زيارة المالكي لطهران
Dec ٢٧, ٢٠٠٨ ٠٠:٤٤ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارة نوري المالكي لطهران وحقوق ايران التاريخية، اسرائيل والتهديد باحتياج غزّة... نار غزّة ام رماد فلسطين، والغرب والصراعات المتنقلة... هذه المرة بين الهند وباكستان
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارة نوري المالكي لطهران وحقوق ايران التاريخية، اسرائيل والتهديد باحتياج غزّة... نار غزّة ام رماد فلسطين، والغرب والصراعات المتنقلة... هذه المرة بين الهند وباكستان. • زيارة المالكي لطهران صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (زيارة المالكي لطهران) تناولت في مقالها الافتتاحي الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى ايران ورأت ان هذه الزيارة ذات اهمية خاصة اذا اخذنا بنظر الاعتبار الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا ومستقبل العلاقات الايرانية العراقية. لكن هذه الصحيفة وفضلاً عن تطور وتنامي العلاقات الايرانية العراقية اشارت الى قضية شائكة ترتبط بالحرب المفروضة من قبل النظام العراقي السابق على ايران ورأت انه وبعد محاكمة القيادات البارزة في النظام العراقي السابق من المحتمل ان تمحى الملفات الضخمة المرتبطة بهذه الحرب التي استمرت لثمان سنوات وخلفت الكثير من الخسائر الكبرى منها مئات المليارات من الدولارات كخسائر حرب وعشارت الآلاف من الشهداء والمعوقين ولا سيما 48 ألف معوق بالاسلحة الكيماوية ولابد من البت في هذه الملفات الحقوقية والقضائية. واكدت الصحيفة ان هناك معلومات مهمة جداً في الملفات العراقية لابد من الكشف عنها كمساعدة الشركات والحكومات الاوروبية والامريكية لنظام صدام في حربه العدوانية ضد ايران، ومن الممكن بل من الضروري ان تلاحق هذه الشركات والحكومات باحكام قضائية وحقوقية. وهذا ما نشهد اليوم حيث طالب الكيان الصهيوني في الاشهر الاخيرة احدى الدول الاوربية بدفع غرامة كبيرة على خلفية مساعدة هذه الدولة لهتلر إبان الحرب العالمية الثانية وهتلر في القاموس الصهيوني هو الذي اضطهد اليهود في اوروبا. واستطاع الكيان الصهيوني الذي يرتكب افضع الجرائم بحق البشرية اليوم ان يفوز بالغرامة من تلك الدولة الاوروبية. وطالبت صحيفة (رسالت) المسؤولين الايرانيين بفتح لجنة خاصة بالمتضررين في الحرب المفروضة على ايران وان يتفقوا مع نوري المالكي للبت في هذه الملفات الخاصة بالحرب لتضمن جانباً من حقوق ايران الضائعة في السنوات السابقة. • تهديدات صهيونية باجتياح غزّة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (نار غزّة ام رماد فلسطين) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم التهديدات الصهيونية باجتياح قطاع غزّة ونقلت هذه الصحيفة الايرانية عن الاوساط السياسية الصهيونية قلقهم من تنفيذ هذا التهديد حيث كتبت صحيفة (ها آرتس) الصهيونية تقول: اذا نفذت اسرائيل هجوماً عسكرياً على قطاع غزّة سيكون 15 ألفاً من المقاومين المسلحين في انتظارها، وهؤلاء المسلحين يدعمون من عدة آلاف اخرى من شبه العسكريين في قطاع غزّة وان حركة المقاومة الاسلامية حماس ضاعفت من قوتها العسكرية واللوجستية في السنوات الاخيرة بالاستفادة من نموذج حزب الله في لبنان. واكدت صحيفة (كيهان) ان هذا التقرير الذي يكتبه السياسيون الصهانية في صحفهم يدل على الهواجس والمخاوف التي تلاحق القادة الصهاينة قبل تنفيذ هذا الهجوم ضد قطاع غزّة. ورأت الصحيفة ان الكيان الصهيوني يحاول ان يصل الى نتيجة اساسية من وراء كل هذه الضغوط الاقتصادية والسياسية والتهديد بالهجوم العسكري على قطاع غزّة وهي فصل الشعب الفلسطيني عن حركة حماس والمقاومة الاسلامية، بينما كما حذر القادة المصريون القيادات الصهيونية ان اجتياح غزّة سيقوي علاقة الشعب الفلسطيني بحركة حماس بل سيحرك الشعوب والجماهير العربية والاسلامية ضد الحكومات والانظمة العربية والغربية دفاعاً عن الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية. وشددت صحيفة (كيهان) ان ما يجري في قطاع غزّة هو جزء من مخطط كبير في المنطقة تقف اسرائيل وامريكا وبعض الانظمة العربية وراءه من اجل وأد روح المقاومة والارادة الاسلامية وبناء شرق اوسط جديد تحت هيمنة المحور الصهيوامريكي. واكدت (كيهان) ان ما يقف اليوم ضد تنفيذ هذه المؤامرة الصهيوامريكية في المنطقة هو روح المقاومة والصمود لدى ابناء الشعب الفلسطيني المقاوم في قطاع غزّة وباقي محاور المقاومة والممانعة في المنطقة. • التهديدات المتبادلة بين الهند وباكستان اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الصراعات المتنقلة) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى التوتر والتهديدات المتبادلة بين الهند وباكستان في اعقاب احداث مومباي الارهابية. ورأت الصحيفة ان الأمر أبعد من قضية مومباي وان هناك استنفار للقوات العسكرية ونصائح لمواطني البلدين بعدم السفر الى البلد الآخر. والملفت في نقل الابناء عن هذا التوتر هو ان يصر الاعلام الغربي على تسمية البلدين بقوتين نوويتين وعن احتمالات بان يتعدى نشوب المواجهات الحرب العسكرية التقليدية الى حرب نووية. واكدت الصحيفة ان من المستحيل ان تحل الخلافات بين الهند وباكستان عبر الحرب او ان يكافح الارهاب عبر الحرب والغزوات. اضافة الى ان باكستان والهند يواجهان الكثير من المشاكل الاقتصادية والسياسية والاقليمية تتعدى الازمات الامنية وان تداعيات أي حرب بين الهند وباكستان لن تكون إلا بمزيد من التعقيد وافساح المجال لتدخلات اجنبية. واعتبرت الوفاق ان الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا ينظران الى أي حرب في المنطقة انها فرصة ذهبة لتمرير مشاريعهم بعدما اخفقوا في الاستيلاء على المناطق الاستراتيجية في غرب آسيا والشرق الاوسط بواسطة الحروب المباشرة. وخلصت الوفاق بالقول: ان سياسة فرق تسد لازالت تهدد الجميع بعدما ظهرت على العلن الاستراتيجية الامريكية في تحريض البلدان ومنها الهند وباكستان والمواقف المتناقضة التي حملتها وزيرة الخارجية الامريكية ورئيس الوزراء البريطاني لكل من البلدين في هذا الظرف الحساس وهذا ما يحتم على البلدان الحريصة على الاستقرار في المنطقة القيام بخطوات جدية لمنع وقوع كارثة الحرب بين الهند وباكستان التي تعود ذيولها على الجميع دون استثناء.