أمن اسرائيل قبل وبعد الحرب على غزة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79001-أمن_اسرائيل_قبل_وبعد_الحرب_على_غزة
استمرت الصحف الايرانية ولليوم السابع عشر على التوالي بجعل الحرب على غزة على صدر اهتماماتها الاعلامية وانصبت جل اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على حصاد هذه الحرب والنتائج العسكرية والاستراتيجية التي حققها كل من العدو الصهيوني والمقاومة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٣, ٢٠٠٩ ٠١:٢٠ UTC
  • أمن اسرائيل قبل وبعد الحرب على غزة

استمرت الصحف الايرانية ولليوم السابع عشر على التوالي بجعل الحرب على غزة على صدر اهتماماتها الاعلامية وانصبت جل اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على حصاد هذه الحرب والنتائج العسكرية والاستراتيجية التي حققها كل من العدو الصهيوني والمقاومة الاسلامية

استمرت الصحف الايرانية ولليوم السابع عشر على التوالي بجعل الحرب على غزة على صدر اهتماماتها الاعلامية وانصبت جل اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على حصاد هذه الحرب والنتائج العسكرية والاستراتيجية التي حققها كل من العدو الصهيوني والمقاومة الاسلامية في فلسطين. واجمعت الصحف الايرانية على ان الكيان الصهيوني وبعد مرور 17 يوماً على الحرب يعيش مأزقاً سياسياً واستراتيجياً في الميدان ويداه ملطختان بعار قتل الاطفال والنساء والابرياء، بينما المقاومة الاسلامية تحافظ على صمودها ورباطة جأشها وتتصدى لجيش الاحتلال، كما تواصل دك المستوطنات الصهيونية بالصواريخ. • أمن اسرائيل قبل وبعد الحرب على غزة صحيفة كيهان وتحت عنوان (أمن اسرائيل قبل وبعد الحرب على غزة) كتبت تقول: حسب تصريحات المسؤولين الصهاينة من أهم اهداف هذه الحرب هو جلب الأمن والاستقرار لاسرائيل والحؤول دون تعرضها لصواريخ المقاومة والعمليات الاستشهادية، لكن بعد مرور 17 يوماَ على الحرب العدوانية على غزة ورغم التدمير والقنابل واستخدام آلاف الاطنان من المتفجرات ومئات الغارات الجوية على رؤوس الاطفال والنساء والمدنيين، لم يتمكن الكيان الصهيوني من جلب الأمن والسلم لاسرائيل. فلا زالت صواريخ المقاومة تدك المستوطنات والاراضي المحتلة، بل اصبحت جحافل العدو التي تجتاح مدينة غزة، في مرمى ومصيدة المقاومين ورغم قلة العدد والعدة يتصدى المقاومون بشراسة وبسالة متناهية لجيش الاحتلال الصهيوني. واعتبرت صحيفة كيهان ان العدو الصهيوني وبكل ترسانته العسكرية المتطورة والتي تشكل الاسلحة والمعدات الامريكية الجزء الاكبر منها، لم يحقق لحد الآن إلا قتل الاطفال والنساء والابرياء من المدنيين العزل، وهذه في الحسابات العسكرية اكبر فشل لجيش نظامي يتسلح بانواع وأحدث الاسلحة العالمية لكنه يستخدمها لتدمير البيوت والمساجد والمستشفيات ويرتكب جرائم حرب باستخدام الاسلحة المحظورة كالقنابل الفسفورية ضد المدنيين الابرياء. واكدت الصحيفة ان الحزام الأمني الاسرائيلي المحاط بقطاع غزة كان قبل هذه الحرب يتشكل من دائرة بشعاع 20 كيلومتر، لكن الآن وبعد هذه الحرب التي شنت من اجل تقليص هذه الدائرة اصبحت اكبر بكثير اي بشعاع 50 كيلومتر فالصواريخ الفلسطينية طالت كل المدن الاسرائيلية واذا كان الكيان الصهيوني يفكر باستتباب الامن ل 150 ألف من المستوطنين الصهانية، الآن عليه ان يجلب الأمن لمليون نصف المليون من المستوطنين اليهود في انحاء اسرائيل. وخلصت كيهان بالقول: بعد 17 يوماً من الحرب العدوانية الصهيونية بمباركة وشراكة امريكية وتواطؤ عربي مفضوح لم تتمكن اسرائيل من ضمان الامن لها ولا استطاعت ان تقضي على المقاومة الفلسطينية ولم تتمكن من النيل من عزيمة وارادة المقاومين. • المأزق الاسرائيلي اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (المأزق الاسرائيلي) رأت في مقالها ان الكيان الصهيوني يعيش مأزقاً سياسياً واستراتيجياً بسبب التوازنات والمعادلات الجديدة الناشئة عن الحرب على غزة، فبعد مضي 17 يوماً على هذه الحرب العدوانية اذعنت قيادات العدو ان تحقيق الاهداف المعلنة مستحيل كالقضاء على حماس او منعها من اطلاق الصواريخ. والآن تبحث اسرائيل عن مخرج من هذا المأزق وخاصة اقناع الرأي العام الصهيوني بشرعية وفائدة هذه الحرب. وتساءلت الصحيفة: كيف يمكن للقادة الاسرائيليين ان يقولوا للمجتمع الصهيوني بان الحرب اضعفت حماس والمقاومة شعبياً بينما الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وكافة الشعوب العربية الاسلامية تظهر المزيد من الالتفاف حول حماس والمقاومة؟ وكيف يمكن اقناع الجمهور الصهيوني في اسرائيل بان الحرب ابعدت خطر الصواريخ عن مستوطنات فلسطين المحتلة، بينما تواصل المقاومة وبايقاع منظم دك المستوطنات والمدن الصهيونية حتى وصلت مداها اكثر من 50 كيلومترا اي بالقرب من تل ابيب؟. ورأت الصحيفة ان الكيان الصهيوني وفي آخر الحرب سيخرج مهزوماً فاشلاً ملطخاً بعار المذابح واعدام الاطفال والنساء وبالبيوت المدمرة وجرائم الحرب والابادة الانسانية التي ستلاحقها في كل مكان وزمان. واكدت صحيفة جام جم ان النتيجة النهائية لهذه الحرب هي كما كانت بعد حرب تموز 2006 ضد لبنان، بل ربما نسبة الانتصار للمقاومة ودرجة الهزيمة للصهاينة ستكون اكبر لأن الحرب دارت في قلب المناطق الفلسطينية المحتلة وليست في خارج اسرائيل اي في جنوب لبنان. • عالم بلا ضمير اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (عالم بلا ضمير) كتبت في افتتاحيتها تقول: ان الهجوم الصهيوني الغاشم المتواصل على غزة والذي يستخدم فيه العدو جميع انواع الاسلحة الفتاكة والمحرمة ضد المدنيين من النساء والاطفال يأتي ضمن خطه مبرمجة هدفها التدمير المنهجي والقتل لعدد اكبر من الفلسطينيين دون التفريق بين صغير وكبير. وتابعت الصحيفة بالقول: في ظل هذه الكارثة والابادة للجنس البشري في قطاع غزة يقف المجتمع الدولي شاهدا ابكما في انتظار ان تروي اسرائيل غليلها من اراقة الدماء، فيما العالمين العربي والاسلامي يتخذان مواقف خجولة اقرب الى الارتياح مما يجري في غزة. ووصفت الوفاق العالم اليوم بانه عالم بلا ضمير يحكمه جلاوزة وارهابيون عنصريون يستخدمون القنابل الفوسفورية والحارقة والسامة ضد الاطفال والنساء، فالصهيونية المدعومة من الغرب تستخدم انواع الاسلحة الامريكية لقتل الشعب الفلسطيني في ابشع جريمة يشهدها العصر ويتفرج عليها العالم من على شاشات التلفاز. وشبّهت الصحيفة الكيان الصهيوني بالغدة السرطانية التي لا تعيش الا في ظل سفك دماء الابرياء وقالت: ان وجود هذا العنصر الاجرامي الفاشي يشكل تهديداً حقيقياً للامن والاستقرار والسلام على مستوى العالم كله وليس فلسطين والمنطقة فحسب. ولابد من ازالة هذا الكيان اللقيط من الوجود بالالتفاف والتوحد حول محور المقاومة.