منجزات الثورة الإسلامية
Feb ٠٨, ٢٠٠٩ ٠٤:٢٦ UTC
تحتفل الجمهورية الاسلامية هذه الايام بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في مثل هذه الايام قبل 30 عاماً ومن هذا المنطلق تخصص الصحف الايرانية في هذه الايام صفحات وصور ومقالات خاصة بهذه الثورة وانجازاتها
تحتفل الجمهورية الاسلامية هذه الايام بذكرى انتصار الثورة الاسلامية في مثل هذه الايام قبل 30 عاماً ومن هذا المنطلق تخصص الصحف الايرانية في هذه الايام صفحات وصور ومقالات خاصة بهذه الثورة وانجازاتها ومكتسباتها والتحديات التي تواجهها في المستقبل. • منجزات الثورة الإسلامية صحيفة (كيهان) خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بموضوع الاستقلال السياسي والاقتصادي ورأت ان هذه الثورة واجهت كمّا هائلاً من الضغوط والمشاكل السياسية والاقتصادية ففي اليوم الاول من الحرب المفروضة على ايران سنة 1980 قال الرئيس الامريكي جيمي كارتر: آمل ان تؤدب هذه الحرب المسؤولين الايرانيين، وفي اليوم التالي ظهر صدام حسين الرئيس العراقي المقبور في احدى المناطق المحتلة من ايران وقال امام جمع من المراسلين الاجانب: سنعقد المؤتمر الصحفي القادم في طهران واكدت الصحيفة ان مقاومة ايران في تلك الحرب لمدة ثمان سنوات كانت اشبه بالمعجزة حيث كان الجيش العراقي يزوّد باحدث الاسلحة الامريكية والغربية، بينما القوات الايرانية الشعبية حرمت حتى من الاسلاك الشائكة حيث امتنعت الدول الغربية عن بيع اسلاك شائكة لإيران. وتابعت الصحيفة: لكن اليوم، وصلت ايران الى مرحلة من الاستقلال السياسي والاقتصادي بحيث تملك التقنية النووية وتطلق الاقمار الصناعية الى الفضاء وتحرز تقدماً في العلوم الدقيقة كالنانو والبيوتكنولوجيكي وصناعة الصواريخ البالستية. واضافت (كيهان): في يوم من الايام كانت احدى مشاكل ايران السياسية الدعم الغربي للمجموعات الارهابية المسلحة في داخل ايران لكن اليوم يعترف الاعداء بدور ايران المحوري في كل ملفات الشرق الاوسط من فلسطين الى لبنان ومن افغانستان الى العراق. وخلصت صحيفة (كيهان) الى القول: اليوم وبعد ثلاثين عاماً من العداء ترفع الادارة الامريكية شعار التغيير، لكن التغيير الحقيقي هو الذي حدث قبل ثلاثين سنة عندما انتصرت الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني وقلبت الموازين والمعادلات الاقليمية والعالمية ولازالت تتحدى المستكبرين وتجبرهم على الاعتراف بقوة ومكانة ايران المتنامية. • ثلاثون عاماً من الحضور النسوي الفعال اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ثلاثون عاماً من الحضور النسوي الفعال) تناولت في مقالها الافتتاحي موضوع المرأة والثورة الاسلامية وكتبت تقول: حسب الاحصاءات الدولية 60% من المليار فقير في العالم هم من النساء والبنات و75% من نسبة الامية في العالم هي من نصيب النساء. وحسب الاحصاءات الاوروبية اكثر من 40% من النساء والبنات في اوروبا يتعرضن للأذى والمزاحمات الجنسية. وثلث الزواجات في اوروبا تنتهي الى الطلاق. ورأت الصحيفة ان هذه الارقام تدل على ظلم كبير تتعرض له المرأة في العالم حتى في الدول اوروبية التي تتغنى بخطاب المساواة بين الرجل والمرأة وحقوق الانسان. واعتبرت الصحيفة ان السبيل الانجع للخروج من هذه المشاكل هو العودة الى المعنويات والسنن والآداب الانسانية العريقة في كل انحاء العالم والابتعاد عن الحياة المادية التجارية الرأسمالية والليبرالية التي اوصلت الغرب الى هذا الحد المؤسف من طغيان الشهوات وتفجير الصفات الحيوانية لدى الانسان. واكدت الصحيفة ان الثورة الاسلامية ركّزت على القيم الالهية والمعنوية واعطت المرأة قيمتها الحقيقية المتعالية، المرأة المؤمنة المتعلمة التي تغزو حدود العلم والتقنية حتى تصبح نسبة الطالبات الجامعيات 70% من كل الطلبة الجامعيين في ايران. وشددت الصحيفة على ان الثورة الاسلامية اكدت على كيان الأسرة كأهم كيان في المجتمع الإسلامي وجعلت للمرأة الايرانية اسوة وقدوة من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والسيدة زينب (عليها السلام). • سر الازمة الاقتصادية العالمية اما صحيفة الوفاق فتناولت الازمة الاقتصادية في العالم وتحت عنوان (من الرابح..؟؟) كتبت تقول: منذ ظهور بوادر الأزمة المالية العالمية في أواسط العام الماضي والاجراءات تتواصل من أجل جمع الأموال لصالح المؤسسات الأمريكية المهددة بالإفلاس، ويروج الغرب بأن عدم لجم الأزمة سيعود بكارثة على جميع البلدان مما يتطلب مشاركة دولية في الخسارة دون الإعلان عن السبب والأسباب الكامنة وراء ذلك. وتابعت الصحيفة فالأمريكيون يتحدثون عن تمويل ما يقارب ألفي مليار دولار اضافة إلى جمع مبلغ مماثل من البلدان الثرية من اليابان وأوروبا وبعض البلدان العربية، غير أن النتائج غير معروفة حتى الآن كما ان مواقع صرف التعويضات غير معروفة أيضاً وهذه الألغاز تطرح أسئلة جدية عن حقيقة الأزمة ومن يقف وراءها، بحيث يسود غموض حول احتمال وجود خفايا غير مكشوفة للعموم. فاذا كانت الخسائر واقعية، فأين ذهبت هذه الأموال الطائلة، وان كانت ارقاماً على ورق وهي غير حقيقية، فلماذا يراد استبدالها بأموال واقعية؟ وختمت بالقول: ان النظام الرأسمالي في الغرب كان ومنذ البداية ينتفخ على حساب الشعوب واليوم نرى ان الطبقة العاملة والفقراء هم الخاسر الأكبر حيث يزداد عدد العاطلين عن العمل كل يوم وتسقط القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود، بينما الشركات الكبرى والكارتلات النفطية تعوّض خسائرها من السوق بأموال طائلة تحت عناوين مختلفة.