موقف ادارة اوباما حيال ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79084-موقف_ادارة_اوباما_حيال_ايران
تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران موقف الادارة الامريكية الجديدة برئاسة اوباما حيال ايران. ففي تصريح لاحدى القنوات الفضائية قال اوباما ان على ايران ان تفتح قبضتها وتمد يدها الى امريكا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٨, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٧ UTC
  • موقف ادارة اوباما حيال ايران

تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران موقف الادارة الامريكية الجديدة برئاسة اوباما حيال ايران. ففي تصريح لاحدى القنوات الفضائية قال اوباما ان على ايران ان تفتح قبضتها وتمد يدها الى امريكا

تناولت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران موقف الادارة الامريكية الجديدة برئاسة اوباما حيال ايران. ففي تصريح لاحدى القنوات الفضائية قال اوباما ان على ايران ان تفتح قبضتها وتمد يدها الى امريكا. • موقف ادارة اوباما حيال ايران صحيفة (اعتماد) الايرانية تساءلت في مقال لها صباح اليوم: من الذي يجب ان يفتح قبضته ايران ام امريكا؟ وتابعت بالقول: من الذي يضغط على ايران ومنذ ثلاثين سنة ليسقط نظاماً شعبياً نزيهاً يحظى بقبول 70 مليون ايراني؟ من الذي احكم الحصار الاقتصادي والتجاري على ايران بذريعة ملفها النووي السلمي؟ ومن الذي هدد ايران باحتمال شن حرب شاملة ضد منشآتها النووية؟ واعتبرت الصحيفة ان الرئيس الامريكي الجديد لا يختلف كثيراً عن سلفه جورج بوش في التعاطي مع ايران رغم انه يتحدث عن ضرورة اجراء حوار مباشر ودبلوماسية فعالة مع ايران. واشارت صحيفة (اعتماد) في ختام مقالها ان هناك بعض الدول العربية ساهمت ولازالت تساهم في تأليب الرأي الامريكي تجاه ايران وتحاول ان تبقي الامور بين ايران وامريكا في اوج العداء كي تبقى هي صاحبة الكلمة والسيادة على مقدرات المنطقة. • ملاحقة القادة الصهاينة قضائياً اهتمت بعض الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بموضوع ملاحقة القادة الصهاينة قضائياً في المحاكم الدولية واشارت الصحف الى موقف خافير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي الذي انضم الى المطالبين بضرورة متابعة جرائم الحرب الصهيونية في غزّة. صحيفة (رسالت) تحت عنوان (قلق عالمي من جرائم الصهاينة) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان هناك إجماع شبه تام في اوساط البرلمانات والمحاكم الدولية لملاحقة اسرائيل قضائياً والسبب في هذا الاهتمام هو ان الكيان الصهيوني لم يترك سلاحاً محرماً الا واستخدمه ضد الاطفال والنساء الابرياء من القنابل الفسفورية والقنابل الانشطارية، واستهداف المدارس والمساجد، وسيارات الاسعاف والاعلام، والتعذيب بحق المدنيين الابرياء. ودعت الصحيفة البرلمانات والمنظمات الحقوقية العربية الى استغلال هدة الفرصة اي الاحتقان الموجود عالمياً ضد اسرائيل وتقديم طلبات موثقة الى المحاكم الدولية لمحاكمة القادة الصهاينة السياسيين والعسكريين الذين لم يترددوا في تكرار هذه الجرائم إن لم تكن وسيلة رادعة لهم. • اوباما وقضايا الشرق الاوسط في موضوع آخر نال اهتمام بعض الصحف الايرانية، تناولت الصحف سياسة باراك اوباما ازاء قضايا الشرق الاوسط وبالتحديد القضية الفلسطينية وارساله مبعوثا خاصاً الى المنطقة (جورج ميشل). صحيفة الوفاق الايرانية الناطقه بالعربية وتحت عنوان (الاعتراف بالمقاومة) رأت ان السياسة الامريكية الجديدة لابد وان تعترف بحقيقة جديدة وراسخة في الشرق الاوسط وهي حقيقة المقاومة التي حققت انتصارات باهرة في لبنان عام 2006 وفي غزّة عام 2009 ضد العدوان الصهيوني الوحشي. واكدت الصحيفة ان جورج ميشل المبعوث الامريكي الخاص الى المنطقة اذا اعترف بهذه الحقيقة الناصعة اي وجود مقاومة شرعية تطالب باستعادة الحقوق الفلسطينية، ربما يكتب لمهمته النجاح وإلا... فلا... وختمت الوفاق مقالها بالقول: الفلسطينيون وطول جهادهم المتواصل خلال ستة عقود وخاصة عبر الانتفاضات والمواجهات المصيرية في حرب غزّة اكدوا من جديد بان الاجيال الجديدة اكثر صرامة وثباتاً على المطالبة باستعادة الحقوق وليس هناك اي قوة دولية او اقليمية بامكانها ان تمحو القضية الفلسطينية لأنها ملك للامة ولا مكان للزمرة الصهيونية في الوسط العربي والاسلامي حتى وان تحالفت معها جميع الانظمة الغربية. • الانتخابات الرئاسية القادمة بعيداً عن الاهتمامات الخارجية من الاهتمامات الداخلية البارزة لدى الصحف الايرانية هذه الايام هو تحضير الاجواء السياسية للانتخابات الرئاسية القادمة التي تفصلنا عنها ستة اشهر تقريباً، لكن الكلام عنها وعن المرشحين البارزين فيها بدأ مبكراً في طهران والمعركة الابرز حسب الخريطة السياسية الايرانية تدور بين التيارات الاصلاحية والتيارات المبدئية والمحافظة، فالتيارات المبدئية والمحافظة ورغم انها ليست متحمسة كثيرا لدخول المعركة السياسية مبكراً لكنها شبه مجمعة على ترشيح الرئيس الحالي مجدداً اي ترشيح الدكتور احمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية. اما التيارات الاصلاحية فهي متحمسة كما يظهر من الصحف المنتمية لها وهناك عدة مرشحين مطروحين على الساحة الاصلاحية: السيد خاتمي الرئيس الايراني السابق والشيخ كروبي رئيس البرلمان الاسبق والسيد مير حسين موسوي رئيس الوزراء الايراني إبان الحرب المفروضة على ايران في الثمانينات. • ايام صعبة للاصلاحيين صحيفة (كيهان) المبدئية وتحت عنوان (ايام صعبة للاصلاحيين) اعتبرت الجبهة الاصلاحية بانها تعاني من تشتت وتشرذم في الآراء وتعدد الاسماء المطروحة للترشيح في الانتخابات الرئاسية القادمة واكدت هذه الصحيفة القريبة من الحكومة الحالية ان الجبهة المبدئية والاصولية على خلاف الجبهة الاصلاحته متفقة على ترشيح السيد احمدي نجاد للمرة الثانية ومتأكدة من فوز ثان لرئاسة الجمهورية الايرانية.