تواطؤ عربي مع العدوان على غزّة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78977-تواطؤ_عربي_مع_العدوان_على_غزّة
كما هو حال الصحف الايرانية في الايام الثمان الماضية، كان ما يجري في قطاع غزّة هو العنوان الابرز والاهم في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وقد ابرزت الصحف الايرانية على صدر صفحاتها اليوم عناوين عن تصدي المقاومة الفلسطينية للهجوم البري الصهيوني على قطاع غزّة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٠٤, ٢٠٠٩ ٠٠:٣٠ UTC
  • تواطؤ عربي مع العدوان على غزّة

كما هو حال الصحف الايرانية في الايام الثمان الماضية، كان ما يجري في قطاع غزّة هو العنوان الابرز والاهم في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وقد ابرزت الصحف الايرانية على صدر صفحاتها اليوم عناوين عن تصدي المقاومة الفلسطينية للهجوم البري الصهيوني على قطاع غزّة

كما هو حال الصحف الايرانية في الايام الثمان الماضية، كان ما يجري في قطاع غزّة هو العنوان الابرز والاهم في اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وقد ابرزت الصحف الايرانية على صدر صفحاتها اليوم عناوين عن تصدي المقاومة الفلسطينية للهجوم البري الصهيوني على قطاع غزّة. كما تناولت الصحف في مقالاتها وتحليلاتها السياسية تباطؤ وتواطؤ الموقف الدولي خاصة مجلس الامن ازاء ما يجري من جرائم حرب ابادة ضد المدنيين العزّل في هذا القطاع. • تواطؤ عربي مع العدوان على غزّة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (لماذا الخيانة؟) اشارت في مقالها الافتتاحي الى اعتراف رئيس الوزراء الصهيوني قبل يومين بأن بعض الدول العربية خاصة مصر والسعودية والاردن متواطئة مع اسرائيل في ضرب حماس وقطاع غزّة وقال ايهود اولمرت ان الهجوم على غزّة تم بتنسيق وبطلب من بعض الدول العربية. واكدت الصحيفة ان ما يجري في قطاع غزّة منذ ثمانية ايام يدل على وجود ارادة وتنسيق وتواطؤ دولي وعربي على كسر ارادة المقاومة الاسلامية حماس وابادتها في قطاع غزّة. صحيفة (كيهان) شددت انه ورغم كل هذا التواطؤ الكبير العالمي ضد حماس، ستبقى المقاومة الاسلامية صامدة وستنتصر على العدو الصهيوني ومن يقف وراءه من الدول الغربية والعربية الخائنة. واعتبرت الصحيفة ان العامل الديني والايماني هو الذي يتصدى ويقاوم في قطاع غزّة وليس الامكانات والتجهيزات العسكرية وقالت: ان الكيان الصهيوني قوي بآلة القتل والجريمة والابادة لكن المقاومة الاسلامية قوية بايمانها وارادتها وصبرها وتحديها للمصاعب. • المقاومة تتصدى للاجتياح البري اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (المقاومة تتصدى للاجتياح البري) رأت ان لحظة الحقيقة قد بدأت تلوح في الافق عندما شرع الصهانية بالهجوم البري على غزّة حيث اراد الكيان الصهيوني ان يفاجأ المقاومين بهذا الاجتياح السريع لكن حسب الاخبار الواردة من القطاع هناك معارك ضارية تدور بين المقاومة وقوات الاحتلال وان المقاومة استطاعت ان تأخذ زمام المبادرة بيدها الآن وان توقع خسائر فادحة واصابات كبيرة بالجيش الصهيوني. واكدت الصحيفة ان الحرب ضد قطاع غزّة هي حرب غير متكافئة ففي جانب منها تقف الآلة العسكرية الصهيونية بسلاح البر والجو والماء واحدث الاسلحة الامريكية الفتاكة وجيش منظم كبير، بينما في الجانب الآخر شعب اعزل يحتوي على بضعة آلاف من المقاومين الذين يملكون ابسط مقومات الدفاع بسلاح محدود ومتواضع ولكن بارادة وصمود وايمان قوي جداً. ورأت الصحيفة ان المراهنة على كسر شوكة وارادة المقاومة هي رهان خاسر لأنها تحظى بالدعم الإلهي ومساندة الملايين من الجماهير والشعوب