يوم الدم والنار في غزّة
Dec ٢٨, ٢٠٠٨ ٠٠:٤١ UTC
اجمعت كل الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على الاهتمام بمجزرة غزّة فكانت المجزرة والمحرقة الصهيونية التي ارتكبتها الطائرات الصهيونية ضد قطاع غزّة هي اهم واكبر حدث على صدر صفحات كل الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
اجمعت كل الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران على الاهتمام بمجزرة غزّة فكانت المجزرة والمحرقة الصهيونية التي ارتكبتها الطائرات الصهيونية ضد قطاع غزّة هي اهم واكبر حدث على صدر صفحات كل الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. وابرزت الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صور الجثث وعشرات الاشلاء من الشهداء واجساد الجرحى المبعثرة واختارت الصحف عناوين كبيرة لجلب انتباه القارئ عندما يلقي نظرة ولو خاطفة على الصفحات الاولى من هذه الصحف. • يوم الدم والنار في غزّة صحيفة (كيهان) كتبت بخط عريض على رأس صفحتها الاولى: الامة الاسلامية تنتظر الانتقام من يوم الدم والنار في غزّة والقيادات العربية متيته. صحيفة (رسالت) عنونت بخط عريض على صدر صفحتها الاولى: محرقة ومجزرة في قطاع غزّة وسط صمت عربي وغربي مطبق. صحيفة (جام جم) كتبت على رأس صفحتها الاولى تقول ذبح الانسانية في مسلخ غزّة. • مجزرة غزّة والامة الاسلامية صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (مجزرة غزّة والامة الاسلامية) رأت ان مجزرة غزّة هي من ابشع الجرائم التي يرتكبها الصهاينة بضوء اخضر امريكي وغطاء دولي وعربي، لكن اكدت الصحيفة ان الهدف الاساس من هذه المجزرة هو كسر ارادة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزّة، لكن خيبت حماس آمال الصهاينة واستمر اطلاق الصواريخ من حماس على المستوطنات الصهيونية حتى في خضم القصف الاسرائيلي على قطاع غزّة. واشارت الصحيفة الى زيارة تسيبني ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية للقاهرة قبل ساعات قليلة من بدء المجزرة وقالت: هناك منعطف جديد في الصراع بين الامة الاسلامية والصهاينة وهو ان القيادات الصهيونية اعلنت القرار بإحراق غزّة من القاهرة ومن جنب وزير الخارجية المصري. فالتواطؤ العربي مع العدوان الصهيوني معروف منذ سنين، لكن ما يلفت النظر اليوم هو أن تعلن ليفني من منبر القاهرة الحرب على قطاع غزّة وما يثير هو ان الدول العربية لم تعد تخجل من التواطؤ والمشاركة مع الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان المشكلة الاساسية هي ان العرب تركوا خيار المقاومة والدفاع عن حقوقهم، بل استسلموا وخضعوا للهيمنة الصهيوامريكية. لكن الشعوب العربية والاسلامية لم تستسلم بعد ولازالت تقاوم الغطرسة الصهيونية والامريكية. ودعت (كيهان) كل الجماهير والشعوب في ارجاء العالم الاسلامي الى تظاهرات عارمة ضد هذا العدوان الصهيوني وضد التواطؤ العربي والدولي والضغط الشعبي على الحكومات العربية كي تطرد سفراء الكيان الصهيوني من بلادها وتقطع العلاقة مع هذا الكيان وان تستخدم سلاح المقاطعة او سلاح النفط ضد الدول الغربية الداعمة لإسرائيل وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية. • جريمة غزّة وسط صمت مطبق اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (جريمة كبرى وسط صمت مطبق) اشارت الى موقف الدول الغربية ازاء المجزرة التي ارتكبتها آلة الحرب الصهيونية ضد قطاع غزّة وقالت: اكثر من 1000 شهيد وجريح حصيلة المحرقة التي اقترفها الصهاينة يوم امس والمتشدقون بحقوق الانسان في الغرب يلزمون الصمت ازاء هذه الجريمة الكبرى بل يلومون الضحية الفلسطينية على انها تستخدم صواريخ محلية الصنع للدفاع عن نفسها مقابل الطائرات اف 16 والآباتشي والدبابات والمجنزرات الصهيونية. واكدت الصحيفة ان الهدف الرئيس من هذه الجرائم والمجازر هو قتل ووأد الاسلام المقاوم والمدافع عن الأمة المتمثل في محاور المقاومة والجهاد في العالم الاسلامي، وان اغلب الدول العربية متواطئة مع الغرب بقيادة المحور الصهيوامريكي في تنفيذ هذا المشروع. لكن الذي يواجه هذا المشروع رغم ضخامة وقدرته الظاهرية هو الوعي والصحوة الاسلامية المستشرية في ارجاء العالم الاسلامي. وختمت الصحيفة بالقول: حتى وإن استسلم كل القادة العرب كحسني مبارك والملك عبدالله ومحمود عباس واطاعوا المحور الصهيوامريكي فان الامة الاسلامية لن تستسلم وتملك فائض كبير من القوة والارادة التي ستهزم العدو الصهيوني وتلحق الخزي والعار بهؤلاء الذين نصبوا انفسهم قادة على العرب. • كونوا عرباً كما تدّعون اما صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية وتحت عنوان (كونوا عرباً كما تدّعون) كتبت في افتتاحيتها تقول: ليس غريباً ان يقترف الكيان الصهيوني العنصري مجزرة رهيبة بحق المدنيين المحاصرين والمظلومين في قطاع غزّة لكن الغريب ان يقف العالمان العربي والاسلامي وادعياء الحضارة في الغرب موقف المتفرج على هذه الجريمة دون تحريك ساكن. وتابعت الصحيفة بالقول: بعد هذه المشاهد المؤلمة والاحتقار الصهيوني بحق الانسان العربي والمسلم لم يبق من مبرر لبقاء علم الكيان الصهيوني يرفرف فوق بعض العواصم العربية. وان عبارات الشجب والاستنكار من القادة العرب لا قيمة لها، بل يتطلب للامر رداً سريعاً يجعل العدو يندم على فعلته فلابد من موقف مسؤول أقله وقف النفط وقطع اي نوع علاقة مع العدو الصهيوني إن لم تكن هناك جرأة على القيام بدعم شامل للشعب الفلسطيني.