هزيمة الصهيونية والرجعية العربية
Jan ١٢, ٢٠٠٩ ٠٣:٤١ UTC
تستمر الصحف الايرانية كما هو حال كل وسائل الاعلام الايرانية بالتركيز على الحرب على غزة كالعنوان الابرز والاهم والاكثر مساحة في التغطية الاعلامية ومن اللافت ان كل الصحف الايرانية ومن مختلف التيارات السياسية الاصلاحية والمبدئية في ايران أجمعت على جعل صور اطفال غزة
تستمر الصحف الايرانية كما هو حال كل وسائل الاعلام الايرانية بالتركيز على الحرب على غزة كالعنوان الابرز والاهم والاكثر مساحة في التغطية الاعلامية ومن اللافت ان كل الصحف الايرانية ومن مختلف التيارات السياسية الاصلاحية والمبدئية في ايران أجمعت على جعل صور اطفال غزة والشهداء جراء العدوان الصهيوني كأبرز واكبر صور على الصفحات الاولى، كما أجمعت الصحف الايرانية على استنهاض الهمم لاقامة المسيرات والتظاهرات في ارجاء ايران ولجمع التبرعات والهدايا نصرة للشعب الفلسطيني. كما تناولت الصحف الايرانية المواقف الدولية والعربية الرسمية المتخاذلة والمتواطئة مع العدو الصهيوني تنفيذ هذا العدوان. • هزيمة الصهيونية والرجعية العربية صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (هزيمة الصهيونية والرجعية العربية) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان ما يحدث في غزة هو مشروع خطط له منذ عدة اشهر والقائمون على المشروع هم ثلاثة اسرائيل وامريكا والحكومات الرجعية العربية. واكدت الصحيفة انها وللمرة الثانية بعد حرب تموز 2006 ضد لبنان يتحالف العرب الخونة مع امريكا واسرائيل من اجل القضاء على المقاومة الوطنية الاسلامية في الشرق الاوسط. واشارت الصحيفة الى ما كتبه الباحث والكاتب الفرنسي (تيري ميسان) الذي اعتبر بان الانظمة المصرية والسعودية والاردنية متورطة في مشروع صهيوني امريكي للقضاء على حماس وحزب الله، فالمال العربي والتغطية السياسية والدبلوماسية العربية والدعم والاسلحة الامريكية والتنفيذ الاسرائيلي هي العناصر المكوّنة لهذا المشروع. واشارت الصحيفة الى ما كتبة صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية بان الهدف من هذه الحرب هو القضاء على حماس وقد تم التنسيق الكامل بين حكومة اولمرت والحكومات المصرية والسعودية والاردنية على تنفيذ هذا المشروع. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان صمود واستقامة المجاهدين الفلسطينين في غزة قلبت المعادلة رأساً على عقب، فالمقاومة الاسلامية في فلسطين ورغم بشاعة الجرائم الصهيونية لازالت صامدة وآخذة بزمام المبادرة في المعركة البرية وقد كبدت الاحتلال الصهيوني خسائر فادحة بالرغم من قلة عددها وعدتها في مواجهة ترسانة كبيرة من الاسلحة والآليات البرية والجوية والبحرية الصهيونية التي تصنع في امريكا وتشترى باموال عربية كي تستخدم على رؤوس الاطفال والنساء بهدف كسر روح المقاومة في العالم الاسلامي. • الصهاينة يذبحون اطفال غزة بمباركة عربية اما صحيفة سياست روز وتحت عنوان (الصهاينة يذبحون اطفال غزة بمباركة عربية) تناولت في مقال لها صباح اليوم الدور العربي الرسمي وما يمكن ان يفعله ازاء الحرب على غزة وكتبت تقول: العربية السعودية بما تملك من اموال وقدرة اقتصادية هائلة بامكانها ان تضغط على امريكا بالتلويح بسلاح المقاطعة التجارية وسلاح النفط لكن مع الاسف نرى ان هذه الدولة ورغم انها قامت بشراء اكثر من عشرين مليار دولار من الاسلحة المتطورة