جرائم الحرب الاسرائيلية وواجب المنظمات الدولية
Jan ١٤, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٦ UTC
تواصل الصحف الايرانية تغطيتها المستمرة للحرب العدوانية الصهيونية على قطاع غزة، وتتوزع اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم رغم وحدة الموضوع تتوزع على عدة محاور في التحليل السياسي لما يجري في غزة: - التركيز على صمود المقاومة الاسلامية في غزة رغم هول المعركة وشدة العدوان عليها.
تواصل الصحف الايرانية تغطيتها المستمرة للحرب العدوانية الصهيونية على قطاع غزة، وتتوزع اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم رغم وحدة الموضوع تتوزع على عدة محاور في التحليل السياسي لما يجري في غزة: - التركيز على صمود المقاومة الاسلامية في غزة رغم هول المعركة وشدة العدوان عليها. - التأكيد على ان اسرائيل ورغم ارتكاب ابشع جرائم الحرب في العالم لم تنل من ارادة وعزيمة المقاومين المرابطين في غزة. - كما شددت الصحف على ان المساعي الدبلوماسية العربية وغير العربية لابد وان توفر ثلاثة شروط اساسية وهي وقف العدوان الصهيوني على غزة وانسحاب القوات الصهيونية من غزة وفتح المعابر وفك الحصار عن غزة. كما تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ضرورة ملاحقة ومتابعة جرائم الحرب الصهيونية في المنظمات والمحاكم الدولية. صحيفة رسالت وتحت عنوان (جرائم الحرب الاسرائيلية وواجب المنظمات الدولية) كتبت في افتتاحيتها تقول لقد نقضت اسرائيل في حربها العدوانية على غزة كل المواثيق والمعاهدات الدولية خاصة معاهدة جنيف حول العمليات العسكرية، فمن استخدام القنابل الفسفورية التي تعتبر من اسلحة الدمار الشامل الى استخدام القنابل العنقودية والقذائف الحاوية على اليورانيوم المنضّب استخدمت اسرائيل انواع الاسلحة المحرمة في هذه الحرب ضد اطفال ونساء وشيوخ غزة. وتابعت الصحيفة: اضافة الى استخدام المحرمة، ارتكبت اسرائيل جرائم حرب تندى لها جبين البشرية فعل سبيل المثال لا الحصر جمعت القوات الصهيونية حوالى 110 شخصا نصفهم من الإطفال والنساء في منزل واحد بحي الزيتون، ثم قامت القوات الصهيونية بقصف المنزل مراراً وتكراراً مما ادى الى استشهاد الكثير من هؤلاء المعتقلين في هذا المنزل. واضافت الصحيفة: وفي مشهد مروع آخر، عثر فريق الاسعاف في احد المنازل المدمرة في حي الزيتون عثر على اربعة اطفال صغار عاجزين عن الوقوف على ارجلهم بجانب جثث امهاتهم اللاتي استشهدن جراء القصف الصهيوني. واكدت صحيفة رسالت ان دماء الشهداء ومظلومية الاطفال والنساء في غزة لن تذهب هدراً وستلاحق الجناة والمجرمين الصهاينة عاجلاً ام آجلا ولابد من ان يأتي ذلك اليوم الذي يحاكم فيه القتلة الصهاينة امام محكمة دولية عادلة. ورأت هذه الصحيفة ان البرلمانات والسلطات التشريعية والقضائية في البلدان العربية والاسلامية تتحمل مسؤولية متابعة هذه القضية وان تلاحق الجرائم الصهيونية في المنظمات الدولية لكي تؤسس محكمة خاصة بالجرائم الصهيونية ضد المدنيين الابرياء. • وانكشف الغطاء اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (وانكشف الغطاء) اعتبرت ان الحرب على غزة هي ساحة تقابل ومواجهة الكفر والنفاق من جهة والاسلام من جهة اخرى، وعبّرت الصحيفة عن وجهة نظرها بان جبهة النفاق والكفر هي الجبهة المتمثلة بدول الكفر والاستكبار العالمي اي الكيان الصهيوني والادارة الامريكية والمتحالفين معها، اما جبهة النفاق فهي المتمثلة بما يسمى محور الاعتدال العربي وهو في الواقع محور الانبطاح والاستسلام العربي امام المشروع الامريكي وهي بالتحديد تشتمل على دول عربية كمصر والسعودية والاردن حسب هذه الصحيفة. واكدت الصحيفة ان الرجعية العربية وجبهة التخاذل العربي لم تقتصر على الحكومات فقط بل تشمل جبهة واسعة من المثقفين والعلماء والمشايخ، وقالت الصحيفة: في هذا الاطار يمكن تفسير مصافحة شيخ الازهر محمد طنطاوي مع شيمون بيريز الرئيس الصهيوني في مؤتمر حوار الاديان، وفي هذا الاطار نفسه يمكن قراءة الفتاوى الصادرة عن بعض مشايخ السعودية بان المظاهرات والمسيرات التي تخرج تضامناً مع غزة، فيها مفسدة وتحجب الناس عن ذكر الله. وتساءلت الصحيفة: ترى اين الطالبان واين منظم القاعدة وبن لادن مما يجري في قطاع غزة؟ وهل الشعب الفلسطيني من اتباع مدرسة اهل البيت (ع) حتى لا ينصروه ولا يفعلوا شيئاً ازاء قتله على يد الصهاينة المجرمين؟ وشددت الصحيفة على ان هذه الحرب كشفت الغطاء عن الكثير من الحقائق، من ابرزها ان النفاق العربي انكشف للجميع فالمواجهة الحقيقية ليست كما يصورها النفاق العربي بانها بين الشيعة والسنة او بين ايران والعرب، بل هي بين محورين ومعسكرين: محور الغطرسة والاستكبار الصهيوني الامريكي، والدول العربية كمصر والسعودية ليست إلا ذيول واتباع لهذا المحور، والمحور الآخر هو محور المقاومة والدفاع عن حقوق ومقدسات وكرامة الامة، الذي تقف معه كل الشعوب العربية والاسلامية وبعض الدول كايران وسوريا. • غزة رمز الغزة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (غزة رمز الغزة) رأت في الشعب الفلسطيني رمز الامة الاسلامية امام الطغيان العالمي بقيادة اسرائيل وامريكا. واشارت الصحيفة الى خطاب اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني قبل يومين وقالت: وسط انقاض الاحياء المدمرة والاجساد والاشلاء المتناثرة جسّد هنية ارادة الشعب الفلسطيني وقال انه ينال احدى الحسنين، اما العيش بكرامة واما ان يستشهد في سبيل الله. وتابعت الصحيفة بالقول: ان غزة دخلت التاريخ من اوسع ابوابه، فليس هناك من انسان على وجه الارض الا ويقف اجلالا واكبارا امام معجزة الصمود في كل شبر من ارض غزة، ولن تكون عاقبة المجرمين الصهاينة الذي يرتكبون ابشع المجازر عبر شنهم حرب الابادة وتدميرهم الوحشي للمدن والقرى الفلسطينية على رؤوس الآلاف من المدنيين الابرياء، افضل ممن سبقهم من المجرمين طوال التاريخ البشري. وختمت الوفاق مقالها بالقول: لن يبقى حكم بني على الظلم والعدوان، واعتاد حكامه على اراقة الدماء حتى وإن امتلك اسلحة العالم كله، لأن دم المظلوم يزلزل الارض تحت اقدام الطغاة، وقد يبقى الحكم مع الكفر ولكن لن يبقى مع الظلم.