الحوار الصعب والمباشر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79062-الحوار_الصعب_والمباشر
خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم جانباً كبيراً من مقالاتها وتحليلاتها السياسية بتفسير مواقف اوباما، خاصة سياسته ازاء ايران وأجمعت اغلب الصحف على ان البداية لم تكن موفقة ابداً حيث انه ورغم لونه الاسود واسلوبة المهذب في الكلام شدّد على نفس السياسة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٥, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٧ UTC
  • الحوار الصعب والمباشر

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم جانباً كبيراً من مقالاتها وتحليلاتها السياسية بتفسير مواقف اوباما، خاصة سياسته ازاء ايران وأجمعت اغلب الصحف على ان البداية لم تكن موفقة ابداً حيث انه ورغم لونه الاسود واسلوبة المهذب في الكلام شدّد على نفس السياسة

خصصت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم جانباً كبيراً من مقالاتها وتحليلاتها السياسية بتفسير مواقف باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد، خاصة سياسته ازاء ايران وأجمعت اغلب الصحف على ان البداية لم تكن موفقة ابداً حيث انه ورغم لونه الاسود واسلوبة المهذب في الكلام شدّد على نفس السياسة والمواقف الامريكية القديمة الجديدة حول الشرق الاوسط وقضاياه الاساسية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وطريقة التعامل مع الجمهورية الاسلامية في ايران. • الحوار الصعب والمباشر صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (مفاوضات صعبة ومباشرة) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى بيان موجود على موقع البيت الابيض الامريكي على الانترنت حول مستقبل العلاقات مع ايران حيث ينقل الموقع عن الرئيس اوباما رؤيته عن ايران بان الدبلوماسية الامريكية ستقدم على حوار صعب ومباشر مع ايران وانها ستضع خياراً سخياً امام ايران بأن تكفّ ايران عن برنامجها النووي ودعم الارهاب وفي المقابل ستقدم لها امريكا العضوية في منظمة التجارة العالمية وتطبيع العلاقات الامريكية الايرانية. لكن اذا ارادت ايران الاصرار على برنامجها النووي سنشدد العقوبات الاقتصادية ونمعن في تهميشها سياسياً. وفي معرض تحليلها لهذا البيان قالت الصحيفة: في النظرة الاولى يحمل البيان تناقضاً صارخاً حيث يقول في البداية ان الادارة الامريكية ستشرع حواراً مباشراً مع ايران دون شروط مسبقة، لكن بعد عدة جمل يضع البيان شروطاً صارمة للحوار مع ايران منها تجميد النشاط النووي والابتعاد عن دعم مراكز الارهاب حسب تصنيف الولايات المتحدة. ثم شرحت الصحيفة شروط ايران لبدء الحوار المباشر مع امريكا قائلة: كما يقول اوباما العالم في تغيير مستمر فهو رفع راية التغيير في سياسة امريكا ومن بديهيات التغيير في ملامح سياسة امريكا في الشرق الاوسط ان تعترف بحزب الله وحماس اللذين يتمتعان بشرعية وشعبية كبيرتين في اوساط الشارع العربي والاسلامي. ثانياً ان تكف امريكا عن دعم الكيان الصهيوني هذا الكيان المبني على اساس الظلم والعدوان والاحتلال وقتل وتشريد الملايين من الشعب الفلسطيني. وتابعت الصحيفة: اما الشرط الايراني الثالث لإستئناف الحوار المباشر مع امريكا هو أن توقف الادارة الامريكية انتاج ونشر الاسلحة النووية وان تنضم الى معاهدة نزع الاسلحة النووية وتضع نهاية لترسانتها النووية الضخمة وترسانتها الكيماوية والمكروبية وكافة اسلحة الدمار الشامل. واكدت صحيفة (رسالت) ان هناك شروط عديدة اخرى تحملها ايران اذا ارادت ان تحاور امريكا منها ضرورة تحرير الاموال الايرانية المجمدة في المصارف الامريكية منذ زمن الشاه، وقالت: الجمهورية الاسلامية في ايران سوف لن تصافح الجانب الامريكي قبل ان يتراجع عن مواقفه وسياسته الاستكبارية ازاء ايران والامة الاسلامية جمعاء. • اوباما تغيير في اللون فقط اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (اوباما تغيير في اللون فقط) رأت ان سياسة باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد بالنسبة لقضايا الشرق الاوسط وعلى رأسها قضية فلسطين لا تختلف كثيرا عن سلفه جورج بوش، حيث ان اوباما وفي خطاباتها ومواقفه في الايام الاخيرة لم يتطرق الى المجازر الاسرائيلية وقتل الاطفال والنساء واستخدام القنابل الفسفورية وتدمير اكثر من ستة آلاف منزل وتشريد عشرات الآلاف من الناس في قطاع غزّة من بيوتهم. وتابعت الصحيفة بالقول: في اول خطاب له كرئيس للولايات المتحدة طالب اوباما حركة حماس بالاعتراف باسرائيل كما طالب العالم كله بالإلتزام بأمن اسرائيل دون ان يوجه اللوم لإسرائيل على افشال عملية السلام والاستمرار في الاستيطان وبناء الجدار العنصري وقتل عشرات الآلاف من الفلسطينين العزل واعتقال اكثر من عشرة آلاف من خيرة ابناءهم. واكدت الصحيفة ان الحرب العدوانية على غزّة والمجازر التي ارتكبتها اسرائيل في هذه الحرب لم تدمر عملية التسوية وثقافة الاستسلام العربي فقط، بل اعادت الحياة وعززت ثقافة المقاومة في ارجاء العالم الاسلامي وكشفت السقوط الاخلاقي والانساني للعالم الغربي والامريكي الذي يرسل طائرات اف 16 ومروحيات الأباتشي الامريكية لقصف الشعب الفلسطيني الاعزل بالاسلحة المحرمة دولياً. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: لقد اثبتت المواقف والخطابات التي ألقاها باراك اوباما في ايامه الاولى ان التغيير الذي ينشده في الشرق الاوسط هو ان تتنازل حماس وحزب الله وكل الشعوب والجماهير المسلمة في العالم عن حقوقها المشروعة وأن تخضع مقدرات وثروات الشرق الاوسط للاحتلال الصهيوني والهيمنة الامريكية، وان تضحى شعوب المنطقة كقطيع من الغنم يرعاه الكاوبوي الامريكي في مزرعة اسمها الشرق الاوسط الجديد. • صحوة اسلامية لإقامة حكومة العدل اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (صحوة اسلامية الى اقامة حكومة العدل العالمية) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: يوماً بعد آخر تتناما الصحوة الاسلامية في العالم لاسيما في الشرق الاوسط وتتعمق جذورها في قلوب وعقول ابناء الامة الاسلامية. هذه الصحوة التي غرسها الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) في قلوب وعقول الشعب الايراني قبل ثلاثين عاماً وأخذت تتوسع وتتجذر حتى أعطت أكلها وثمارها في لبنان بظهور حركة المقاومة الاسلامية والوطنية اللبنانية وظهور حركة حماس المقاومة الاسلامية والوطنية الفلسطينية. وقد سجلت هذه الصحوة الاسلامية اول واكبر انتصارات الامة الاسلامية على المشروع الصهيوني في الشرق الاوسط. وقد توّجت هذه الانتصارات بالانتصار الكبير والمدوي الذي سجلته المقاومة الاسلامية اللبنانية على الجيش الصهيوني في تموز عام 2006 والآن توجته بنصر باهر آخر ربما اكبر واعظم من نصر 2006 بالانتصار والصمود وعدم التنازل والاستسلام في قطاع غزّة، غزّة العزّة والعظمة والمقاومة. واعربت صحيفة (كيهان) عن املها بان تشهد الصحوة الاسلامية في السنوات القادمة اشكالاً وانواعاً متطورة من مشاهد الصمود اكبر قوة واشد بأساً ضد الاحتلال الصهيوني وقالت: ان هذه الصحوة الاسلامية المتنامية ستكون مقدمة لقيام الحكومة العادلة حكومة العدل الإلهي بقيادة الامام المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف.