قلق عربي ازاء العلاقات الايرانية الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79136-قلق_عربي_ازاء_العلاقات_الايرانية_الامريكية
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية وقلق الدول العربية، ثلاثون عاماً من الضغط الامريكي وخلق الازمات ضد ايران والنتيجة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٠٧, ٢٠٠٩ ٠٥:٣١ UTC
  • قلق عربي ازاء العلاقات الايرانية الامريكية

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية وقلق الدول العربية، ثلاثون عاماً من الضغط الامريكي وخلق الازمات ضد ايران والنتيجة

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية وقلق الدول العربية، ثلاثون عاماً من الضغط الامريكي وخلق الازمات ضد ايران والنتيجة معكوسة تماماً، والقراصنة من الصومال الى قبالة سواحل غزّة. • قلق عربي ازاء العلاقات الايرانية الامريكية في موضوع يستكثر اهتمام الكثير من الاوساط الايرانية هذه الايام، تناولت صحيفة (صداي عدالت) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية في ظل الادارة الامريكية الجديدة وتناولت الصحيفة قلق بعض الدول العربية من احتمال كسر الجليد واقامة هذه العلاقات بين ايران وامريكا التي ستؤدي الى تضعيف الدور العربي في المنطقة. صحيفة (صداي عدالت) وتحت عنوان (العلاقات الايرانية الامريكية وقلق الدول العربية) كتبت تقول: اغلب المحللين يعتقدون بان انقطاع العلاقات الايرانية الامريكية منذ ثلاثين عاماً خدم الدول العربية كثيرا حيث اخذت العربية السعودية مثلاً مكان نظام الشاه الايراني حيث كان شرطي المنطقة ويشتري الاسلحة الامريكية ويخزنها في البلاد ما تفعله السعودية اليوم. ومن جهة اخرى استفادت الامارات العربية المتحدة من الحصار الغربي لإيران واصبحت منطقة تجارية دولية وبوابة العالم الاقتصادية على ايران. ومن هذا المنطلق ترى بعض الدول العربية في استمرار القطيعة بين ايران وامريكا مصلحة استراتيجية لهم ولكن اوضحت الصحيفة الايرانية ان هذه القطيعة - وخلافاً لتصورات بعض الدول العربية - لن تدوم وفي امد بعيد او قريب ستعود العلاقات بين ايران وامريكا الى وضعها الطبيعي، وعندئذ ستخسر هذه الدول العربية الكثير بما فعلته في الماضي من استعداء ايران والوقوف الى جانب امريكا. واكدت الصحيفة ان ثبات واستقرار هذه المنطقة رهين بالعلاقات الايجابية بين ايران والدول العربية وان التنمية المستديمة في الدول العربية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال علاقات متينة وايجابية وثابتة ومستقرة مع جارتهم االكبرى ايران. كما تحدثت الصحيفة ايضا عن احتمال تصعيد بين ايران وامريكا يصل الى حد الحرب والمواجهة العسكرية وقالت: اذا حدث ذلك، فلن تكون الدول العربية في امان من نار هذه الحرب وستتأثر اقتصاديات هذه الدول بخسائر كبيرة من هذه الحرب. وخلصت الصحيفة بالقول: على كل الاحوال من مصلحة الدول العربية ان تساعد على اقامة علاقات عادلة ومنصفة بين ايران وامريكا لكي تنعم المنطقة بالامن والسلام وان لا تتصيد في الماء العكر الموجود حالياً بين ايران وامريكا. • مشاريع عدوانية فاشلة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (النتيجة المعكوسة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الجهود والمحاولات العديدة التي قامت بها الدوائر الامريكية والصهيونية ضد الجمهورية الاسلامية في العقود الثلاثة الماضية وقالت: لقد بدأت مشاريع اسقاط او على الاقل احتواء الثورة الاسلامية منذ الساعة الاولى من انتصارها. فكانت الولايات المتحدة الامريكية قد ادركت عمق التجربة الايرانية الجديدة وبدأت العمل ضدها منذ الايام الاولى ومن هذا المنطلق جاءت المؤامرات الواحدة تلو الاخرى من محاولة الانقلاب العسكري الى اثارة الفتن الداخلية القومية والطائفية الى الحرب العدوانية العراقية ضد الجمهورية الاسلامية وصولاً الى المقاطعة والحصار الاقتصادي الذي بدأ منذ انتصار الثورة الاسلامية ولحد الآن ويزداد شراسته يوماً بعد آخر. ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية استخدمت كل ما في جعبتها لإضعاف التجربة الايرانية في الثلاثين سنة الماضية وحاولت ان تعطي صورة قاتمة وسوداوية عن هذا النظام للرأي العام العالمي حيث وصفت النظام الايراني تارة بنظام اسلامي متطرف، وتارة اخرى بناقض حقوق الانسان، ومرة بانه مصدر الارهاب في العالم، ومرة اخرى بانه خطر على دول وشعوب المنطقة. وشددت الصحيفة على ان الجمهورية الاسلامية ورغم هول الضغوط والازمات التي مورست ضدها قاومت وصمدت بالاعتماد على نفسها وعلى قدراتها الذاتية ولم تقف عند حد المقاومة فقط، بل اخترقت اجواء الانفعال وقامت بالتحرك المضاد من خلال التطور العلمي والصناعي والتقني بحيث اعجبت العالم بتطوراتها النووية والتقنية في كل المجالات كاطلاق القمر الصناعي الى الفضاء وتأسيس بنية صناعية قوية في البلاد معتمدة على نظام تعليمي وتربوي عال المقاييس وباعتماد نظام سياسي ديموقراطي على خلاف الكثير من الدول العربية التي تعاني من الانظمة الشمولية الملكية او الدكتاتورية التي اكل عليها الدهر وشرب. وختمت (كيهان) مقالها بالقول: الآن تعيش الادارة الامريكية في حالة من الحيرة والترديد في التعاطي مع ايران وليس لها إلا ان تعترف بقوة ايران السياسية والاجتماعية والاقليمية والتقنية. فتجربة ثلاثين سنة من الضغط وخلق الازمات المتنوعة ضد ايران كافية لإثبات فشل الرهان على كسر ارادة الايرانيين. ولابد من اعتماد خيار آخر وهو خيار الاعتراف بايران واحترام ارادتها وارادة كل الشعوب المستضعفة في العالم. • القرصنة الصهيونية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (القراصنة) تناولت الممارسات الصهيونية في خطف البواخر في المياه الاقليمية لغزّة كتبت تقول: لا فرق بين من يخطف البواخر قبالة سواحل الصومال ومن يخطف البواخر في المياه الاقليمية قبالة غزّة. الا ان الاول يلاحق من قبل حلف دولي والثاني يكافأ من قبل نفس الاطراف الدولية بل تبرر جرائمه بحرا وبرا وجوا. وتابعت الصحيفة بالقول: هذه مفارقة كبيرة تؤكد سقوط النظام الدولي واكذوبة الدفاع عن حقوق الانسان وميثاق الام المتحدة مما يعني ان المنظمات الدولية تقف مكتوفة الايدي امام تجويع الشعوب وقتلهم في وضح النهار ورأت الوفاق ان الحضارة الغربية وديموقراطيتها سقطت في هلوسة الصهاينة المتعطثين الى دماء الابرياء بعدما ازالت كارثة غزّة ورقة التوت عنهم. فلم تعد هناك قيمة بعد اليوم لأحاديث الغربيين حول مساعدة الشعوب ووعودهم باحلال السلام في العالم، لأن غزّة فصلت وبشكل نهائي بين معسكرين متناقضين لا يجتمعان ابداً تحت سقف واحد: معسكر الظلم والقتل والتدمير ومعسكر المقاومة والممانعة ومقارعة الظلم والعدوان. وخلصت الصحيفة بالقول: ان قضية فلسطين ليست قضية عربية او اسلامية فحسب كما يروج لها البعض بل هي قضية الانسان بكل تفاصيلها، لان الصراع يدور بين الحق والباطل وبين الضحية والقاتل وان الصهيونية تقترب من نهايتها بارتكاب هذه الجرائم التي لا يمكن ان تمر دون عقاب، فالعد العكسي قد بدأ لنهاية مشروع الهيمنة الغربية على بلاد الشرق.