النصر الالهي قريب
Dec ٣١, ٢٠٠٨ ٠١:٣٥ UTC
اجمعت كل الصحف الايرانية ولليوم الرابع على الاهتمام الابرز بمحرقة غزة وخصصت اهم واكبر مساحاتها الخبرية والتحليلية بما يجري في قطاع غزة من مجازر صهيونية
اجمعت كل الصحف الايرانية ولليوم الرابع على الاهتمام الابرز بمحرقة غزة وخصصت اهم واكبر مساحاتها الخبرية والتحليلية بما يجري في قطاع غزة من مجازر صهيونية. • النصر الالهي قريب صحيفة كيهان وتحت عنوان (النصر الالهي قريب) رأت ان جرائم الصهاينة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة لا تدل على قوتها ابداً بل بسبب الضعف والعجز والهوان لأن قتل المدنيين من النساء والاطفال والرجال العزل لا يجلب التفوق للقاتلين الصهانية. وغزة اصبحت اليوم مرآة تعكس جوهر وطبيعة النظام الصهيوني المتوحش ومن يقف وراءه من الرأسمالية والديموقراطية الغربية. واكدت الصحيفة ان الكيان الصهيوني امام مشكلة كبيرة الآن بعد ان استنفدت الغارات الجوية اغراضها والتي لم تؤثر على المنظومة العسكرية لحماس. واعتبرت الصحيفة ان الصهاينة الآن امام خيارين، إما ايقاف العدوان والقبول بالشروط السياسية في التعاطي مع حماس، واما خيار الهجوم البري وهو ما تخشاه اسرائيل لانه يكبدها خسائر بشرية وسيجعل المبادرة بيد حماس. واشارت صحيفة كيهان الى اعتراف المحللين والخبراء الصهاينة بهذا الامر، وقالت: صحيفة معاريف الصهيونية نقلت عن مصادر صهيونية عسكرية قولها ان المشكلة الاساسية في الهجوم البري هو جيش حماس المنظم والجاهز للمواجهة والذي يمتلك عبوات شديدة الانفجار وانفاقاً مفخخة وخلايا مدربة مضادة للدبابات وقناصة. وتابعت صحيفة كيهان بالقول: إن الصهاينة باتوا يعترفون بانهم يواجهون مأزقاً كبيرا كما واجهوا في تموز 2006 في حربهم ضد لبنان. وفي هذا الاطار يقول احد الخبراء العسكريين في صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية: حماس خرجت من الصدمة وانتعشت من جديد وتحاول استعادة السيطرة العسكرية وتنظيم صفوفها استعداداً لحرب برية وهي تصغي للاستراتيجي الاعلى حسن نصرالله الذي خاطبهم بالقول: لقد جربنا الهجمات الجوية لكن الاختبار هو في البر وانتم تستطيعون ان تكبدوا الجيش الصهيوني الكثير من الخسائر لينسحب في النهاية دون تحقيق اهداف. • تحالف الكفار الحربيين مع منافقي الامة اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (تحالف الكفار الحربيين مع منافقي الامة) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى موقف بعض الانظمة العربية ازاء مجازر الصهيونية ضد قطاع غزة تساءلت: اين علماء الازهر مما يجري من مذبحة ضد المسلمين في غزة؟ اين الشيخ طنطاوي رئيس الازهر الذي صافح الرئيس الصهيوني شيمون بيريز قبل شهر من هذه المجزرة؟ اين الزعماء العرب الذين صافحوا وعانقوا شيمون بيريز في مؤتمر حوار الاديان بنيويورك مما يرتكبه الصهاينة المجرمون ضد الشعب الفلسطيني الاعزل؟ وتابعت الصحيفة بالقول: تشهد المدن العربية والاسلامية اليوم تظاهرات واحتجاجات وتصاعد الغضب الاسلامي ضد ما يحدث بغزة وبما ان الزعامات العربية اثبتت الهوان والذل والخيانة في التعاطي مع هذه المجازر فنحن نعيش انتفاضة شعبية وجماهيرية عارمة في العالم الاسلامي ضد الحكام المتواطئين مع الصهاينة. ودعت صحيفة جمهوري اسلامي الشعوب العربية والاسلامية الى تغيير قواعد اللعبة التي تحاول الصهيونية، ان تفرضها على الامة الاسلامية وهي قاعدة حصر المواجهة في فلسطين، فلابد من توسيع رقعة المواجهة مع الكيان الصهيوني الى ارجاء العالم ولتكن حرب عربية اسلامية ضد الصهاينة مسرحها العالم ووسائلها السلاح والكلمة والمال والعلم وكل الوسائل الاخرى المتاحة. واعتبرت الصحيفة ان العالم العربي بشكل خاص يجب ان يكون ساحة لنقل المعركة مع الصهيونية من اطار ضيق وهي فلسطين الى اطار اوسع حيث يمكن الكر والفر وضرب العدو الصهيوني في مواضعه الرخوة ونقل الألم الى الصهاينة الذين يذبحون الاطفال والنساء والمدنيين العزل بدم بارد. • المسمار الاخير في نعش الصهيونية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (المسمار الاخير في نعش الصهيونية) كتبت في افتتاحيتها تقول: لليوم الخامس على التوالي يواصل الكيان الصهيوني قصف المناطق الآمنة في غزة مستهدفا بشكل متعمد المساجد والمدارس والاحياء الاهلة بالسكان ليعيش اهالي غزة الأمرين في ظل حصار ظالم وبرد قارص وظلام دامس ، والى جانب هذا استمر الصمت الرسمي على الجريمة باستثناء مواقف خجولة تساوي بين الضحية والجلاد لكن صمود الشعب الفلطسيني بدأ ينعكس على الاجواء فخلق حالة من الدهشة لدى الصهاينة وحماتهم الذين كانوا ينتظرون استسلاما من الضحايا المحاصرين في الساعات الاولى من بدء الجريمة. واشارت الصحيفة الى تاريخ وخلفية الصهاينة في اوروبا حيث تحولوا من اناس يطالبون الآخرين بدفع ثمن اضطهاد الصهيونية الى قتلة مجرمون لا يرحمون الكبير ولا الصغير والنساء والاطفال. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الساعة حانت لتنكشف حقيقة الزمرة الصهيونية المجرمة التي تخلص الغرب من اجرامها وبات العالم الاسلامي يتحمل وزرها. ولا شك بان استمرار الصهيونية في ارتكاب المجازر وتدمير المدن على رؤوس المدنيين لن تساعدهم في قيادة المنطقة كما يزعمون، بل ان هذه الدماء البرئية ستلاحقهم حتى زوالهم الابدي.