وحدة الاصوليين لترشيح احمدي نجاد
Dec ٢١, ٢٠٠٨ ٠٠:٣٨ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم ففي الشأن الداخلي تناولت موضوع الاجماع بين التيارات المحافظة حول ترشح السيد احمدي نجاد للانتخابات الرئاسية القادمة وفي الشأن الاقليمي تناولت العلاقات الايرانية - العربية وضرورة التضامن بين ايران والدول العربية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. ففي الشأن الداخلي تناولت بعض الصحف موضوع الاجماع بين التيارات المحافظة حول ترشح السيد احمدي نجاد للانتخابات الرئاسية القادمة. اما في الشأن الاقليمي فتناولت صحيفة ((كيهان)) موضوع العلاقات الايرانية - العربية وضرورة التضامن والتقارب بين ايران والدول العربية لمواجهة اعداء الامة المتمثلين بالصهاينة والامريكين. وفي موضوع يتكرر ويتجدد كل يوم منذ شهور تناولت الصحف الايرانية مستجدات الساحة الفلسطينية وركزت على معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة الذي يعاني من حصار صهيوني ظالم. • وحدة الاصوليين لترشيح احمدي نجاد صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (وحدة الاصوليين في ترشيح احمدي نجاد) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم انه لابد من توحيد صفوف التيارات الاصولية والمحافظة في ايران حول محور ترشيح احمدي نجاد وفوزه الحاسم في الانتخابات الرئاسية القادمة وليس من مصلحة التيارات الاصولية والمحافظة ان تشتت آراء الناس بترشيح شخصيات اخرى غير السيد احمدي نجاد. وتابعت الصحيفة بالقول: لقد شهدت ايران في فترة رئاسة احمدي نجاد فترة ازدهار وتطور علمي واقتصادي وصناعي كبير حيث اجتازت الجمهورية الاسلامية ارقاماً قياسية في معدلات النمو والتطور الاقتصادي والصناعي والزراعي. فخطاب احمدي نجاد الذي يتمثل في مفاهيم اساسية كالعدالة والتطور والخدمة الخالصة للشعب هو خطاب الثورة الاسلامية ومؤسسها الامام الخميني (رضي الله عنه) واشارت الصحيفة الى محاولات بعض التيارات السياسية خاصة الاصلاحية في طرح قضية الحكومة الائتلافية او حكومة الاجماع الوطني وقالت: الذين يطرحون قضية حكومة الاجماع الوطني يريدون شراكة سياسية في المناصب الحكومية دون ان يفوزوا في الانتخابات. فالسيد احمدي نجاد وهو الفائز في انتخابات حرّة ونزيهة وله الحق الكامل في تشكيل الحكومة ولا يمكن اجباره بتشكيل حكومة ائتلافية تضم وزراء او مسؤولين من التيارات الخاسرة في الانتخابات اي التيارات الاصلاحية. واشارت صحيفة (رسالت) الى الظروف الاقليمية والدولية ومواقف الدول الكبرى الاخيرة ضد ايران وملفها النووي وقالت: تعيش الجمهورية الاسلامية حالياً في ظروف دقيقة وحساسة وهناك اصطفاف دولي كبير ضدها وضد حقوقها الشرعية في امتلاك التقنية النووية السلمية ولابد من العمل الحكيم والدؤوب لإجراء انتخابات رئاسية بحضور اكبر عدد ممكن من الناخبين. والتيارات المحافظة والاصولية بامكانها ان تساهم وتلعب دورا كبيرا في هذا الاتجاه من خلال الالتفاف حول مرشح واحد يمثل غالبية التوجهات المبدئية والاصولية في ايران وهو الدكتور احمدي نجاد. • العلاقات الايرانية العربية في الشأن الاقليمي وتحت عنوان (العمق الاستراتيجي) تناولت صحيفة (كيهان) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع العلاقات الايرانية العربية وضرورة التضامن والتقارب بين ايران والدول العربية وكتبت تقول: رغم الجهود والمحاولات الدؤوبة من قوى الاستكبار العالمي وعلى