الصحف الصهيونية تعترف بالهزيمة
Jan ٢٦, ٢٠٠٩ ٠٠:٢٦ UTC
لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل بارز بموضوع غزّة وتتحدث عن صور ومشاهد الصمود والعزّة والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني وتركز على جوانب مختلفة من هزيمة الاحتلال الصهيوني الغاشم
لازالت الصحف الايرانية تهتم وبشكل بارز بموضوع غزّة وتتحدث عن صور ومشاهد الصمود والعزّة والمقاومة لدى الشعب الفلسطيني وتركز على جوانب مختلفة من هزيمة الاحتلال الصهيوني الغاشم. • الصحف الصهيونية تعترف بالهزيمة صحيفة (رسالت) وعلى صدر صفحتها الاولى نقلت عن مصادر سياسية وصحفية صهيونية اعترافها بالهزيمة في هذه الحرب غير المتكافئة. فنقلت (رسالت) عن صحيفة (ها آرتس) الاسرائيلية قولها: لقد انتهت الحرب بهزيمة اسرائيلية شاملة. ويضيف كاتب المقال في صحيفة (ها آرتس) الاسرائيلية: ان الهزيمة كانت لها ابعاد كبيرة، فلم تقتصر الهزيمة على الجوانب الانسانية والاخلاقية، بل تعدت الى الاهداف السياسية والعسكرية حيث لم تتمكن اسرائيل من انجاز أي من اهدافها العسكرية وهي منع إطلاق صواريخ حماس التي إنهالت على المستوطنات حتى آخر يوم من الحرب، وأيضا لم تتمكن من ردع حماس التي باتت أقوى واكبر شعبية من ذي قبل. • اوباما ومدى وفاءه بالوعود في موضوع آخر نال اهتمام الصحف الايرانية في الايام الاخيرة، تناولت الصحف مواقف الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما ومدى وفاءه بالوعود التي قطعها في معركته الانتخابية مع الشعب الامريكي. واعربت اغلب الصحف الايرانية عن شكوكها حول مصداقية الرئيس الامريكي الجديد خاصة فيما يتعلق بسياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط. صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (اوباما والممنوعات) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان سيطرة اللوبي الصهيوني على مفاصل الحكم هي من الخطوط الحمر والممنوعات التي لا يمكن لأوباما ان يسمها لا من قريب ولا من بعيد، واستشهدت الصحيفة بخطاب اوباما في مراسم التحليف حيث اكد اوباما على أمن اسرائيل دون ان يذكر عبارة واحدة عن جرائم اسرائيل بحق الابرياء من الاطفال والنساء في غزّة. ورأت الصحيفة ان تمسك الرؤساء الامريكيين بأمن اسرائيل دون التفكير بأمن الشعب الفلسطيني سوف لن يؤدي الى السلام والاستقرار في الشرق الاوسط بل سيولد المزيد من العنف والكراهية والاحتقان في صفوف الشباب الفلسطيني والعربي والمسلم في ارجاء العالم. فضلاً عن الاهتمامات الخارجية والتي تطغى هذه الايام على الصحف الايرانية على خلفية الحرب العدوانية على غزّة، بالنسبة للداخل الايراني هناك موضوع سياسي قد بدأ منذ عدة اسابيع يتفاعل في الساحة الايرانية وسيستمر الى عدة اشهر قادمة وهو موضوع الانتخابات الرئاسية القادمة التي تفصلنا عنها ستة اشهر تقريباً، والجدل الساخن في بعض الصحف الايرانية هو حول المرشح من التيارات الاصلاحية لخوض معركة الانتخابات الرئاسية القادمة، ففي حين ان هناك إجماع شبه تام حول الدكتور محمود احمدي نجاد بأن يكون المرشح الأوفر حظاً بالنسبة للتيارات الاصولية او المبدئية والمحافظة في ايران، أما التيارات الاصلاحية لم تحسم أمرها بعد وهناك ثلاث شخصيات مطروحة على الساحة الاصلاحية: الشيخ مهدي كروبي والسيد محمد خاتمي والسيد مير حسين موسوي. فالشيخ كروبي وهو الرئيس الاسبق لمجلس الشورى الاسلامي فهو محسوب على التيار الاصلاحي المعتدل اما السيد محمد خاتمي الرئيس الايراني السابق فهو قائد التيار الاصلاحي بامتياز اما السيد مير حسين موسوي وهو آخر رئيس وزراء في الجمهورية الاسلامية قاد البلاد إبان الحرب المفروضة على ايران في الثمانينات من القرن الماضي فهو محسوب على التيار الاصلاحي لكن لديه تحفظات كثرة على اداء وافكار التيار الاصلاحي ويميل الى مدرسة العدالة الاجتماعية والمركزية في الاقتصاد وتقليص الخصخصة والرأسمالية المفرطة. • الانتخابات العراقية في جانب آخر من اهتمامات الصحف الايرانية، تناولت بعض الصحف موضوع الانتخابات العراقية المزمع اجراءها يوم السبت القادم وهي انتخابات مجالس المحافظات والاقضية والنواحي. صحيفة (سياست روز) وتحت عنوان (اشتداد المنافسة بين القوائم الانتخابية) كتبت تقول: اظهرت استطلاعات الرأي ترجيح الناخبين العراقيين للقوائم الاسلامية على غيرها من القوائم المطروحة. كما اشارت الصحيفة الى تاكيد مراجع الدين في العراق على ضرورة المشاركة الواسعة والفاعلة في هذه الانتخابات وضرورة اختيار الاصلح والاكثر كفاءة وقدرة على تحمّل المسئووليات. ونقلت صحيفة (سياست روز) عن المرجع الديني آية الله السيد محمد سعيد الحكيم قوله: ندعو جميع العراقيين الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات والتثبت في اختيار من يجدونه اهلاَ لتحمل المسؤولية ممّن يحمل هومهم وتهمه قيمهم وقضاياهم الدينية ومعاناتهم التي مرت بهم طيلة العقود الماضية، مع الكفاءة التي تؤهله لأداء الوظيفة.