مصافحة شيخ الازهر لجزار قانا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78877-مصافحة_شيخ_الازهر_لجزار_قانا
من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع التالية: مصافحة طنطاوي مع شيمون بيريز وعاقبة الاتكاء على الانظمة المستبدة، نشاطات الهند النووية وازدواجية المعايير الغربية، وغزّة في عيد الاضحى
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٧, ٢٠٠٨ ٠٨:٠٤ UTC
  • مصافحة شيخ الازهر لجزار قانا

من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع التالية: مصافحة طنطاوي مع شيمون بيريز وعاقبة الاتكاء على الانظمة المستبدة، نشاطات الهند النووية وازدواجية المعايير الغربية، وغزّة في عيد الاضحى

من بين ابرز مقالات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترت لكم المواضيع التالية: مصافحة طنطاوي مع شيمون بيريز وعاقبة الاتكاء على الانظمة المستبدة، نشاطات الهند النووية وازدواجية المعايير الغربية، وغزّة في عيد الاضحى. • مصافحة شيخ الازهر لجزار قانا صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (عاقبة الاتكاء على الاستبداد) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم قضية مصافحة شيخ الازهر محمد طنطاوي الرئيس الصهيوني شيمون بيريز ورأت الصحيفة ان المشكلة الاساسية هي في الحكومات المستبدة والديكتاتورية التي تعتبر العلماء كشيخ الازهر موظفين عندهم. وكتبت الصحيفة تقول: لقد صافح شيخ الازهر محمد طنطاوي الرئيس الصهيوني شيمون بيريز بحرارة وبكلتا يديه في المؤتمر الذي عقد مؤخرا في الامم المتحدة حول حوار الاديان وكانت صور هذا اللقاء والمصافحة صدمة لكثيرين، حيث اعتبرها العديد من العلماء والمفكرين اساءة للازهر ودوره وقدسيته في العالم الاسلامي وقد جسّد هذا اللقاء تطبيعاً واضحا مع العدو الصهيوني من قبل شيخ الازهر وهو أمر يخل بدور الازهر في قيادة الامة والدعوة نحو القيم الاسلامية الاصيلة. واشارت الصحيفة الى من يبرر الموقف ويقول بان شيخ الازهر موظف عند الدولة المصرية والنظام المصري في حالة سلام مع اسرائيل، اذن لا مشكلة في مصافحة الصهاينة واستقبالهم وقالت الصحيفة: ان الشعب المصري باكمله وعلماءه ومفكريه يعارضون التطبيع مع اسرائيل رغم وجود علاقة سياسية بين الحكومتين المصرية والصهيونية فمصافحة شيخ الازهر مع جزار قانا شيمون بيريز الذي يحمل تاريخاً طويلاً من قتل الفلسطينين ويداه ملوثة بدمائهم أثارت مشاعر الشعب المصري وهي اساءة الى الشعب المصري والى الازهر الشريف. واعربت الصحيفة عن امتعاضها الشديد لمثل هذه الخطوات وقالت: المشكلة الاصيلة في الحكومات العربية المستبدة التي تتسابق في كسب ودّ الصهاينة والامريكين وتضرب الممثل الاعلى في الانصياع لأوامر السيد الامريكي وتستخدم كل الوسائل حتى مفاهيم متعالية كحوار الاديان لأغراض واهداف سياسية وضيعة كالتطبيع مع اسرائيل. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالها بالقول: ان الشعوب العربية تعاني من مشكلتين اساسيتين الاستبداد والحكومات والانظمة السياسية التي تحكم البلاد باجهزة امنية وبوليسية قمعية ولا يوجد فيها مجال للرأي الآخر وتداول السلطة وحرية الصحافة والاحزاب، ومن جهة اخرى تعاني من خطر الاستعمار والاستكبار الامريكي والصهيوني الذي استغل ولازال يستغل الضعف والهوان العربي ليبسط هيمنته وسيطرته على العالم العربي بشكل شبه كامل. • الغرب وازدواجية المعايير اما صحيفة (اعتماد ملي) الايرانية وتحت عنوان (ازدواجية المعايير) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم نشاطات الهند النووية وابرام عقد جديد بينها وبين روسيا لبناء مفاعل نووية جديدة بعد ان ابرمت قبل ذلك عقوداً مع امريكا وفرنسا لبناء محطات نووية اخرى. واكدت الصحيفة ان الغرب يتعاطى بمعايير ومقاييس