العربية والاسلامية التي تأبى الخنوع والخضوع للغطرسة الصهيونية مهما بلغت من البربرية والوحشية في قتل وجرح الابرياء والمدنيين العزّل. • تواطؤ مصري رسمي مع العدوان اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (فراغة مصر) فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الموقف المصري بالتحديد ازاء ما يجري في غزّة ورأت ان هناك مشاركة وتواطؤ مصري مفضوع مع الصهاينة ضد المقاومة الاسلامية حماس واشارت الصحيفة الى تصريحات وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاخيرة الذي اتهم فيها ايران بالتمدد والنفوذ في البلاد العربية وان ايران تستخدم نفوذها في بعض الدول العربية لكي تضغط على امريكا واسرائيل. وتابعت الصحيفة بالقول: ليس غريباً ان يتفوه النظام المصري وفي هذا الوقت الحرج والحساس وما نشهده في قطاع غزّة ان يتحدث عن ايران ويلقي باللائمة عليها، لكي يغطي على ماهية هذا النظام الخائن للقضية المركزية وهي القضية الفلسطينية. واكدت الصحيفة ان اول من كسر ظهر العرب والفلسطينين هو النظام المصري عندما استسلم للعدو الصهيوني وساومه باتفاقيات كامب ديفيد ومنذ ذلك الوقت اصبح النظام المصري تابعاً للمشروع الصهيوامريكي في المنطقه وخرج من دائرة المقاومة والنضال والدفاع عن كرامة وعزّة الامة الاسلامية. وشددت صحيفة (جمهوري اسلامي) ايران الخلاف الاكبر بين ايران ومصر هو ان الجمهورية الاسلامية وقفت ولازالت تقف بكل ما اوتيت من قوة الى جانب خيار المقاومة والتصدي للغطرسة الصهيونية والامريكية في الشرق الاوسط بينما راحت اغلب الانظمة العربية وعلى رأسها مصر تطبع وتساوم وتستسلم امام هذه الغطرسة الصهيوامريكية. وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) مقالها بالقول: لقد اثبت الرئيس المصري حسني مبارك بموقفه من كارثة غزّة ومنعه لفتح معبر رفح امام هذا القطاع اثبت انه خلف عتيد لسلفه انور السادات الذي ضرب المثل الاعلى في الخيانة والاستسلام للعدو الصهيوني بتوقيعه معاهدة كامب ديفيد. ورأت الصحيفة ان مادامت الامة العربية والاسلامية مبتلية بمثل هؤلاء الرؤساء والزعماء العرب يستطيع الكيان الصهيوني والادارة الامريكية ان يتمادى في الغي والطغيان وممارسة ابشع انواع الجرائم ضد الشعوب العربية والاسلامية. • غزّة تنزف ولكن... صحيفة الوفاق وتحت عنوان (غزّة تنزف ولكن) كتبت في افتتاحيتها تقول: فتحت آلام غزّة ومأساة شعبها جرحاً عميقا في الجسد الاسلامي لن يندمل إلا بمعاقبة الجناة الصهاينة الذين اثبتوا افتقادهم لأبسط المعايير، ويحملون حقدا دفينا للطفولة والأمومة وكراهية للانسانية، وذلك بإدمانهم على اراقة الدماء منذ تواجدهم في الارض الفلسطينية وعبر مجازر متنقلة. وتابعت الصحيفة: لا شك بأن هذه الجريمة البشعة التي راح ضحيتها لحد الآن اكثر من 450 شهيداً من الأطفال والنساء والشيوخ ستكون وصمة عار على جبين الطغاة، حيث دم المظلوم سيطيح بعروش الطغاة ويعجل في زوال المجرم ومن يعاونه. لكن شعب غزّة سجّل عزّة للأمة عندما وقف بكل اقتدار في وجه العدو ورفض الخنوع لأبشع جريمة عرفها التأريخ المعاصر. وخلصت الصحيفة بالقول: ان المقاومة التي سطرها الابطال المقاومون في غزّة ودماء أطفالهم والشهداء الأبرياء كافية لكشف حقيقة الغدّة السرطانية وشركائها القريبين والبعيدين. وهذه الحقيقة كافية لتحريك الضمائر الحية ودفعها الى معاقبة الصهيونية المجرمة آجلا ام عاجلاً. فالعداء للصهيونية لن يقتصر بعد اليوم على شعب فلسطين او سكان غزّة لأن هناك الملايين من البشر يطالبون بوقف المجازر ومحاكمة حكام تل ابيب كمجرمي حرب لأن دم المظلوم سيلاحق الظالم أينما وجد.