اسرائيل تقترب من نهايتها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79095-اسرائيل_تقترب_من_نهايتها
رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي كان بطل الصفحات الاولى لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. حيث نشرت بعض الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صوراً لهذا المسؤول التركي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٣١, ٢٠٠٩ ٠١:٥٦ UTC
  • اسرائيل تقترب من نهايتها

رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي كان بطل الصفحات الاولى لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. حيث نشرت بعض الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صوراً لهذا المسؤول التركي

رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي كان بطل الصفحات الاولى لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. حيث نشرت بعض الصحف الايرانية وعلى صدر صفحاتها الاولى صوراً لهذا المسؤول التركي والاستقبال الجماهيري الحاشد الذي لاقاة في اسطنبول بعد ان ترك مؤتمر دافوس على خلفية احتجاجه على تصريحات الرئيس الصهيوني شيمون بيرز حول الحرب العدوانية على غزّة. كما احتفلت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بذكرى عودة الامام الخميني من المنفى الى طهران وبداية ايام عشرة الفجر التي انتهت بانتصار الثورة الاسلامية في عام 1979 حيث تعيش ايران في هذه الايام الذكرى الثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية. • اسرائيل تقترب من نهايتها صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اسرائيل تقترب من نهايتها) اشارت الى خلفية اردوغان الاسلامية وقالت انه سجن في عام 1998 في تركيا بسبب نشاطاته السياسية الإسلامية في حزب الرفاه التركي حيث كان يعارض اصول النظام العلماني المعتمد في النظام التركي منذ قيادة اتاتورك. ونقلت الصحيفة عن (جيمز وليس) الرئيس السابق للمخابرات الامريكية الـ (سي. آي. ايه) قوله في عام 2003 عندما انتخب اردوغان رئيساً للوزراء: من الخطأ ان تعود تركيا الى الاسلاميين بعد مساع حثيثة من اجل علمنتها. ويضيف جيمز ولسي بالقول: بوصول الاحزاب الاسلامية الى سدة الحكم في تركيا تدخل منطقة الشرق الاوسط في منعطف جديد بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران، حيث تنتهي الديموقراطيات الى نتائج غير مرغوبة لنا. واشادت الصحيفة بموقف اردوغان الاخير في منتدى دافوس عندما انسحب من هذا المنتدى احتجاجاً على تصريحات شيمون بيرز رئيس الكيان الصهيوني ووصفته الصحيفة بالموقف الشجاع والنابع من الحمية والغيرة الاسلامية لدى اردوغان. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان التغيير والتحول الذي كان ينشده الامام الخميني قبل 30 عاماً بضرورة تغيير القيادات العربية والاسلامية وفقاً لتطلعات وآمال الشعوب العربية والاسلامية، وقالت: اليوم نشهد صفحات جديدة من عزّة وصمود الامة الاسلامية وقياداتها الواعية، فبعد أن ذاقت اسرائيل طعم الهزيمة المرّة في لبنان عام 2006ذاقت اليوم مرة اخرى طعم الهزيمة في حربها العدوانية ضد قطاع غزّة، وها هي اليوم تنكسر سياسياً ودبلوماسياً امام رئيس الوزراء التركي الذي دافع عن القضية الفلسطينية اكثر من بعض الزعماء العرب وحتى الزعماء الفلسطينين. • ذكرى انتصار الثورة الاسلامية اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ثورة المستضعفين) خصصت مقالها الافتتاحي بحلول عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران ورأت ان الجمهورية الاسلامية وخلال الثلاثين سئة الماضية ازدادت قوة وعمقاً وتطوراً في كل المجالات السياسية والاقتصادية والصناعية والثقافية والاجتماعية. واشارت الصحيفة الى دور الامام الخميني والقيادة في هذه الثورة وقالت: لقد علَّم الامام الخميني بصبره وصموده ووعيه الكبير الشعب الايراني بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. وان الامة التي تعتقد بالمهدوية وتنتظر ظهور القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف لا تشعر بالضعف والهوان ابداً وتواجه اكبر واعتى قوى العالم. واكدت الصحيفة ان الشعب الايراني تميّز عن باقي شعوب الامة الاسلامية بتمسكه بولاية الفقيه التي يراها امتداداً لولاية الائمة المعصومين (عليهم السّلام) وولاية الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وان مواجهة الاعداء المستكبرين في العالم وعلى رأسهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يمكن إلا من خلال التمسك بالثوابت والمبادئ والالتفاف حول قيادة حكيمة وشجاعة كالامام الخميني (رضوان الله عليه). واعتبرت صحيفة (رسالت) ان الجيل الجديد من شباب ايران وشباب الامة الاسلامية ورغم هول النفوذ والتأثير الغربي لكنه اكثر وعياً وأشد جرأة وشجاعة واكبر عزيمة أمام العدو الصهيوني وهذا ما نراه بوضوح في وجوه شباب حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي وباقي فصائل المقاومة في العالم. • العلاقات الايرانية الامريكية في موضوع آخر تناولت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم ما يتردد في الاوساط السياسية عن احتمال فتح صفحة جديدة في العلاقات الايرانية الامريكية المقطوعة منذ ثلاثين عاماً، بعد وصول باراك اوباما الى سدة الحكم في امريكا واعلانه بانه مستعد لإجراء حوار مباشر مع طهران وانتهاج الدبلوماسية الفعالة مع ايران. • شروط ايران للحوار المباشر صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (شروط ايران للحوار المباشر) رأت ان الجمهورية الاسلامية لديها ثلاثة شروط اساسية لبدء حوار مباشر مع امريكا: اولاً ان تعتذر امريكا للشعب الايراني عن كل الضغوط والعداء الذي مارسته امريكا ضد ايران حيال العقود الثلاث الماضية، ثانياً ان تتعهد الادارة الامريكية بان لا تتدخل في شؤون ايران الداخلية وثالثاً ان تحرر الاموال الايرانية المجمدة في المصارف الامريكية منذ اكثر من ثلاثين عاماً. واكدت الصحيفة على حق ايران الشرعي والثابت في امتلاك الطاقة النووية السلمية وقالت: اذا ارادت الولايات المتحدة حقاً فتح صفحة جديدة مع ايران لابد أن تعترف بحق ايران في امتلاك الطاقة النووية وان تعترف بدور وموقع ايران الاستراتيجي في المنطقة. وشددت الصحيفة ان مادام القيادات الامريكية متمسكة بسياسات ومواقف اسلافها المستكبرين لن ترى تغييرا في موقف ايران حيال امريكا.