مزدوجة بل متناقضة مع الملفات النووية في العالم. ففي الوقت الذي يدعم الهند ونشاطاتها النووية، وهي الدولة التي لم توقّع على معاهدة NPT ولم تنضوي تحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقامت بتجارب نووية عسكرية ولديها ترسانة من الاسلحة النووية والآن تحظى بدعم ومساعدة من كل من امريكا وفرنسا وروسيا لتوسيع وتقوية مشاريعها النووية. بينما تتعرض الجمهورية الاسلامية في ايران لأقصى درجات العقوبات والضغوط على خلفية برنامجها النووي السلمي. وتابعت الصحيفة: لقد كانت ايران من الدول الاوائل التي وقعت على معاهدة NPT وانضمت الى عضوية الوكالة الدولية للطاقة الذرية واخضعت كل نشاطاتها النووية الى مراقبة وتفتيش هذه الوكالة واثبتت بالادلة والمستندات القاطعة سلمية برنامجها النووي لكنها لم تحظى بذرة دعم ومساعدة من الدول الغربية بل تعرضت الى انواع الضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية والمتورطة في حرب تاريخية مع باكستان من الممكن ان تشتعل في اي لحظة وتهدد الامن والاستقرار في المنطقة وتتحول الى حرب نووية؟ لماذا تقيم الولايات المتحدة الدنيا ولا تقعدها بذريعة ما تسميه الخطر النووي الايراني، بينما تقدم للهند أحدث الاجهزة والامكانيات لبناء محطات نووية جديدة؟ لماذا لا يتحدث أحد في العالم الغربي عن الترسانة النووية الاسرائيلية التي تهدد امن واستقرار الشرق الاوسط بحيازتها اكثر من 200 قنبلة نووية؟ وختمت الصحيفة بالقول: في الحقيقة اننا نعيش في عالم تتعالى فيه اصوات الديموقراطية وحقوق الانسان والمساواة من قبل الدول الاوروبية والولايات المتحدة لكنه في الواقع اشبه بالغابة التي يفترس فيها القوي الضعيف ويستبيح فيها الامريكي والصهيوني دم المدنيين الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ تحت ذريعة ما يسمى مكافحة الارهاب ونشر الديموقراطية في العالم. • غزّة: عدت يا عيد ولكن... اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (عدت يا عيد ولكن...) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بكارثة قطاع غزّة في الوقت الذي يقف فيه الملايين من المسلمين على صعيد عرفة لتأدية فريضة الحج وكتبت الصحيفة تقول: على اعتاب عيد الاضحى المبارك تتجه الانظار الى فلسطين وبالتحديد الى قطاع غزّة حيث الآلاف من المسلمين يعانون من اشرس انواع القمع والظلم بسبب الحصار الصهيوني والنقص في الاغذية والادوية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان فلسطين اليوم نموذج حي لما يسمى بالديمقراطية وحقوق الانسان الغربية التي وعدت بها ادارة جورج بوش كل الشعوب العربية والاسلامية وتركت بصماتها على العراق وافغانستان بقتل عشرات الآلاف ودفنهم في مقابر جماعية، وها هي امريكا اليوم تعارض صدور قرار يندد بجرائم اسرائيل وتصف المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني بانها اجراء اخرق. واكدت الصحيفة ان الشعب الفلسطيني في غزّة لا يدافع عن حقه فحسب بل يتصدى لأكبر خطر يهدد المنطقة والعالم وفي المقدمة العرب والمسلمين. وان هذا الوضع المتردي في السياسة العالمية واللامبالاتي من قبل المنظمات الدولية ومنها منظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية تطرح اسئلة جديدة حول اسباب هذا الصمت والاستسلام امام هذه الجريمة. وختمت الصحيفة بالقول: ان المطلوب اليوم من الفلسطينيين اولا الخروج من دائرة الخلافات الضيقة، والنظر الى العدو على انه الخطر الحقيقي الذي يهدد قضيتهم المقدسة في جذورها، كما ان على الحكومات المسلمة وخاصة العربية ان تترك الرهانات وتبادر الى اتخاذ وقفة مسؤولة عبر قرارات عقلانية ترفض الاستهتار بحقوق الشعب الفلسطيني وكرامة المسلمين. وان يكسروا طوق الحصار، لأن التأريخ لن يرحم الجبناء والمتخاذلين كما تشير الى ذلك صفحاته.