طرد زمرة المنافقين الارهابية من العراق
Dec ٢٣, ٢٠٠٨ ٠٠:٣٣ UTC
تنوعت اهتمام الصحف الصادرة صباح اليوم في طهران، ومن بين ابرز اهتماماتها اخترت لكم المواضيع التالية: الحكومة العراقية وقرار طرد زمرة المنافقين من العراق، خيار المقاومة وهزيمة المحور الصهيوأمريكي في الشرق الاوسط ، واستعداد امريكا للدخول في مفاوضات مع الطالبان...
تنوعت اهتمام الصحف الصادرة صباح اليوم في طهران، ومن بين ابرز اهتماماتها اخترت لكم المواضيع التالية: الحكومة العراقية وقرار طرد زمرة المنافقين من العراق، خيار المقاومة وهزيمة المحور الصهيوأمريكي في الشرق الاوسط ، واستعداد امريكا للدخول في مفاوضات مع الطالبان... نتائج ودلالات. • طرد زمرة المنافقين الارهابية من العراق تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الخبر الذي اوردته وكالات الابناء يوم امس نقلاَ عن مستشار الامن القوي العراقي حول ضرورة طرد زمرة المنافقين الارهابية من الاراضي العراقية، لكن الصحيفة وتحت عنوان (قرار دون رصيد) انتقد تعلّل وتأخير الحكومة العراقية في تنفيذ هذا القرار وقالت: اكد مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي يوم امس عزم الحكومة العراقية في تنفيذ اغلاق معسكر اشرف وارسال اعضاء زمرة المنافقين الى بلدهم او دول اخرى، لكن هذا القرار ليس الاول فقبل اربعة اشهر سمعنا مثل هذا الكلام من المسؤولين العراقيين ولا توجد اي خطوة لتنفيذ هذه القرارات. واعتبرت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الحكومة العراقية تتعرض الى ضغوط من جهتين في هذه القضية: من الامريكيين ومن بقايا النظام البعثي البائد. حيث تحاول الادارة الامريكية من جهة وبقايا البعث الصدامي الابقاء على زمرة المنافقين في العراق كورقة ضد الجمهورية الاسلامية. ومن الواضح والمعروف ان القوات الامريكية ومنذ احتلال العراق في عام 2003 تقوم بحماية زمرة المنافقين الارهابية، كما كانت هذه الزمرة تحظى بدعم الدكتاتور البعثي صدام الذي رحب بهم وقدم لهم انواع الدعم والحماية باعتبارهم اعداء الجمهورية الاسلامية في ايران. وشددت الصحيفة على ان رؤية وموقف الحكومة العراقية صريح وواضح ازاء هذه المنظمة الارهابية لكنها لا تملك القوة والسيادة الكاملة لتنفذ ارادتها بطرد المنافقين من العراق. ولم تستبعد صحيفة (جمهوري اسلامي) في نهاية مقالها ان يكون كلام موفق الربيعي حول طرد المنافقين من العراق ان يكون في اطار المسعى الاعلامي لكسب ودّ الايرانيين خاصة وأن طهران ستستضيف نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي في هذه الايام. • خيار المقاومة والهزيمة الصهيوأمريكية صحيفة (كيهان) الايرانية وتحت عنوان (خيار المقاومة وهزيمة العدو الصهيوأمريكي) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم مجمل الاوضاع السياسية في الشرق الاوسط واعتبرت ان المنتصر الحقيقي في الصراعات القائمة هي محاور المقاومة والمهزوم هو المحور الصهيوأمريكي. وفي معرض بيان الادلة على هذا المدّعا كتبت الصحيفة تقول: تعاني الادارة الامريكية اليوم اسوء المشاكل والازمات الاقتصادية والسياسية بسبب القرارات الحمقاء والسياسة العسكرية التي انتهجها جورج بوش