعة طهران ضد زيارة الرئيس الامريكي نيكسون الى طهران وكتبت الصحيفة تقول: انتفاضة الطالب الجامعي ضد الامبريالية الامريكية في تلك الاجواء الاستبدادية التي كان يحكم فيها محمد رضا شاه على ايران كانت صفعة قوية ضد الاستعمار الامريكي والاستبداد الشاهنشاهي وقامت السلطة الشاهنشاية باعتقال الطلبة الجامعيين وأعدمت عددا من هؤلاء الطلبة الاحرار، وكانت هذه الحادثة بداية لفصل جديد من تاريخ ايران. حيث اصبحت الجامعات فيما بعد المركز الاساس لمناهضة الاستعمار الامريكي ولعبت دوراً بارزا في الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (رضوان الله عليه). وتابعت الصحيفة بالقول: لكن اليوم وبعد استقرار الجمهورية الاسلامية وثباتها وبعد سقوط ضم الاستبداد وإبعاد خطر الاستعمار الامريكي هناك دور كبير ومهم لابد ان تقوم به الجامعات وهو انتاج العلم والمعرفة والمضي قدماً في تطوير وتنمية البلاد في كل المجالات. واضافت الصحيفة: لقد انتفض الطالب الجامعي الايراني قبل خمسين عاماً ضد ديكتاتورية الشاه والاستعمار الامريكي وقاتل وجاهد واستشهد في سبيل اعلاء كلمة الاسلامة وانتصار الثورة الاسلامية وها نحن اليوم نعيش في ظل جمهورية اسلامية ثابتة ومستقرة وآمنة لكن الطالب الجامعي اليوم ينبغي ان ينتفض ضد الخمول والكسل والهزيمة النفسية امام الغرب وان ياخذ زمام المبادرة في الابداع والانتاج العلمي والبحوث المعرفية. وشددت صحيفة (كيهان) الاصولية ان اكبر خطر يهدد الجامعات الايرانية اليوم هو خطر اليأس والاحباط السياسي والمعنوي ولابد من النهوض بمستوى الجامعات لتصل الى ذروة الانتاج العلمي والتقني والصناعي وان لا تبقى اسيرة التقليد والاستنساخ من التجربة الغربية في مجال انتاج العلم والمعرفة وان تخلق نموذجاً جديداً وبارعاً من الانتاج العلمي بخصوصيات ايرانية واسلامية. • لا نتوقع شيئاً من اوباما اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (لا نتوقع شيئاً من اوباما) تطرقت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى خطاب باراك اوباما الرئيس الامريكي المنتخب الذي تميز بخطاب التغيير والاصلاح وكتبت تقول: لقد رفع اوباما خطاب التغيير بعد ان دمّر الرئيس الامريكي الحالي جورج بوش سياسة واقتصاد امريكا تحت شعار مكافحة الارهاب وتصدير الديموقراطية الى العالم، حيث اصبح جورج بوش اكثر رؤساء امريكا كراهية عند الشعب الامريكي حسب الاستفتاءات الامريكية. واكدت الصحيفة ان العالم الاسلامي ينبغي ان لا يعوّل كثيرا على اوباما لان الرئيس الامريكي ورغم الصلاحيات الواسعة لا يملك خيار التغيير في المسائل والقضايا الجوهرية والاستراتيجية. فعلى سبيل المثال ركز اوباما في خطابه الانتخابي على خروج سريع من الاراضي العراقية اقصاه 16 شهرا بينما يشكك المحللون اليوم في تنفيذ هذا الوعد. وفيما يخص افغانستان من المستبعد ان يسحب اوباما قوات امريكا منها بل يحاول ان يدخل في مساومة سياسية مع الطالبان من خلال مفاوضات مباشرة بين حامد كرزاي وممثلين عن الطالبان. وتابعت الصحيفة: اما فيما يتعلق بالقضية العربية والاسلامية المركزية وهي القضية الفلسطينة فلا يوجد في الافق ما يدل على تغيير جذري في السياسة الامريكية حيث اعلن باراك اوباما ولأكثر من مرة دعمه المطلق لإسرائيل وامتعاضه عن التيارات المقاومة وعلى رأسها حماس رغم انها ذات شرعية شعبية ومنتخبة من الشعب الفلسطيني في انتخابات ديموقراطية نزيهة. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان لا فرق بين الحزب الجمهوري الامريكي والحزب الديموقراطي في قضية جوهرية واستراتيجية مهمة وهي الدفاع والدعم المطلق عن الكيان الصهيوني وان الامة الاسلامية لا ينبغي ان تعول كثيرا على مجيء اوباما وذهاب بوش بل لابد ان تعوّل وتعتمد على نفسها وعلى قدرتها في تغيير واصلاح المعادلة الظالمة التي فرضت عليها منذ 60 عاماً وهي معادلة زرع الغدّة السرطانية الصهيونية في قلب العالم الاسلامي على يد الاستعمار الامريكي والبريطاني. وخلصت الصحيفة بالقول: لابد من فهم هذه الحقيقة في عالماً اليوم ان الضعيف غير محترم وان العالم الاسلامي لابد ان يمتلك عناصر القوة حتى يدخل في علاقة ندّية مع العالم الغربي لكي يعالج مشاكل مستعصية كالقضية الفلسطينية وعلى رأس عناصر القوة هي الوحدة بين مكونات العالم العربي والاسلامي والتحلّي باليقظة والعلم والمعرفة وعدم الانبهار والخضوع امام السيد الامريكي والاوروبي. • الوقت الضائع اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فوصفت الفترة التي تعيشها امريكا في هذه الايام (بالوقت الضائع) وكتبت في مقالها الافتتاحي تقول: تعتبر الفترة الممتدة من اعلان اسم الرئيس الجديد وتسلّمه السلطة بالوقت الضائع حيث الرئيس المغادر يبحث عن مرحلة ما بعد الحكم والرئيس القادم يعد نفسه للعمور الجديد. لكن ادارة جورج بوش تحاول اظهار نفسها وكأنها صاحبة نفوذ حتى الرمق الاخير حيث تتحرك وزيرة بخارجية كوندليزا رايس على القادات الخمس لإطلاق النصائح والدروس في الديموقراطية. وتابعت الصحيفة: فمن الهند التي دفعت ثمن التحالف مع امريكا بهجوم ارهابي لم يسبق له مثيل، الى باكستان الفارقة في المأساة الامريكية وصواريخها المدمرة، الى اوروبا الغارقة في الازمات المالية، تتجول رايس للتحدث عن معرفتها المسبقة باحداث مومباي وتطالب باكستان بالتعاون مع الهند لكشف الفاعلين، وتبعث رسالة الى الرئيس الزيمبابوي للتنحي عن منصبه فيما يلفها الصمت عندما يسألوها عن حصار غزّة وقتل الابرياء في فلسطين تارة عبر القذائق والصواريخ الصهيونية وتارة اخرى عبر اعتداءات المستوطنين اليهود. وخلصت الوفاق بالقول: فعلى المسلمين الذين يحتفلون هذه الايام بأسمى مظاهر الوحدة في الحج ويسطرون للعالم ارقى معالم العدالة والمساواة ان يظهروا بأن الشعب الفلسطيني لن يبقى ضحية للأهواء الصهيونية، وان الارادة سوف تحطم جحافل العدوان، فالحكم يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم.