تراث بوش لأوباما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79040-تراث_بوش_لأوباما
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب من تحليلاتها السياسية اهتمت باستلام باراك اوباما سدة الحكم في الولايات المتحدة ورغم ان اغلب الصحف الايرانية غير متفائلة بما سيفعله اوباما حاولت ان تستقرئ مواقف اوباما حيال قضايا الشرق الاوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف النووي الايراني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢١, ٢٠٠٩ ٠٢:٠١ UTC
  • تراث بوش لأوباما

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب من تحليلاتها السياسية اهتمت باستلام باراك اوباما سدة الحكم في الولايات المتحدة ورغم ان اغلب الصحف الايرانية غير متفائلة بما سيفعله اوباما حاولت ان تستقرئ مواقف اوباما حيال قضايا الشرق الاوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف النووي الايراني

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب من تحليلاتها السياسية اهتمت باستلام باراك اوباما سدة الحكم في الولايات المتحدة ورغم ان اغلب الصحف الايرانية غير متفائلة بما سيفعله اوباما حاولت ان تستقرئ مواقف اوباما حيال قضايا الشرق الاوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف النووي الايراني. صحيفة رسالت الايرانية وتحت عنوان (تراث بوش لأوباما) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان جورج بوش ترك لخلفه اوباما تراثاً ثقيلاً جداً في فترة رئاسة الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، ففي الايام والاسابيع الاخيرة فقط، صنع الحليف الاستراتيجي لامريكا في المنطقة اي الكيان الصهيوني وبدعم امريكي صنع محرقة في فلسطين راح ضحيتها ما يقارب الـ 1300 شهيد 700 شهيد منهم من الاطفال والنساء الذين ذبحوا بالقنابل الفسفورية والعنقودية المحرمة وسببت محرقة غزة في جرح وتعويق ما يقارب 5500 طفل وامرأة ورجل حيث سيعانون الأمرين في حياتهم جراء العوق والجراح التي اصباتهم. وقالت وزيرة الخارجية الصهيونية ان كل ما فعلناه في غزة هو للدفاع عن القيم والمبادئ الغربية وان حرب غزة كانت حرب المبادئ. وتابعت الصحيفة بالقول: نعم، انها الديمقراطية والليبرالية على الطريقة الامريكية التي تجسدها اسرائيل بافضل شكل في فلسطين، كما جسدتها الولايات المتحدة نفسها في العراق وافغانستان وغوانتانامو وابوغريب، حيث ارتكبت الولايات المتحدة في السنين الثمان الاخيرة ابشع الجرائم ضد الانسانية وقتلت وجرحت وروعت الملايين من الناس المدنيين الابرياء في العراق وافغانستان بحجة مكافحة الارهاب ونشر الديمقراطية في العالم. كما اشارت صحيفة رسالت الى تراث بوش الاقتصادي لخلفه اوباما وقالت: لقد ترك جورج بوش لاوباما اقتصاداً منهكاً يعاني من ازمات عديدة وركود قل نظيره في تاريخ امريكا، ورغم ان اوباما رفع راية التغيير وكسب قلوب وآراء الامريكيين وعدهم بتغييرات مهمة في السياسة والاقتصاد الامريكيين لكنه بالتاكيد لا يملك عصا سحرية لمعالجة ما أفسده جورج بوش طيلة ثمان سنوات، فضلاً عن ان صناعة القرار في امريكا لا تخضع كثيراً للشخصيات والافراد الذين يتبوؤون الحكم، بقدر ماهي نتيجة عمل المؤسسات والمنظمات الخاصة بصنع القرار في الولايات المتحدة. • عالم اوباما اما صحيفة كيهان وتحت عنوان (عالم اوباما) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مستقبل السياسة الامريكية في الشرق الاوسط في ظل الضغوط الاسرائيلية من جهة ومواقف ايران المبدئية من جهة اخرى وكتبت تقول: لقد وعد اوباما في حملته الانتخابية باجراء حوار مباشر ودون شروط مسبقة مع ايران، لكن سرعان ما جمّد هذا الموقف وبدأ يتحدث عن الخطر الايراني بسبب الضغوط الصهيونية التي انهالت عليه وحذرته من التعامل الايجابي مع ايران. ففي رأي الصهاينة لا يمكن الحوار ابداً مع ايران قبل ايقاف وتجميد عمليات تخصيب اليورانيوم، الامر الذي تؤكد عليه ايران وتعتبره خطاً احمر لا يمكن التجاوز عنه. واعتبرت الصحيفة ان سياسة اوباما حيال ايران ستكون استمراراً لسياسة بوش لكن بغطاء ولباس جديد، وتوقعت الصحيفة ان يتبنى اوباما سياسة الإسقاط الناعم للنظام الايراني عن طريق اذكاء الخلافات الداخلية وتحريك وتنشيط بعض التيارات والجهات المعارضة للثورة الاسلامية ومبادئها الاساسية. كما توقعت صحيفة كيهان ان سياسة الضغط والحصار الاقتصادي والتجاري ستستمر في فترة اوباما على ايران وكتبت تقول: سياسة العصا والجزرة او الترهيب والترغيب ستشكل المحور الأساس لسياسة اوباما حيال ايران، لكن بما ان الجمهورية الاسلامية وخلال السنوات الثمان الماضية لم تخضع امام هذه السياسة، ربما ستحاول ادارة اوباما إظهار انواع من العصا والجزرة والدخول في معاملة كبرى مع ايران. وختمت كيهان مقالها باستبعاد خضوع ايران للشروط الامريكية وقالت: في كل الاحوال وحتى اذا عرضت امريكا على ايران الدخول في حوار او معاملة كبرى سوف لن تتراجع ايران عن حقها في تخصيب اليورانيوم على الاراضي الايرانية. • محاكمة مجرمي الحرب اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (محاكمة مجرمي الحرب) رأت ان اقل ما يمكن ان تفعله الدول العربية والاسلامية ازاء محرقة غزة هو قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع اسرائيل وملاحقة القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية في المحاكم الدولية الخاصة بجرائم الحرب. وتابعت الصحيفة بالقول: بعد المجزرة التي ارتكبتها اسرائيل في غزة ضد الاطفال والنساء الابرياء لا يمكن ان يقبل انسان شريف بان تباع السلع الاسرائيلية في الاسواق العربية والاسلامية ولابد من مقاطعة وحظر كل انواع السلع الاسرائيلية والتعامل الاقتصادي مع هذا الكيان المتفوق في قتل الاطفال والابرياء. واكدت صحيفة جام جم على ضرورة متابعة وملاحقة المجرمين الصهاينة في المحاكم الدولية وقالت: لقد ارتكبت اسرائيل جرائم حرب بانواعها واشكالها المختلفة من إبادة الجنس البشري الى استخدام الاسلحة المحرمة مروراً باستهداف المدارس والمساجد وسيارات الاسعاف وارتكاب ابادة جماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة. وختمت جام جم بالقول: لابد من تظافر كل الجهود من السلطات السياسية والقضائية في الدول العربية والاسلامية لمتابعة وملاحقة ومقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم الدولية.