الشرق الاوسط بعد الحرب على غزّة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79077-الشرق_الاوسط_بعد_الحرب_على_غزّة
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم بتحليل آثار وانعكاسات الحرب العدوانية على غزّة، على مستقبل الشرق الاوسط ورأت ان هذه الحرب والحرب التي سبقتها في 2006 ضد لبنان ساهمتا في ولادة شرق اوسط جديد يعتمد على عنصر المقاومة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٦ UTC
  • الشرق الاوسط بعد الحرب على غزّة

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم بتحليل آثار وانعكاسات الحرب العدوانية على غزّة، على مستقبل الشرق الاوسط ورأت ان هذه الحرب والحرب التي سبقتها في 2006 ضد لبنان ساهمتا في ولادة شرق اوسط جديد يعتمد على عنصر المقاومة

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح هذا اليوم بتحليل آثار وانعكاسات الحرب العدوانية على غزّة، على مستقبل الشرق الاوسط ورأت ان هذه الحرب والحرب التي سبقتها في 2006 ضد لبنان ساهمتا في ولادة شرق اوسط جديد يعتمد على عنصر المقاومة كمحور اساس في بناء هذه المنطقة الجديد. • الشرق الاوسط بعد الحرب على غزّة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الشرق الاوسط بعد الحرب على غزّة) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان الفترة التي كانت اسرائيل تستعطف مشاعر العالم بأكذوبة الهولوكوست، وترعب الفلسطينين والعرب والمسلمين بالطائرات والدبابات الامريكية قد انقضت هذه الفترة، وهناك عهد جديد فرض نفسه على الارض وهو واقع الشباب والاشبال والاطفال الفلسطيني الذين لم يهربوا من الطائرات والقنابل والدبابات وعندما يسقط احدهم شهيدا على الارض ينهض عشرة آخرون. واشارت الصحيفة الى اعتراف لأيهود اولمرت رئيس الوزراء الصهيوني بأن اسرائيل استخدمت كل ما تملك من طاقة وخبرات عسكرية وأمنية وامكاناتها الحربية في العدوان على غزّة وتساءلت الصحيفة: عندما يعترف العدو انه استخدم كل امكاناته العسكرية في قطاع صغير بمساحة 365 كيلومتر مربع ولم يتمكن من كسر ارادة المقاومين في هذا القطاع الخاضع لحصار اسرائيلي مصري خانق منذ سنة ونصف، فكيف يمكن لإسرائيل ان تكون قوة قاهرة في الشرق الاوسط؟! واكدت صحيفة (كيهان) ان الحرب على غزّة فرضت واقعاً استراتيجياً جديداً في الشرق الاوسط وهو ان الاتحاد الاسرائيلي الامريكي الاوروبي بتواطؤ مع النظام المصري والسعودي والاردني وبالرغم من ارتكاب ابشع الجرائم ضد الناس الابرياء من اجل ارهاب المقاومة، لكنه لم يتمكن ابداً من الوصول الى هدفه وان مجموعة صغيرة من الناس وبارادة كبيرة وعظيمة انتصرت على هذا الاتحاد الصهيوني الغربي والتواطؤ العربي الرسمي. • اوروبا وزمرة المنافقين تناولت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم خبر شطب الاتحاد الاوروبي زمرة المنافقين من قائمة المنظمات الارهابية وأعربت الصحف الايرانية عن اعتقاد بان شطب زمرة المنافقين الارهابية من قائمة الارهاب هو اجراء سياسي بحت ولا يمت للقانون الاوروبي بصلة. صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (اوروبا وزمرة المنافقين) ركزت على ازدواجية المعايير الاوروبية وكتبت تقول: في الوقت الذي تعتبر فيه اوروبا حركة حماس الشرعية المنتخبة بأغلبية آراء الشعب الفلسطيني كحكومة شرعية تعتبرها حركة ارهابية، بينما تشطب زمرة المنافقين الملطخة يداها بدماء الآلاف من المدنيين والابرياء من الشعب الايراني والشعب العراقي، تشطب هذه الزمرة الارهابية من لائحة الارهاب الاوروبية. طبعاً سجل زمرة المنافقين او ما يسمى بمنظمة مجاهدي خلق مليء بالجرائم والعمليات الارهابية ليس على نطاق ايران فقط، بل على مستوى العراق البلد الذي اتخذته زمرة المنافقين معقلاً لها إبان حكم صدام حسين المقبور واشارت الصحيفة الى ان زمرة المنافقين شاركت النظام البعثي البائد في قمع الانتفاضة الشعبانية سنة 1991 ضد النظام البعثي كما ساهمت مباشرة في قمع الاكراد بشمال العراق، وبعد سقوط النظام العراقي السابق، اصبحت هذه الزمرة اداة بيد المخابرات الامريكية ضد الاسلاميين في العراق وضد الجمهورية الاسلامية في ايران. • حماة الارهاب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (حماة الارهاب) رأت ان قرار الاتحاد الاوروبي في شطب زمرة المنافقين من لائحة الارهاب يأتي وسط صمت مريب تجاه المجازر الصهيونية في غزّة وقتل الآلاف من الاطفال والنساء. وتساءلت الصحيفة: ما الذي تغير في ماهية زمرة المنافقين حتى ترفعها المجموعة الاوروبية من لائحة المنظمات الارهابية؟ وهل يحاول الاتحاد الاوروبي المراهنة من جديد على ورقة خاسرة كالمنافقين ضد الجمهورية الاسلامية بعد ان قرّر العراق طرد هذه الزمرة خلال الاسابيع القادمة؟ واعتبرت الوفاق ان الغرب وفي خطوة مفضوحة للجميع يخلط المعايير ويقلب القيم والمبادئ حين يسمي حركات التحرر والمقاومة الشريفة كحزب الله وحماس والجهاد الاسلامي بحركات ارهابية بينما يصف العصابة الصهيونية المتعطشة لدماء الاطفال والنساء الابرياء، وزمرة المنافقين الارهابية، بانها حركات ديموقراطية ومشروعة. وخلصت الوفاق الى القول: ان الغرب ومنذ ان سلط الصهيونية على رقاب المسلمين جعل من نفسه عدواً للامة الاسلامية، وان الارهاب ضد المسلمين قاعدة اساسية في قاموس السياسة الغربية.