ثلاثينية الثورة الإسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79104-ثلاثينية_الثورة_الإسلامية
تحتفل الصحف الايرانية الصادرة هذه الايام - كما هو حال الشعب الايراني - بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، فإيران اليوم تعيش الذكرى الثلاثين لإنتصار ثورتها الاسلامية وتستعيد ذاكرتها في تلك الايام العصيبة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠١, ٢٠٠٩ ٠٠:٥٧ UTC
  • ثلاثينية الثورة الإسلامية

تحتفل الصحف الايرانية الصادرة هذه الايام - كما هو حال الشعب الايراني - بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، فإيران اليوم تعيش الذكرى الثلاثين لإنتصار ثورتها الاسلامية وتستعيد ذاكرتها في تلك الايام العصيبة

تحتفل الصحف الايرانية الصادرة هذه الايام - كما هو حال الشعب الايراني - بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران، فإيران اليوم تعيش الذكرى الثلاثين لإنتصار ثورتها الاسلامية وتستعيد ذاكرتها في تلك الايام العصيبة التي واجهت فيها أعتى نظام ملكي حكم ايران لمدة 70 سنة وكان يحظى بدعم ومساندة امريكية كبيرة. • ثلاثينية الثورة الإسلامية صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (ثلاثينية الثورة) رأت ان الثورة الاسلامية لم تكن وليدة الساعة او وليدة الايام والاشهر التي سبقت الانتصار بل لها جذور واسباب تضرب بعمقها في تاريخ الشعب الايراني في المائة سنة الماضية ولابد من البحث عن جذور الثورة الاسلامية في الثورة الدستورية قبل مائة عام ونهضة تأميم النفط قبل خمسة وخمسين عاما وانتفاضة الخامس عشر من خرداد قبل خمسة واربعين عاماً. واشارت الصحيفة الى شعارات ومطالب الشعب الايراني إبان المظاهرات والمسيرات الحاشدة التي خرجت إبان الثورة الإسلامية وقالت: الاستقلال، الحرية، الجمهورية الاسلامية او لا شرقية لا غربية جمهورية اسلامية، كانت ابرز واهم الشعارات التي رفعتها الجماهير الايرانية في هذه الثورة، وبالفعل اليوم وبعد ثلاثين سنة من انتصار الثورة حققت الجمهورية الاسلامية كل هذه الشعارات واكثر من ذلك حيث صدّرت الثورة الى الخارج ليس بقوه السلاح او الاجبار والاكراه بل من خلال تقديم نموذج ناجح من النظام الاسلامي الذي يواكب العصر بالتقنية والتطور العلمي والصناعي والزراعي وفي نفس الوقت يتمسك بقيمه ومبادئه الاسلامية. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان الثورة الاسلامية لم تصل الى نهاية الطريق بل لازال محرّك الثورة يعمل بنشاط وحيوية، لا تقل عن حيوية ونشاط أيام الجهاد ضد الطاغوت، وخطاب الثورة الاسلامية اليوم يتركز على ركيزتين اساسيتين: التنمية والعدالة. فايران اليوم تخطو بخطوات جبارة نحو تحقيق مجتمع متطور ومتقدم في كل الجوانب الصناعية والزراعية والتقنية والعلمية وفي نفس الوقت بادارة مخلصة توزّع الثروات بشكل عادل بين افراد الشعب الايراني الأبي. • ايران 1979 وايران 2009 اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (ايران 1979 وايران 2009) قامت وفي مقالها الافتتاحي صباح اليوم بمقارنة قوة ايران قبل ثلاثين عاماً ايام انتصار الثورة وقوة ايران اليوم و كتبت تقول: في مثل هذه الايام قبل ثلاثين عاماً عندما انتصرت الثورة الاسلامية لم يتصور احد في العالم انها ستبقى او تقاوم امام الضغوط والازمات الغربية والاقليمية. والعالم في ذلك الوقت كان منقسماً بين