ذكرى انتصار الثورة الإسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79154-ذكرى_انتصار_الثورة_الإسلامية
يوم غد العاشر من شباط هو يوم تاريخي كبير احدث نقلة نوعية في الانسان والمجتمع الايراني وأخذ مديات اوسع ليؤثر على الانسان العربي والمسلم وهو يوم انتصار الثورة الإسلامية في ايران. فالصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم أجمعت على تناول هذا الحدث العظيم
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٤:٠٦ UTC
  • ذكرى انتصار الثورة الإسلامية

يوم غد العاشر من شباط هو يوم تاريخي كبير احدث نقلة نوعية في الانسان والمجتمع الايراني وأخذ مديات اوسع ليؤثر على الانسان العربي والمسلم وهو يوم انتصار الثورة الإسلامية في ايران. فالصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم أجمعت على تناول هذا الحدث العظيم

يوم غد العاشر من شباط هو يوم تاريخي كبير احدث نقلة نوعية في الانسان والمجتمع الايراني وأخذ مديات اوسع ليؤثر على الانسان العربي والمسلم وهو يوم انتصار الثورة الإسلامية في ايران. فالصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم أجمعت على تناول هذا الحدث العظيم كأبرز اهتماماتها الصحفية. • ذكرى انتصار الثورة الإسلامية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (استعراض الاقتدار الوطني) ركّزت على المسيرات المليونية التي ستشهدها ارجاء ايران يوم غد بمناسبة الذكرى الثلاثين لإنتصار الثورة الإسلامية وقالت: كل افراد الشعب الايراني سيأتون يوم غد ليجددوا البيعة مع الامام الخميني ومع شهداء الثورة الإسلامية وليقولوا للعالم اجمع ان الثورة الإسلامية اقوى من ذي قبل واكثر حيوية ونشاطاً لتطبيق اهدافها ومبادئها الإسلامية والانسانية. واكدت الصحيفة ان الشعب الايراني وخلال العقود الثلاثة الماضية خرج كل عام وبحماس منقطع النظير في ذكرى انتصار الثورة ليجدد الوفاء للإمام الخميني ويخلق صوراً عظيمة من المشاركة والوحدة والاقتدار الوطني. واعتبرت صحيفة (رسالت) ان الثورة الإسلامية نحجت الى حد بعيد في تطبيق اهدافها السامية هي الاستقلال والحرية واقامة جمهورية اسلامية متطورة تواكب الركب العلمي والتقني والصناعي في الدول الكبرى رغم كل الضغوط والازمات التي اختلقتها هذه الدول ضد ايران. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الجمهورية الإسلامية وبالاعتماد على القدرات الذاتية والارادة الوطنية قطعت اشواطاً جبارة في التطور العلمي والصناعي والتقني كالملف النووي السلمي واطلاق القمر الصناعي الى الفضاء واصبحت قدوة لكل الشعوب المتحررة في العالم التواقة للاستقلال والحرية والتحرر من نير الاستبداد والاستعمار. • ثلاثة عقود... فرص وتحديات صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (ثلاثة عقود... فرص وتحديات) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: لقد قلبت الثورة الإسلامية المعادلة العالمية التي سادت العالم قبل عدة عقود وهي الانقسام بين كتلتين شرقية وغربية ولم يكن مسموحاً لأحد ان ينفرد خارج السرب. ولم يكن مستغربا ان تقف القوتان الكبيرتان الشرقية والغربية ومن معهما ضد هذه الثورة الإسلامية الفتية وتدبران مؤامرات وضغوط وازمات عديدة ضدها. وتابعت الصحيفة: لكن الثورة الإسلامية وبالاعتماد على قدراتها الذاتية والوطنية أجهضت كل هذه المؤامرات بل تمكنت من استغلال هذه الضغوط لتحقيق استراتيجيتها في الاكتفاء الذاتي. وليس خافياً على احد الانجازات التي تحققت في المجالات العلمية والصناعية والتقنية والاعتماد على الطاقات الوطنية. واكدت الوفاق ان مواقف ايران الحكيمة والمبدئية اثبتت ان سياسة الترهيب والترغيب او العصا والجزرة باتت فاشلة وان السبيل الوحيد للقوى الغربية يكمن في الاعتراف الواضح بسيادة واستقلال ايران وحقها المشروع في امتلاك جميع التقنيات التي تلائم الحياة العصرية للشعوب الحرّة. وختمت الوفاق مقالها بالقول: ان الانجاز السياسي للثورة الإسلامية يكمن في افشال المشروع الصهيوني في المنطقه والذي اريد منه بأن يكون اداة وقوة مهيمنة على مقدرات الشعوب ونهب ثرواتهم. ودعت الصحيفة العالم الاسلامي والعربي للوقوف الى جانب ايران التي ستبقى حريصة على مصالح اشقائها والوقوف الى جانبهم في السراء والضراء حسب هذه الصحيفة. • الانتخابات الرئاسية القادمة (لقد جاء خاتمي) ... كان هذا عنوان اكثر من صحيفة ايرانية اصلاحية صدرت صباح اليوم في طهران حيث اعلن الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي يوم امس عن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في حزيران يوتيد المقبل. صحيفة (اعتماد) الاصلاحية وتحت عنوان (جاء خاتمي) كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول: رغم الهجمات الاعلامية والسياسية في الاشهر الاخيرة ضد خاتمي لكنه قرّر ان يخوض المعركة الانتخابية القادمة من اجل مستقبل الشعب ومن اجل احداث اصلاح في طريقة ادارة البلاد. واشارت صحيفة (اعتماد) الى تصريحات خاتمي يوم امس عندما اعلن وبعزم ترشحه لخوض الانتخابات وقالت الصحيفة: من المهم جداً ان يعلن خاتمي ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة عشية ذكرى انتصار الثورة الإسلامية وهذا ما يؤكد التزام ووفاء السيد خاتمي والتيار الاصلاحي باهداف الثورة الإسلامية ومؤسسها الامام الخميني (رضوان الله عليه).