ازمة الهدف للعدوان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78973-ازمة_الهدف_للعدوان_الصهيوني
لازالت المجازر التي ترتكبها آلة القتل والجريمة الصهيونية في قطاع غزّة تأخذ الحيز الاكبر والأهم في اهتمامات الصحف الايرانية، وفي الصحف الصادرة صباح اليوم نشرت الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى صوراً للتظاهرات والمسيرات المليونية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٣ UTC
  • ازمة الهدف للعدوان الصهيوني

لازالت المجازر التي ترتكبها آلة القتل والجريمة الصهيونية في قطاع غزّة تأخذ الحيز الاكبر والأهم في اهتمامات الصحف الايرانية، وفي الصحف الصادرة صباح اليوم نشرت الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى صوراً للتظاهرات والمسيرات المليونية

لازالت المجازر التي ترتكبها آلة القتل والجريمة الصهيونية في قطاع غزّة تأخذ الحيز الاكبر والأهم في اهتمامات الصحف الايرانية، وفي الصحف الصادرة صباح اليوم نشرت الصحف الايرانية على صدر صفحاتها الاولى صوراً للتظاهرات والمسيرات المليونية التي خرجت يوم امس الجمعة في ارجاء ايران تضامناً مع الشعب الفلسطيني. كما كتبت الصحف الايرانية في تحليلاتها ومقالاتها الافتتاحية ان مصير حرب الإبادة ضد الفلسطينيين سيكون كمصير حرب تموز 2006 حيث انتصار المقاومة الوطنية والاسلامية على الصهاينة المحتلين المجرمين. • ازمة الهدف للعدوان الصهيوني صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (ازمة الهدف) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان هناك قضية مهمة واستراتيجية في العدوان الصهيوني على غزّة وهي ان العدو الصهيوني ورغم مرور اسبوع على عدوانه لم يعلن حتى الآن هدفاً واضحا للحرب لأنه يخشى نتائجها. واشارت الصحيفة الى حرب تموز 2006 ضد لبنان وقالت: يبدو ان اسرائيل لم تعلن هدفاً واضحاً في هذه الحرب لأنها مرّت بتجربة مريرة في حرب تموز 2006 حيث زعمت اسرائيل في الايام الاولى من حرب تموز ان الهدف هو نسف وابادة المقاومة لكن اعلان هذا الهدف كان هو الخطأ الاستراتيجي الاكبر الذي ارتكبه رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت في تلك الحرب لأنه ارغم بعد ذلك ان يعدل ويغيّر ويقلص الهدف المعلن بسبب المقاومة والدفاع الباسل الذي ابداه المقاومون اللبنانيون. فبعد مرور اسبوع من الحرب غيّرت اسرائيل هدفها من الحرب، من نسف حزب الله الى نزع سلاح حزب الله. لكن هذا الهدف ايضاً لم يكن في متناول الصهاينة وبعد اسبوع آخر من الحرب تغير الهدف من نزع سلاح حزب الله الى ايجاد خط حائل بين جنوب لبنان وشمال الاراضي الفلسطينية المحتلة. واكدت صحيفة (كيهان) ان الاخطاء الاسراتيجية التي ارتكبتها اسرائيل والمقاومة الباسلة اللبنانية أدّت الى ان تعترف اسرائيل بفشلها وهزيمتها في تلك الحرب وهذا ما يتكرر اليوم في قطاع غزّة، فرغم مرور اسبوع على حرب الابادة الصهيونية ضد هذا القطاع لازالت الصواريخ الحماسية تدك العمق الصهيوني وهناك تردد وخوف واضح لدى القيادات الصهيونية من الدخول في الاجحتياح البري، فعندما تبدأ المواجهة البرية ومواجهة الرجال للرجال سيبدأ الصراخ الصهيوني بارتفاع. وشددت صحيفة (كيهان) ان ما يميز هذه الحروب غير المتكافئة بين الصهاينة والمقاومة الاسلامية هو العامل الايماني فعندما يدخل العامل الايماني والديني على المعركة لا يبقى مجال للهزيمة والانكسار النفسي لأن المجاهد والمقاوم امام احدى الحسنين اما ان يفوز بالاستشهاد وهو اعلى درجات المؤمن واما ان يفوز بالنصر على العدو. • عندما تصبح الجريمة قيمة انسانية عندما تصبح الجريمة قيمة انسانية... تحت هذا العنوان اشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى تصريح لوزيرة الخارجية الصهيونية تسيبى ليفني التي وصفت الحرب على غزّة بانها