من امريكا خلال السنوات الاخيرة لم تحرك ساكنا ازاء محرقة غزة بل منعت الجامعة العربية من عقد اجتماع القمة العربية لاتخاذ قرار لصالح الشعب الفلسطيني. واعتبرت هذه الصحيفة ان المبادرات السعودية كمبادرة السلام في الشرق الاوسط او مؤتمر حوار الاديان ليست الا كلمة حق يراد بها باطل لانها مبادرات استسلام وخضوع كامل للجانب الاسرائيلي والتراجع عن حقوق ومبادئ الشعب الفلسطيني وان الملك السعودي عندما وضع يده بيد رئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز في مؤتمر حوار الاديان نبيويورك اعطى الشرعية لهذا الكيان العنصري في تنفيذ مشروعه لوأد المقاومة. ورأت الصحيفة ان الكثير من المؤشرات تدل على ان الهجوم الصهيوني على المقاومة في غزة حدث بالتنسيق مع امريكا والسعودية ومصر. وقالت الصحيفة ان بعض الدول الاعضاء في منظمة اوبك مثل ايران طلبت من باقي الدول حظر مبيعات النفط الى امريكا واسرائيل بسبب المجازر التي ترتكب ضد غزة لكن العربية السعودية رفضت وبشدة استخدام النفط كسلاح للضغط على امريكا واسرائيل. اما عن المواقف الاعلامية فشددت صحيفة سياست روز ان الاعلام السعودي يسعى الى تبريز هذه الحرب العدوانية ضد ابناء غزة والايحاء بان حماس هي المعتدية على الكيان الصهيوني. اما موقف علماء السعودية فهو شاذ بكل معنى الكلمة حيث قال الشيخ عبد العزيز الشيخ مفتي السعودية ان التظاهرات والمسيرات التي تخرج في المدن العربية عبثية وغوغائية وفيها مفسدة وانها تحجب العباد عن ذكر الله. • الاشلاء المنتصرة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الاشلاء المنتصرة) فكتبت في افتتاحيتها صباح اليوم ان المقاومة البطولية للشعب الفلسطيني في غزة افشلت آلة الحرب الصهيونية رغم ارتكابها ابشع المجازر بحق الانسانية وبات وقف اطلاق النار مطلباً اسرائيليا بعد ان اقترب موعد انتقال السلطة في امريكا والانتخابات في الكيان الصهيوني. ورأت الصحيفة ان المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها باتت متجذرة في فلسطين وفي وجدان الشعوب العربية والاسلامية وكل الاحرار في العالم، فيما خسرت الصهيونية كل الرهانات الداخلية والخارجية ولم تتمكن من وقف اطلاق الصواريخ على معاقلها وجنودها على مدى اكثر من خمسين كيلومترا كما فشلت من اخراج حماس من الساحة. واعتبرت صحيفة الوفاق ان صور اشلاء الضحايا خاصة الاطفال في غزة والتي فاقت اعدادها المئات كانت اكبر تاثيرا على العالم من تأثير الصواريخ، فانها كشفت للرأي العالم العالمي حقيقة هذا الكيان وعدائه للبشرية وانتهاكه لابسط القوانين والمعايير. وتابعت الوفاق بالقول: ان الزمرة الصهيونية العنصرية التي ذاقت طعم الهزيمة المرة في حرب تموز 2006 ضد لبنان ازاحت النقاب عن نزعتها الوحشية في حرب غزة واسقطت اكذوبة الديموقراطية الغربية التي هددت البلدان وفقالت الشعوب من العراق حتى افغانستان وباكستان وافريقيا وامريكا اللاتينية. وخلصت الوفاق الى القول: انها نهاية المشروع الغربي في فلسطين وبداية سقوط العنصرية الصهيونية ولم يعد بعد اليوم مجال لعقد صفقات ولا تسويات وتنازلات على حساب الشعوب لان ما يسمى باسرائيل تفتقر الى ابسط مقومات العيش مع اي مجتمع آخر. وبات الجميع يقتنع اليوم بان عالما بدون الصهيونية سيكون اكثر امنا واستقرار للبشرية حتى للغربيين الذين دفعوا بكل ما لديهم لزرع هذه الغدة السرطانية في الشرق الاوسط.