"مينياتور" السيارة الجديدة التي تم صنع كل اجزاءها في ايران
Dec ١٤, ٢٠٠٨ ٠٧:٢٩ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بين مواضيع داخلية وخارجية منوعة في الشأن الداخلي اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية بصناعة ايران سيارة وطنية اخرى باسم (مينياتور). كما اهتمت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم بمواقف الرئيس الفرنسي ساركوزي المناهضة لايران
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بين مواضيع داخلية وخارجية منوعة في الشأن الداخلي اهتمت اكثر من صحيفة ايرانية بصناعة ايران سيارة وطنية اخرى باسم (مينياتور) واعتبرته انجازا وطنياً آخر يدل على قدرة العقل الايراني. كما اهتمت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم بمواقف الرئيس الفرنسي ساركوزي المناهضة لايران وطالبت باعادة النظر في علاقات ايران التجارية مع فرنسا. وفي الشأن الخارجي تناولت بعض الصحف الايرانية نظرية (نهاية التاريخ) الامريكية ورأت ان نهاية التاريخ لم تكن بسيادة امريكا كما اعتبرها الامريكيون، بل جاءت بنهاية السيادة الامريكية بعد ما شهدته في السنوات الاخيرة من اخفاقات كبيرة في السياسة والاقتصاد والتجارة. • سيارة مينياتور احدى ثمار الثقة بالنفس صحيفه رسالت خصصت جزءاً كبيراً من صفحتها الاولى صباح اليوم بسيارة مينياتور الايرانية، السيارة الوطنية الجديدة التي تم صنع كل اجزاءها في ايران. ونشرت صحيفة رسالت صورة كبيرة لهذه السيارة على صدر صفحتها الاولى وكتبت تقول: انتاج سيارة مينياتور احدى ثمار الثقة بالنفس والهمة والارادة الرفيعة للايرانيين. فالمرحلة الحاليه في ايران هي مرحلة التقدم والتطور واحياء الثقة بالنفس ولهذا نشهد كل يوم ابداعا وخلاقية جديدة على مختلف الاصعدة العلمية والتقنية مثل اطلاق الاقمار الصناعية وانتاج البرمجيات والتطور في حقل البيوتكنولوجيا والطب وغيرها. واعربت الصحيفة عن احساس بالفخر والاعتزاز الوطني عندما يتمكن الخبراء والمهندسون الايرانيون من انتاج سيارة وطنية تماماً لا نحتاج فيها لأمي قطعة او تقنية خارجية، وقالت اننا نشهد اليوم انهيار القوى السلطوية والتوسعية المستكبرة وهذه المرحلة فرصة مناسبة لتطور ونقدم الشعوب وينبغي لارباب الصناعة والاختصاص واصحاب القرار في البلاد الاسلامية ان يستفيدوا من هذه الفرصة باحسن الاشكال. • مواقف وتصريحات ساركوزي حول ايران اما صحيفة جمهوري اسلامي فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم مواقف وتصريحات نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي الذي اطلقها مؤخرا حول ايران وبرنامجها النووي ورئيسها الدكتور احمدي نجاد، ونقلت الصحيفة عن ساركوزي قوله بانه غير مستعد بان يصافح من يعتقد بضرورة زوال دولة من دول للعالم (ويقصد بها اسرائيل). وزعم ساركوزي ان الرئيس احمدي نجاد لا يمثل الشعب الايراني بل لا يمثل حتى النخبة السياسية في ايران. وادعى ساركوزي انه يعتقد بضرورة اجراء الحوار المباشر مع ايران في ملفها النووي لكنه غير مستعد بان يجلس ليتحاور مع شخص يتبنى فكرة زوال اسرائيل. ووصفت صحيفة جمهوري اسلامي هذه التصريحات بالسخيفة والبعيدة عن النزاكة الدبلوماسية وقالت: لا يحق لرئيس دولة كفرنسا ان يتحدث بهذا الشكل عن رئيس ايراني منتخب يمثل الشعب الايراني. وان هذه التصريحات الساركوزية تعتبر تدخلاً سافرا في شؤون ايران الداخلية، وعلى ساركوزي وقبل ان يتحدث عن ايران وديمقراطيتها الشفافة ان يفكر بالظلم والاضطهاد الذي يتعرض له المهاجرون والمسلمون في فرنسا، كما عليه ان يراجع سياسة فرنسا الداعمة لاسرائيل اكبر منتهكة لحقوق الانسان في العالم. طبعاً تصريحات ساركوزي هذه المناهضة لايران ولرئيسها احمدي نجاد بسبب دفاع احمدي نجاد المطلق عن الفلسطينين تأتي في الوقت الذي يتعرض الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لأبشع انواع الحصار وسياسة التجويع والتنكيل الاسرائيلية، وهذه التصريحات من ساركوزي تعتبر موقفاً سافراً لدعم مواقف الكيان الصهيوني الحالية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. ودعت صحيفة جمهوري اسلامي الحكومة الايرانية الى اتخاذ موقف صارم ازاء هذه التصريحات والمواقف الفرنسية ورأت انه لابد من اعادة النظر في العلاقات التجارية والاقتصادية بين ايران وفرنسا لكي تعرف الحكومة الفرنسية وزنها وحجمها في العلاقات الدولية وان لا تتعدى حدودها وهي اصغر من امريكا بكثير التي اعترفت بخطأ سياساتها على اكثر من صعيد. • نظرية (نهاية التاريخ) الامريكية اما صحيفة كيهان المبدئية والقريبة من افكار الحكومة الايرانية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم نظرية (نهاية التاريخ) الامريكية التي وضعها المفكر الامريكي الياباني الاصل فرانسيس فوكوياما وحسب هذه النظرية التي اطلقها فوكوياما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ان العالم لم ير احسن وافضل من النظام الرأسمالي والديمقراطي الغربي وان الرأسماليه والديمقراطية الامريكية هي بمثابة نهاية التاريخ أي انها النظام الافضل الذي شهده العالم في تاريخه. واعتبرت الصحيفة اننا اليوم نشهد مرحلة سقوط وركود الامبراطورية الامريكية وان الاقتصاد والسياسة الامريكية يشهدان اخفاقات وهزائم وتراجعات كبيرة على كل الاصعدة كما تعترف الاوساط الامريكية نفسها. واكدت الصحيفة ان في المقابل هناك صحوة اسلامية وهناك حركة وتطور في الشعوب والجماهير الاسلامية ونهوض جديد للوعي الاسلامي في اكثر من محور اسلامي مهم كفلسطين ولبنان والعراق وافغانستان وايران يؤكد لنا انتصار خيار المقاومة على خيار الاستسلام امام الغرب. وتوقعت صحيفة كيهان في السنوات القادمة مزيداً من الانحسار والتراجع لموقع امريكا في العالم وفي المقابل تقدماً واقتداراً اكبر لمحاور الصحوة الاسلامية وخيار المقاومة والتحرير في ارجاء الشرق الاوسط.