قطبين اساسيين القطب الغربي بقيادة الولايات المتحدة، والقطب الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي. والكل كان يتوقع استحالة او دمج الثورة الاسلامية في واحد من هذين القطبين وربما القطب الشرقي بما انه اقرب الى بعض توجهات الشعوب. لكن كلما مرت الايام تاكّد للعالم ان الثورة الاسلامية تشق طريقاً مستقلاً عن القطبين الشرقي والغربي وتؤسس لنظام جديد وفريد من نوعه في العالم وهو النظام الاسلامي الشعبي او الجمهورية الاسلامية الذي تطور وتقدم بسرعة حتى اصبح قوة لا يستهان بها في العالم. واشارت صحيفة (كيهان) الى اعتراف بعض الاوساط الامريكية بقوة ايران اليوم وقالت: قبل عدة ايام كتبت صحيفة "بوسطون غلوب" الامريكية ان زمن قيادة ايران للشرق الاوسط قد حان، اما صحيفة واشنطن بوست فكتبت في السياق نفسه تقول: لم يعد الشرق الاوسط حديقة خلفية للولايات المتحدة ولايمكن حل مشاكل هذه المنطقة إلا من خلال ايران، وان الشرق الاوسط الجديد قد تحقق فعلاً لكن ليس بالمقاسات الامريكية بل على المقاسات الايرانية. وحول مستقبل الثورة الاسلامية كتبت صحيفة (كيهان) تقول: نحن على اعتاب العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية وبإذن الله سبحانه وتعالى سيكون العقد القادم اكثر تطورا وازدهاراً وشموخاً لهذه الثورة المباركة وذلك من خلال الإلتفاف حول القيادة الحكيمة والشجاعة المتمثلة بسماحة السيد آية الله العظمى الخامنئي الذي يسير وبحنكة عالية على خطى الامام الخميني (رضوان الله عليه) ومن خلال الالتزام بنهج الثورة الثابت في التمسك بالشريعة الاسلامية والعمل الدؤوب لتحقيق دولة عصرية متطورة تتفّوق في كل الأبعاد على نظيراتها في الشرق الاوسط. • موقف اردوغان في دافوس درس للحكام لليوم الثاني على التوالي، اهتمت بعض الصحف الايرانية بموقف رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي الذي احتج على رئيس الكيان الصهيوني في منتدى دافوس ووصفه بقاتل الاطفال والابرياء. • ليتعلّم الزعماء العرب صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (ليتعلّم الزعماء العرب) وصفت موقف اردوغان بالشجاع وقالت: لقد اشتمل موقفه على ثلاثة اجزاء رئيسة: اولاً ردّ على مداخلة شيمون بيرز المطولة بالقول: انكم تكذبون وانتم احسن من يتقن قتل الاطفال. ثانياً أدان اردوغان موقف الحاضرين في هذا المنتدى الذين صفقوا لشيمون بيرز وقال: انا ادين الذين صفقوا لهذا الظلم الذي حصل في غزّة ولا يمكن تشجيع اسرائيل على قتل الاطفال والابرياء في غزّة. ثالثاً ترك اردوغان مقعدة في منتدى دافوس غاضباً وغادر المنصة بعدما احتج على منعه من الكلام واكد انه لن يعود مرة اخرى الى دافوس. ورأت الصحيفة ان جذور هذا الموقف الجريء والشجاع لأردوغان يمكن البحث عنها في أصالة الشعب التركي الملتزم بالإسلام وصاحب الروح الأبية والمناهضة للغطرسة الصهيونية والامريكية، وهذا ما رأيناه في الاستقبال الحاشد والكبير الذي أقامته الجماهير التركية لرئيس وزراءها إثر عودته من دافوس. وقبل ذلك كانت المدن التركية وبالخصوص اسطنبول والعاصمة أنقرة تغصّ بالتظاهرات والمسيرات المليونية إبان الحرب العدوانية على غزّة. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: هذا الموقف الشجاع من رجب طيب اردوغان لابد ان يكون درساً للعديد من الزعماء والقيادات العربية التي لابد ان تتعلم الحرية والاباء من هذا المسؤول التركي.