واقعة الغدير وحدة للامة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78910-واقعة_الغدير_وحدة_للامة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ومن بين ابرز الاهتمامات والمقالات الافتتاحية اخترت لكم المواضيع التالية: واقعة الغدير وضرورة الوحدة الاسلامية، كارثة قطاع غزّة وواجب الامة الاسلامة، وسقوط اسعار النفط درس كبير للدول المصدرة للنفط
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٠, ٢٠٠٨ ٠٣:٥٩ UTC
  • واقعة الغدير وحدة للامة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ومن بين ابرز الاهتمامات والمقالات الافتتاحية اخترت لكم المواضيع التالية: واقعة الغدير وضرورة الوحدة الاسلامية، كارثة قطاع غزّة وواجب الامة الاسلامة، وسقوط اسعار النفط درس كبير للدول المصدرة للنفط

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ومن بين ابرز الاهتمامات والمقالات الافتتاحية اخترت لكم المواضيع التالية: واقعة الغدير وضرورة الوحدة الاسلامية، كارثة قطاع غزّة وواجب الامة الاسلامة، وسقوط اسعار النفط درس كبير للدول المصدرة للنفط. • واقعة الغدير وحدة للامة صحيفة (كاركزاران) وتحت عنوان (الوحدة الاسلامية) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان من اكبر واهم رسائل ودلالات واقعة الغدير في يومنا هذا هي الوحدة الاسلامية، ورأت ان الوحدة بين المسلمين في مواجهة التحديات الامريكية والصهيونية هي اكبر واجبات الامة الاسلامية. واعتبرت الصحيفة ان الوحدة الاسلامية تواجه عدوين لدودين: الاول هو التعصب المذهبي والثاني هو الالقاءات والمؤامرات الاستعمارية. واكدت الصحيفة ان الاعتقاد الراسخ بامامة وولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السّلام) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الركن الاساس في عقيدة الشيعة لكن هذه العقيدة لن تكون سببا للخلاف والنزاع بين المذاهب الاسلامية وان هناك ايادي وافكار مشبوهة تحاول ان تذكي التعصبات الدينية بفتاوى ووسائل إعلامية تبث الفرقة والتشتت بين الشيعة والسنة. واشارت الصحيفة الى كلمة سماحة القائد في ذكرى عيد الغدير الاغر ونقلت عنه قوله: هناك مؤسسات تابعة للاستكبار العالمي تدفع تكاليف طبع ونشر الكتب التي تتضمن السب والتهم ضد كل من الشيعة والسنة. وهذا يعني ان اعداء الامة الاسلامية من الامريكين والصهاينة يبذلون ما في وسعهم لإيجاد الخلاف وتأصيل الفرقة بين الشيعة والسنة. وخلصت صحيفة (كاركزاران) الى الدعوة للتحلي باقصى درجات اليقظة والوعي لدى عامة الشعوب والجماهير الاسلامية وخاصة العلماء والمثقفين بأن لا ينفذوا من حيث يعلمون او لا يعلمون مخططات اعداء الاسلام من خلال التركيز على توجيه التهم وبث الكراهية والضغينة بين المذاهب الاسلامية وان يؤكدوا على الوحدة الاسلامية كأصل عظيم من اصول الثقافة الاسلامية. • حصار صهيوني ظالم اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (الى اصحاب الضمائر) تناولت في مقالها الافتتاحي الحصار الصهيوني الظالم على قطاع غزّة حيث يواجه اكثر من مليون ونصف مليون انسان عقاباً جماعياً ونقصا في المواد الغذائية والادوية وسط شتاء يهدد حياة الاطفال والشيوخ والمرضى. واكدت الصحيفة ان الموقف الرسمي العربي بقي صامتاً على حصار غزّة لكن الاحتجاجات الشعبية بدأت تتصاعد وفي اكثر من دولة عربية واسلامية خاصة في لبنان وسوريا وايران. واشارت الصحيفة الى قرار حركة حماس في انهاء حالة التهدئة مع اسرائيل واستئناف اطلاق الصواريخ على المستوطنات الصهيونية. وقلّلت الوفاق من احتمال لجوء الكيان الصهيوني الى اجتياح قطاع غزّة وذلك بسبب النتائج غير المحسومة وتراكمات الهزائم السابقة في لبنان وغزّة بالتحديد. وقالت: هناك ذيول من الحرب الخاسرة التي خاضها الصهاينة في تموز 2006 مع لبنان والصراع السياسي الدائر في داخل الكيان الصهيوني على السلطة والازمات التي تلاحق حماته في الغرب وانشغالات لدى الادارة الامريكية بسبب الافلاس الذي يهدد مؤسساتها وهي غير قادرة على منح الصهاينة قوة جديدة. وركزت الوفاق في نهاية مقالها على دور المؤسسات والجمعيات المدنية والخيرية في البلاد العربية والاسلامية وقالت: اذا لم تقم الحكومات العربية بواجبها ازاء الكارثة في غزّة فبامكان الجمعيات والمؤسسات في المجتمع المدني العربي والاسلامي ان تقدم الكثير للمضطهدين في قطاع غزّة الذين يقاومون الاحتلال الصهيوني والاستكبار الامريكي وهم في الجبهة الاولى من صراع الحق والباطل. • حاجة لتجربة بيضاء من سقوط النفط اما صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وفي موضوع اقتصادي تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع سقوط اسعار النفط وتحت عنوان (الحاجة الى تجربة بيضاء من سقوط المادة السوداء) كتبت تقول: ما يحدث هذه الايام من سقوط شديد لأسعار النفط لابد وان يكون تجربة مفيدة للاقتصاد العالمي وخاصة المنتجين لهذه المادة الحيوية. فبالرغم من تخفيض اوبك الانتاج النفطي بنسبة 2/2 مليون برميل باليوم الواحد، لكن الاسعار لازالت تشهد سقوطاً حاداً وصل الى 35 دولار للبرميل بعد ان كان قد وصل الى 145 دولار في الاشهر السابقة. ورأت الصحيفة ان الاقتصاد العالمي ولاسيما اقتصاد الدول النفطية وفي ظل هذا الانهيار والسقوط في اسعار النفط لابد وان يعترف بهذه الحقيقة المرّة، وإن الاتكال على النفط يشكل خطرا وتهديداً كبيراً على اقتصاديات الدول. واكدت الصحيفة على ان الدول النفطية ينبغي ان تعيد النظر في الاستراتيجية العليا لسياساتها الاقتصادية لأنها تعتمد بشكل كبير على الايرادات النفطية، وقد اثبتت التجربة ان هذا الاعتماد خاطي من الاساس ففي اقل من ستة اشهر سقطت اسعار النفط من ما يقارب الـ 150 دولار الى 35 دولار في برميل النفط. ورأت صحيفة (اعتماد ملي) ان تلك الدول النفطية التي لا تنفق اموال النفط على بناء استراتيجية بنيوية بديلة للنفط، ستخسر في السنوات القادمة اكثر مما خسرته في السنوات السابقة. واعتبرت الصحيفة ان الدول النفطية لابد لها من استخلاص العبر اللازمة من سقوط اسعار النفط من خلال استثمار الايرادات النفطية في بناء منظومة صناعية وتجارية وزراعية قوية تكون في السنوات القادمة بديلاً مناسباً لهذه المادة الناضبة التي تباع باسعار زهيدة في اسواق العالم.