رأسها الولايات المتحدة لبث الفرقة والخلاف بين الجمهورية الاسلامية والدول العربية، تنظر معظم الشعوب العربية والاسلامية باحترام وتكريم للشعب الايراني المسلم الذي يقف صامداً امام الغطرسة الامريكية والصهيونية. واكدت الصحيفة ان الثورة الاسلامية ومن منطلق التركيز على الهوية الاسلامية الاصيلة رفعت شعار الوحدة الاسلامية وعملت على تعميق مرتكزات الوحدة الاسلامية في منطقة الشرق الاوسط ودفعت الثمن غالياً في هذا الاتجاه حيث غيّرت مسار الدولة الايرانية التي كانت في زمن الشاه تحاول ان تقترب من الغرب وامريكا واسرائيل الى مسار التقارب والتضامن مع المستضعفين والمظلومين في العالم خاصة الشعوب العربية والاسلامية في المنطقة واستطاعت الجمهورية الاسلامية وفي تزاحم القوى والاقطاب الغربية والشرقية ان تؤسس نواة قطب جديد في العالم ألا وهو القطب الاسلامي. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان جوهر القطب الجديد هو الرجوع الى الثقافة الاسلامية والثقة بالذات وعدم الرضوخ امام القوى الاستكبارية في العالم واكدت الصحيفة ان هذا المسار الجديد اثمر عن نتائج باهرة على مستوى المنطقة والعالم. فحزب الله في لبنان وحركة حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين والعديد من الحركات والتنظيمات المناهضة للاستعمار في العالم هي نتاج هذه المسيرة الاسلامية. وشددت (كيهان) على ان الشعوب العربية والاسلامية هي العمق الاستراتيجي لأفكار ومبادئ الجمهورية الاسلامية في ايران وقالت: ايران تصبو الى ذلك اليوم الذي تشعر فيه الامة الاسلامية بالعزّة والكرامة ولا تهان وتستضعف من القوى المستكبرة في العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة والصهاينة المحتلين للاراضي الاسلامية المقدسة. • التهدئة التي ولدت ميتة اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (التهدئة التي ولدت ميتة) تناولت في مقالها الافتتاحي اعلان حركة حماس عن انتهاء التهدئة بينها وبين الصهاينة وكتبت تقول: انتهت التهدئة المفقودة بين حماس والصهاينة وبقي الحصار الاسرائيلي قائما على غزّة واستشهد فلسطيني آخر بصاروخ اطلقه الجيش الصهيوني وظلت التهديدات بالهجوم على غزّة تتواصل قبل وبعد التهدئة. لكن المبادرة برفض تمديد التهدئة جاءت هذه المرة من المقاومة الاسلامية وليس من جانب الاحتلال الصهيوني. واكدت الصحيفة ان الشعب الفلسطيني الذي عاش تحت وطأة الاحتلال بكل اشكاله طوال ستين عاما يعرف الصهاينة ومشروعهم الاستعماري الذي يقوم على القتل والإبادة وتشريد الشعب الفلسطيني من ارضه. وهذا الواقع المرير جعل الانسان الفلسطيني لا يثق بأي سلام مع اعداء السلام ولا تهدئة مع اعداء التهدئة. وتابعت الوفاق بالقول: الارادة الفلسطينية التي شاهدناها في تجمعات مليونية تحت وطأة الحصار تدل على ان مرحلة القبول بالموت البيطيء في ظل الحصار قد انتهت ولا يمكن بعد اليوم ان يكون هناك امن للقتلة والمجرمين الصهاينة الذين يمارسون الابادة الجماعية ضد اصحاب الحق والارض والكرامة. واشارت الصحيفة في نهاية مقالها الى واجب الشعوب العربية والاسلامية ازاء المقاومة الفلسطينية وقالت: المشكلة الاساسية تأتي من التشتت في صفوف المجموعة الاسلامية التي تشاهد الكارثة وتتحدث عن شجبها دون ان تحرك ساكن. وان الظلم الذي يمارس ضد الشعب الفلسطيني يهدد العرب والمسلمين كلهم نظرا لما لهذا الكيان العنصري من اهداف توسعية على مسئوى العالمين العربي والاسلامي.