في السنوات الثمان الماضية وهو اليوم يودّع البيت الابيض ومعظم الشعب الامريكي حسب الاستطلاعات الامريكية مستاء من طريقته وسياسته الخرقاء. فضلاً عن اغلب شعوب العالم التي سئمت الغطرسة الامريكية وفرحت بقبلة الوداع التي رسمها الصحفي العراقي منتظر الزيدي على وجه جورج بوش. واكدت الصحيفة ان تاريخ الشرق الاوسط ومنذ ثلاثة عقود شاهد على انتصارات متتالية وباهرة لمحاور المقاومة والصحوة الاسلامية على الاستكبار العالمي بقيادة امريكا واسرائيل. فانتصار الثورة الاسلامية وتحوّلها الى قاعدة متينة لتشييد الحضارة الاسلامية الحديثة بعث الامل في نفوس المسلمين بان الاستكبار العالمي ومهما كبر واستعلا يمكن كسره وهزيمته وهذا ما تجلّى في اكثر من نقطة صراع. ففي فلسطين والانتفاضة الاسلامية وتشكيل الحكومة الفلسطينية المشروعة برئاسة حماس وفي لبنان والانتصار التاريخي الذي سجله حزب الله والمقاومة الاسلامية ضد الكيان الصهيوني المجرم، وفي العراق وارساء اسس حكومة شعبية على انقاض حكم الطاغية صدام. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان منطقة الشرق الاوسط تشهد حالياً المدّ والصحوة الاسلامية وفي نفس الوقت تشهد تراجعاً لجميع المشاريع الامريكية والصهيونية كمشروع الشرق الاوسط الجديد والسيادة الاسرائيلية فيه ومشروع نسف محاور المقاومة تحت ذريعة محاربة الارهاب. واشارت الصحيفة في ختام مقالها الى ما يشهده قطاع غزّة وقالت: بعد أن ذاق العدو الصهيوأمريكي طعم الهزيمة في الملف الايراني وفي لبنان وفي العراق وافغانستان يحاول ان يسجل نقطة ضدّ شعب اعزل بضرب حصار ظالم ضد الفلسطينيين في قطاع غزّة، لكن كل عاقل في العالم يرى ان إحكام الحصار ضدّ اطفال ونساء وشيوخ عزّل من قبل دويلة محتلة ومجهزة باحدث الاسلحة الفتاكة لا يدل على قوتها بل يدل على ضعفها وعجزها عن التغلب على الارادة الصلبة لهؤلاء الاطفال والنساء والشيوخ المتمسكين بارضهم وحقوقهم الشرعية. • امريكا والاستعداد للمفاوضات مع الطالبان صحيفة الوفاق وتحت عنوان (ليحاكم الجناة) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم اعلان امريكا عن استعدادها للدخول في مفاوضات مع الطالبان وكتبت تقول: في خطوة تعتبر هزيمة امريكية في حروبها العبثية اعلن زلماي خليل زاد مندوب واشنطن في الامم المتحدة ان بلاده تستعد للدخول في مباحثات مع عدوتها اللدودة حركة طالبان للخروج من المأزق الافغاني، مما اثار تساؤلات كثيرة عن جدوى الحروب التي سقط فيها عشرات آلاف الضحايا ودمرت بلداناً ومزقت شعوباً وقضت على مستقبلهم. وتساءلت الصحيفة فاذا كانت مصلحة امريكا تكمن في اللجوء الى حركة طالبان والتحالف معها فأين ذهبت الشعارات الامريكية عن ارهابية هذه الحركة، ومن هو المسؤول عن دماء الأبرياء التي اريقت بذريعة محاربة الارهاب؟ وخلصت الوفاق بالقول ان الادارة الامريكية في عهد بوش متهمة بحرب الابادة على اكثر من صعيد ويجب ان تحاكم كمجرم حرب كما جرى لزمرة هتلر لان العالم لن يقبل بإفلات مثل هذه الزمرة من العقاب بعد ارتكابها ابشع الجرائم ولا شك بأن بوش قام بتنفيذ مخطط صهيوني مبرمج ضد المسلمين منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر المشبوهة.