حرب الدفاع عن القيم الانسانية وان اسرائيل تمثل القيم في عالمنا اليوم حسب زعمها. ورأت الصحيفة ان اسرائيل وصلت الى حالة من الهيستريا والتمسخر بالعقل البشري حيث تصف قتل وذبح الاطفال والنساء والمدنيين العزل في قطاع غزّة بأنه دفاع عن القيم الانسانية. فالقيم الانسانية حسب القاموس الصهيوني هي الاحتلال واغتصاب اراضي الناس وقتل الآمنين في بيوتهم وارتكاب جرائم حرب وابادة ضد المدنيين العزّل في قطاع غزّة. واعتبرت الصحيفة ان هذا القاموس الصهيوني هو ذاته الذي يسود الاستكبار العلمي بقيادة امريكا وبريطانيا حيث يسمى احتلال العراق وافغانستان وقتل وجرح الملايين من الناس الابرياء في هذين البلدين المسلمين بانه يأتي لنشر الحرية والديموقراطية في الشرق الاوسط. حتى وصل الامر ببعض القيادات الامريكية بان تصف افغانستان والعراق بانهما جنة الديموقراطية في الشرق الاوسط. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هناك اصطفاف واضح اليوم كما كان في حرب تموز 2006 ففي جانب من المعركة يقف المشروع الصهيوامريكي ومن يتواطأ معه من العرب الذين يصفون المقاومة بالعبثية والمغامرة ويشاركون مع العدو الصهيوني في مشروع وأد روح المقاومة الوطنية والاسلامية في العالم الاسلامي، وفي جانب آخر من المعركة يقف المقاومون والمدافعون عن شرف وكرامة وعزّة الامة الاسلامية ومن ورائهم الملايين من الشعوب والجماهير والجماهير العربية والاسلامية. • عمليات عدوانية فاشلة اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (عمليات فاشلة) رأت ان العمليات العدوانية على قطاع غزّة ستنتهي بالفشل والهزيمة للعدو الصهيوني رغم ان الحرب غير متكافئة ابداً ففي جانب منها هناك جيش كبير مدجج بترسانة عسكرية كبرى تشمل السلاح البري والبحري والجوي المتطور الذي يحظى باحدث الاسلحة والتجهيزات الامريكية والاسرائيلية بينما في الجانب الآخر بضعة آلاف من المقاومين الذين لا يملكون إلا سلاح متواضع ومحدود، ولكن يملكون ارادة وصمود قوي جداً. واكدت الصحيفة ان الارادة والايمان والتوكل على الله هو الذي يقاتل في غزّة، وفي الوقت الذي ينتظر العالم نتائج القصف والتدمير الوحشي الصهيوني وقتل الناس بالمئات وينتظر متى ترفع المقاومة الاعلام البيضاء ويعلنون الاستسلام لكن على العكس من ذلك، المقاومة بخير والمقاومون على اهبة الاستعداد لكي يواجهو العدو في العملية البرية. واعتبرت صحيفة (جام جم) ان هناك مشهد مربك في اسرائيل يدفع الصهاينة للبحث عن مخرج سياسي من هذه الورطة لأن الاستمرار في القصف سيؤدي لمزيد من المجازر وتحمل اعباء العدد الكبير من الشهداء والجرحى المدنيين. اما الخيار الثاني فهو العملية البرية في قطاع غزّة والكل في اسرائيل يتكلم عن تردد وخوف من العملية البرية لأنهم يستذكرون مشاهد حرب تموز 2006 ضد لبنان ويعترف الخبراء العسكريون الصهاينة انهم لا يعرفون ماذا ينتظرهم من مفاجئات في حال اجتحوا غزّة برياً. • غزّة المنتصرة بدماء اطفالها اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (غزّة المنتصرة بدماء اطفالها) رأت ان آلة الحرب الصهيونية المدمرة تعاني من تحدي بطولي ومقاومة باسلة يبديها الشعب الفلسطيني الأعزل. وتابعت الصحيفة بالقول: ان الشعب الفلسطيني في غزّة والذي اثبت جدارته في الدفاع عن ارضه وقيمه سيكون منتصرا مهما كانت النتائج. وقد بدأ العالم يركع امام هذا الصمود والصبر الذين كشف المشروع الدولي الرهيب المراد تمريره ضد المنطقة عبر الصهاينة المجرمين. وتسائلت الصحيفة: اين منظمة المؤتمر الاسلامي التي وجدت بذريعة الدفاع عن القدس؟ واين الجامعة العربية التي اسست للدفاع عن الامة العربية؟ وهل الشعب الفلسطيني ليس من العرب ام انهم لا ينتمون الى الاسلام ام ان هناك تخاذلا ساد الانظمة حتى باتت تفضل العدو الصهيوني ضد الشقيق الذي يذبح في وضح النهار؟