محاكمة جناة الحرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79051-محاكمة_جناة_الحرب
لازالت الصحف الايرانية تهتم بالحرب العدوانية على غزّة وتتناول أبعادها السياسية والاستراتيجية. وصباح اليوم تركزت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران على ثلاثة محاور رئيسة: محاكمة الجناة الصهاينة، الزعامات العربية وضرورة التغيير، الاعلام العربي والحرب العدوانية على غزّة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٤, ٢٠٠٩ ٠١:٠٥ UTC
  • محاكمة جناة الحرب

لازالت الصحف الايرانية تهتم بالحرب العدوانية على غزّة وتتناول أبعادها السياسية والاستراتيجية. وصباح اليوم تركزت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران على ثلاثة محاور رئيسة: محاكمة الجناة الصهاينة، الزعامات العربية وضرورة التغيير، الاعلام العربي والحرب العدوانية على غزّة

لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل رئيسي بالحرب العدوانية على غزّة وتتناول أبعادها السياسية والاستراتيجية. وصباح اليوم تركزت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران على ثلاثة محاور رئيسة هي: محاكمة الجناة الصهاينة في المحاكم الدولية... ، الزعامات العربية وضرورة التغيير فيها... ، الاعلام العربي والحرب العدوانية على غزّة... • محاكمة جناة الحرب صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (محاكمة الجناة) كتبت في افتتاحيتها تقول: اقدمت مؤسسات عديدة من منظمات حقوق الانسان في العالم، على جمع الادلة وتوثيق المعلومات حول ارتكاب قادة الكيان الصهيوني السياسيين والعسكريين جرائم حرب ضد الانسانية استعدادا لرفع دعاوى ضدهم في المحاكم الدولية. ورغم ان الجناة الصهاينة ادعوا بان صداقاتهم مع الغرب تنجيهم من العقوبة، غير ان قرارهم بمنع نشر اسماء وصور العسكريين المنفذين للجريمة يدل على خشيتهم من مواجهة الحقيقة. وحول اركان الجريمة الصهيونية كتبت الوفاق تقول: ان تدمير المساكن على رؤوس سكانها الآمنين، والقتل الجماعي للعائلات بالكامل، واستخدام الاسلحة المحرمة، اضافة الى حرمان مليون ونصف المليون من الابرياء من ابسط وسائل الحياة والادوية يعتبر حرب ابادة ضد الآمنين طبقاً للفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة. وتابعت الصحيفة بالقول: ان العالم الغربي وحماة الصهاينة يواجهون اليوم اسئلة كبيرة من الرأي العام ويجب عليهم ان يعلنوا موقفا واضحاً تجاه ما يجري من انتهاكات صارخة لمواثيق دولية وحقوق الانسان. فلم يعد من الجائز السكوت على الجريمة المنظمة وارتكاب المجازر وقتل الاطفال والنساء في وضح النهار واصابة الآلاف بالاعاقات وتشريد الملايين بالعراء بلا مأوى دون اي محاسبة. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان جرائم الصهاينة طوال العقود الستة الماضية وخاصة المجازر البشعة في حربهم ضد لبنان عام 2006 وغزّة عام 2009 تكفي لثورة قانونية لمحاكمتهم وتسليمهم للعدالة ليذوقوا وبال عملهم الإجرامي كما ذاقه جناة الحرب العالمية الثانية في محكمة نور نبرغ. • تصفية الحسابات مع قادة الرجعية اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (ضرورة تصفية الحسابات مع قادة الرجعية العربية) اشارت في مقالها الافتتاحي الى اعتراف من الرئيس الصهيوني شيمون بيريز بأن الحرب على غزّة والحرب السابقة على لبنان تمت بطلب وتنسيق كامل مع عدد من الدول العربية ويضيف شيمون بيريز ان بعض القيادات العربية طلبت منا القضاء على حزب الله وحماس. وكتبت الصحيفة تقول: وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني لديها تصريح مشابه لتصريح بيريز هذا حيث تقول ان بعض القادة العرب يعتقدون بأن حزب الله وحماس هما بمثابة الايادي الايرانية في العالم العربي ولابد من قطع هذه السواعد كي نقضي على النفوذ الايراني في العالم العربي. ولم تستبعد الصحيفة ان القيادات الصهيونية ومن اجل إلقاء اللوم على الآخرين وبث الفتنة بين قيادات الامة وتعميق الخلاف بين ايران والعالم العربي تتحدث بهذه اللهجة، لكن استغربت الصحيفة من ان القيادات العربية لم تنف هذه التصريحات، ولم تؤكد ان القيادات الصهيونية كاذبة في هذه المزاعم. واعتبرت الصحيفة ان القيادات العربية الاكثر تواطئاً وشراكة مع المشروع الصهيوامريكي في المنطقة هم الرئيس المصري والملك السعودي والملك الاردني، وتابعت الصحيفة بالقول: المتهم الاول هو الرئيس المصري الذي أغلق معبر رفح بأمر من الصهانية ولم يفتحه بوجه المساعدات الانسانية والادوية والأغذية لإشقاءه الفلسطينين واحكم الحصار على قطاع غزّة وسهل الإجهاز على الشعب الأعزل في هذا القطاع مما سبب في استشهاد وجرح وإعاقة الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء. واضافت الصحيفة: اما العاهل السعودي الذي ألتزم الصمت طوال الـ 22 يوماً من العدوان الغاشم على غزّة فقد تطق في قمة الكويت وطالب بمصالحة عربية ونسيان الماضي من الخلافات بين القادة العرب، لكن هذا التصريح ترجم على الارض بمصافحات وابتسامات امام كاميرات الاعلام ولم تدم هذه الابتسامات الصورية إلا عدة لحظات حتى عادت الخلافات ولم تنجح القمة العربية في اتخاذ موقف موحد ازاء قضية كبيرة هائلة وواضحة كالحرب على غزّة ولم تشر لا من بعيد ولا من قريب الى المقاومة الوطنية والإسلامية في قطاع غزّة وظلت متمسكة بخيار السلام او بالاحرى الإستسلام للعدو الصهيوني وتبرعت بفتات من اموالها الضخمة للسلطة الفلسطينية، وهناك شكوك كبيرة بأن لا تصل هذه البترعات الى اهل غزّة المنكوبين. • مواقف من الحرب على غزّة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (احفاد ابي لهب وابي جهل) وصفت بعض القيادات العربية ومواقفها في الحرب على غزّة بأنها كمواقف ابي لهب وابي جهل في صدر الاسلام وكتبت تقول: لقد فضحت الحرب الصهيونية على غزّة الوجوه العربية المنافقة البعيدة كل البعد عن مبادىء الاسلام الاصيل والبعيدة كل البعد عن تطلعات الشعوب والجماهير العربية والاسلامية. واشارت الصحيفة الى جانب من قول الملك عبدالله العاهل السعودي في قمة الكويت حيث خاطب اسرائيل قائلاً: ليس فقط في الاسلام بل حتى في التوراة تم التاكيد بان قصاص العين بالعين، لا ان تكون قصاص عين واحدة بعيون شعب بأكمله اي شعب فلسطين. ورأت الصحيفة ان هناك قضية مهمة في هذا التشبيه رغم انه يبدو مناهضاً للكيان الصهيوني، والمسألة الدقيقه هنا ان العاهل السعودي يتحدث عن القصاص وكأن حماس ارتكبت جريمة ولابد من ان يكون القصاص عادلاً وليس مفرطاً. بينما كل انسان حر وشريف في العالم يعلم ان الكيان الصهيوني هو المحتل وهو المعتدي وهو المجرم منذ ستين عاماً وما يصدر من الشعب الفلسطيني حتى وان كان استشهاداً او صواريخ على المستوطنات هو ليس إلا دفاعاً عن الحقوق المغتصبة ومشروع في كل الموازين البشرية والإلهية. كما تناولت الصحيفة اداء بعض وسائل الاعلام العربية في هذه الحرب واعتبرتها بانها كانت (عبرية) اكثر من ان تكون عربية وقالت: لقد امتنعت بعض القنوات العربية عن وصف الضحايا الفلسطينين من النساء والاطفال بالشهداء بل كانت تصفهم بالقتلى كما تصف القتلى الصهاينة. وحمّلت هذه القنوات حماس والمقاومة الإسلامية مسؤولية الحرب على غزّة. ودعت صحيفة (كيهان) الى نهضة شعبية ونخبوية في البلاد العربية لمسائلة الحكام والزعماء العرب الذين خذلوا الأمة ولم يستجيبوا لنداء الشعوب في نصرة الشعب الفلسطيني ومناهضة المشروع الصهيوامريكي في الشرق الاوسط.