كذب الامم المتحدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78990-كذب_الامم_المتحدة
خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اغلب اهتماماتها ومقالاتها وتحليلاتها السياسية بما يجري في غزّة من مجازر ومحارق صهيونية من جهة، ومقاومة اسلامية باسلة من جهة اخرى، كما تناولت قرار مجلس الامن
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٠, ٢٠٠٩ ٠١:١٧ UTC
  • كذب الامم المتحدة

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اغلب اهتماماتها ومقالاتها وتحليلاتها السياسية بما يجري في غزّة من مجازر ومحارق صهيونية من جهة، ومقاومة اسلامية باسلة من جهة اخرى، كما تناولت قرار مجلس الامن

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اغلب اهتماماتها ومقالاتها وتحليلاتها السياسية بما يجري في غزّة من مجازر ومحارق صهيونية من جهة، ومقاومة اسلامية باسلة من جهة اخرى، كما تناولت قرار مجلس الامن الذي دعا الى وقف اطلاق النار. • كذب الامم المتحدة حول قرار مجلس الامن رقم 1860 بشأن العدوان الصهيوني على غزّة وتحت عنوان (درس آخر من كذب الامم المتحدة على الناس) كتبت صحيفة (جمهوري اسلامي) في افتتاحيتها تقول: يدعو هذا القرار الى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزّة. ويؤكد القرار كذلك ضرورة انشاء آلية تمنع تهريب الاسلحة الى قطاع غزّة. ويساوي هذا القرار بين الضحية والجلاد ويدعوهما الى وقف اطلاق النار. ويبدو ان الولايات المتحدة برفضها هذا القرار تريد ان تعطي اسرائيل مزيد من الوقت لمواصلة عدوانها وقتلها لأبناء غزّة. وتابعة الصحيفة بالقول: لم يشر القرار الى مسؤولية اسرائيل في هذه الحرب العدوانية ويساوي بين الشعب الفلسطيني المضطهد والمظلوم مع الكيان الصهيوني القاتل والمجرم. ورغم كل ذلك لم يشتمل على ضمانات كافية لتنفيذ وقف اطلاق النار حيث اعلنت اسرائيل مباشرة بعد صدور هذا القرار انه غير قابل للتطبيق ورفضته جملة وتفصيلا. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذا التعاطي من الامم المتحدة ومجلس الامن حيال ما يجري في غزّة اكبر درس لكل من يفتح حساباً للمنظمات الدولية، فهي منظمات تقع تحت السلطة والهيمنة الغربية والامريكية ولا تعمل إلا لصالح هذه القوى المستكبرة في العالم. واعتبرت الصحيفة ان هذا التعامل الاممي والدولي مع محرقة غزّة يشكل درساً مهما للشعوب والدول العربية والاسلامية بان تعتمد على قدراتها ومقاومتها الذاتية وان لا تعول كثيرا على الامم المتحدة ومجلس الامن في صراعها المشروع مع الكيان الصهيوني الظالم والغاصب والمجرم بحق الشعب الفلسطيني الأبي. • كربلاء غزّة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (كربلاء غزّة) فاعتبرت في افتتاحيتها صباح اليوم ان ما يجري في غزّة يشبه الى حد كبير ما جرى في كربلاء يوم عاشوراء حيث ثار الحسين على الظلم والطغيان بيزيد وجيشه الجرار وكانت واقعة كربلاء فرقاناّ بين الحق والباطل اماطت اللثام عن وجه يزيد بن معاوية وعرّت الحقيقة لكل العالم الذي وقف غالبيته الى جانب معسكر يزيد الفاسد والمفسد في الارض. وتابعت الصحيفة بالقول: كما يقال "كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء" يعني اينما وجد الظلم واينما يظلم ظالم مظلوماً فذلك مصداق من مصاديق كربلاء وما يجري في غزّة اليوم هو من ابرز مصاديق كربلاء. فالحق رغم قلة عدده وضعف عدّته يقف امام الباطل كله المتمثل بالصهاينة المحتلين المجرمين ومن يقف ورائهم من الامريكيين والغربيين. وتساءلت الصحيفة: ما هي مسؤولية الامة الاسلامية ازاء ما يجري في غزّة؟ واين النخب الفكرية والسياسية والدينية مما يحدث من مجازر ضد المدنيين والاطفال والنساء في قطاع غزّة؟ ولماذا لم تحرك الزعامات والقيادات العربية والاسلامية ساكناً رغم ما تملكه من امكانات وثروات وفرص اقتصادية وسياسية ودبلوماسية كبيرة؟ واكدت صحيفة (كيهان) ان رغم كل المجازر الصهيونية والمؤامرات الامريكية والتواطؤ والمشاركة العربية الرسمية فإن النصر هو حليف المقاومة الإسلامية الفلسطينية وحليف الشعب الفلسطيني البطل الذي ضرب اروع الأمثلة في يومنا هذا في الادباء والتحرر من نير الاحتلال والظلم والعدوان. ودعت الصحيفة كل ابناء الامة الاسلامية الى دعم ومساعدة الشعب الفلسطيني بكل ما اوتوا من قوة وكيف ما تسمح لهم الظروف وقالت: غزّة اليوم هي مشهد من مشاهد كربلاء ومن لم يقف اليوم مع اصحاب الحسين (عليه السّلام) فهو من اصحاب يزيد بن معاوية وسيواجه حساباً عسيراً يوم القيامة. • المجتمع الدولي ومحرقة غزّة بهذا العنوان رأت صحيفة (رسالت) ان ما يسمى بالمجتمع الدولي ليس إلا مجموعة من الارهابيين والمجرمين الامريكيين والفرنسيين والبريطانيين الذين يسيطرون على مقاليد الامم المتحدة ومجلس الامن ويبررون ويشرعنون المجازر والمحارق التي يرتكبها الكيان الصهيوني البربري والمتوحش ضد الشعب الفلسطيني المظلوم وصاحب الحق والارض والمقدسات. وتابعت الصحيفة: يوم امس وبعد مرور اربعة عشر يوماً على الجرائم الصهيونية البشعة في قطاع غزّة اجتمع المشاركون والمتواطئون في الجريمة في اروقة الامم المتحدة ومجلس الامن واصدروا قراراً باهتاً سخيفاً يدعو الى وقف اطلاق النار من الجانبين الفلسطيني والصهيوني، وكأن هناك حرب متكافئة بين دولتين، متناسين او بالاحرى متعمدين في اخفاء الحقيقة بان الشعب الفلسطيني هو الذي يرزح تحت الاحتلال والاغتصاب الصهيوني منذ 60 عاماً ويتعرض لأبشع انواع القتل والتدمير والاستيطان والتنكيل والحصار على يد النازيون الجدد الصهاينة ومن لف لفهم من الامريكين والبريطانيين. واكدت الصحيفة ان المجتمع الدولي ليس في الامم المتحدة ولا في مجلس الامن بل في شوارع العواصم والمدن في ارجاء العالم حيث تقف الملايين من الشعوب الحرة والأبية ضد الغطرسة الصهيوامريكية وتتضامن مع الشعب الفلسطيني الأبي. وتابعت الصحيفة بالقول: ليتعلم الحكام والزعماء العرب من الرئيس الفنزويلي غير المسلم وغير العربي الذي لم تسمح له كرامته الانسانية ان يرى ما يجري في غزّة ويحتفظ بسفارة اسرائيل فيطرد السفير الاسرائيلي من بلده ويقطع العلاقات معها. • القرار الدولي حول الحرب على غزّة اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (انا وابن عمي على الغريب) فركزت على موقف الولايات المتحدة حيال قرار مجلس الامن حول الحرب على قطاع غزّة وكتبت قول: كعادتها اتخذت الولايات المتحدة موقفا يختلف عن موقف باقي الدول في مجلس الامن عند التصويت على قرار يدعو الى وقف النار على غزّة اذ امتنعت عن التصويت لصالح هذا القرار واعلن رئيس الكيان الصهيوني انه سيواصل العمليات العسكرية في قطاع غزّة ضارباً بذلك عرض الحائط هذا القرار وهو قرار لا يخدم الجانب الذي يتعرض للعدوان وهو الشعب الفلسطيني. واكدت الصحيفة: ما يسمى بالسلام الذي ارادت القوى الكبرى فرضه في الشرق الاوسط كان الغرض منه وقوف الاشقاء موقف المتفرج على ما يجري من مصائب وجرائم بحق اخوتهم اينما كانوا خاصة في فلسطين. ومن ثم القضاء على القضية الفلسطينة في ظل هذه المواقف حتى بات المشهد العربي الاسلامي مشهداً لا يحسد عليه. وخلصت الوفاق الى القول: ألم يقول المثل العربي انا وابن عمي على الغريب؟ فاين اصبحنا نحن اليوم من هذا المثل حيث بات البعض منا اقرب الى الغريب لا بل الى العدو من الشقيق. وان ما يوجع القلب ان نرى غرباء ولكن اصدقاء صادقون يطردون سفير الكيان الصهيوني من بلادهم تضامنا مع غزّة التي سطرت العزّة والكرامة للعرب والمسلمين ولا نشاهد مثل هذا الموقف من دول عربية.