عظمة الثورة الاسلامية بإنتصارها الثلاثين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79168-عظمة_الثورة_الاسلامية_بإنتصارها_الثلاثين
المسيرات المليونية التي شهدتها ارجاء ايران يوم امس احياءً للذكرى الثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. حيث هيمنت صور هذه المسيرات خاصة صورة الناس المتحشدين في ساحة آزادي اي الحرية بطهران هيمنت على صدر الصفحات الاولى لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١١, ٢٠٠٩ ٠١:٤٩ UTC
  • عظمة الثورة الاسلامية بإنتصارها الثلاثين

المسيرات المليونية التي شهدتها ارجاء ايران يوم امس احياءً للذكرى الثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. حيث هيمنت صور هذه المسيرات خاصة صورة الناس المتحشدين في ساحة آزادي اي الحرية بطهران هيمنت على صدر الصفحات الاولى لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم

المسيرات المليونية التي شهدتها ارجاء ايران يوم امس احياءً للذكرى الثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية هي ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. حيث هيمنت صور هذه المسيرات خاصة صورة الناس المتحشدين في ساحة آزادي اي الحرية بطهران هيمنت على صدر الصفحات الاولى لأغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم. اما المقالات الافتتاحية والآراء والدراسات الابرز في الصحف فكانت حول هذه المسيرات ومعاينها ودلالاتها ورسائلها الداخلية والخارجية. • عظمة الثورة الاسلامية بإنتصارها الثلاثين صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (عظمة الثورة الاسلامية في انتصارها الثلاثين) تناولت في افتتاحيتها الجيل الجديد من الشعب الايراني وقالت: ما شهدناه يوم امس من حضور الشباب البارز في مسيرات الثورة يؤكد لنا ان الجيل الثالث من الثورة الاسلامية اكثر نشاطاً وحيوية ويقظة من الجيلين الاول والثاني. لأن الجيل الثالث لم يرى الامام الخميني ولم يلمس الثورة الاسلامية ولا يعرف عن قيمها ومبادئها الا ما سمعه من آباءه واجداده والاكثر من دلت انه تعرض لهجمة اعلامية وثقافية كبيرة من الغرب لتميعه وإبعاده عن تلك المبادئ والقيم لكن نراه كيف يشارك وبقوة في المسيرات ويثبت جدارة وكفاءة عالية في كافة ميادين الثورة الاسلامية خاصة في ميدان العلم والتطور التقني والصناعي. واكدت الصحيفة ان الثورة الاسلامية حققت انجازاً عظيماً في تربية جيل جديد من الشباب الواعي الذي يتطلع الى المستقبل الزاهر لإيران ويتسلح بسلاح العلم والايمان ويجعل العالم في حيرة من امره عندما يمتلك الطاقة النووية السلمية ويطلق الاقمار الصناعية الى الفضاء ويخترق حدود العلوم المعقدة كالنانو والخلايا الجذعية. • لاخيار إلا الإعتراف بقوة ايران صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (ماذا تقولون الآن؟) خاطبت اعداء الثورة الاسلامية بالقول: يمكن ان تكذبون مرة واحدة على كل الناس ويمكن ايضا ان تكذبون دوماً على شخص واحد، لكن لا يمكن ان تكذبون دوماً، كل الناس وكما كتب دبورا سالامون في صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية: نحن الامريكيون كذبنا على انفسنا حول ايران لمدة ثلاثين عاماً. ويقول زميلة توماس فريد من صحيفة (نيويورك تايمز): نحن اخطأنا في تحليل ما يجري في ايران حيث اعتمدنا على الصورة التي تنقلها بعض الاطراف السياسية عن الواقع الايراني ولم ننظر الى جماهير الشعب التي لازالت تلتف حول الثورة الاسلامية وتناهض المواقف الامريكية. وتابعت الصحيفة بالقول: يوم امس وفي ذكرى انتصار الثورة الاسلامية وفي مطلع العقد الرابع من عمر الجمهورية الاسلامية كل الشعب الايراني من نساءه ورجاله، من اطفاله وشيوخه، من شبابه ومن فتياته الكل جاءوا وقالوا كلمتهم للعدو وللصديق والكلمة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار وهي ان الشعب الايراني بكل مكوناته واذواقه الاجتماعية والسياسية يؤمن بمبادى الثورة الاسلامية ويبايع الامام الخميني (رحمه الله) ويؤكد عزمه على الاستمرار في نهج الامام الخميني بحيوية وارادة ومقاومة اكبر من ذي قبل. ونقلت صحيفة (كيهان) عن عدة صحف امريكية واوروبية معروفة بأنها قامت في الآونة الاخيرة بتوجيه تساؤلات لاذعة الى المسؤولين والقيادات الامريكية والاوروبية حيث تسائلوا: اذا كانت الجمهورية الاسلامية ولازالت كما تدّعون دولة ضعيفة ومتأخرة وفاقدة للعمق الشعبي ومنزوية في افكار الشعب، فكيف يمكن لها ان تمتلك الطاقة النووية وتطلق القمر الصناعي الى الفضاء؟ وكيف يمكن لها ان تسيطر على معادلات المنطقة؟ ولماذا تمدّ الادارة الامريكية يد الحوار والاعتراف اليها؟ ولماذا اصبح مشروع الشرق الاوسط الجديد نافذا، ولكن بمحورية ايران؟ وختمت (كيهان) بالقول: انها اسئلة مهمة تؤرق عقول القادة الغربيين وليس أمامهم من خيار إلا الاعتراف بقوة ايران ودورها كأكبر دولة تدافع عن الحقوق الشرعية للمستضعفين والمضطهدين والمضطهدين في هذه المنطقة. • يوم غلبة المستضعفين على المستكبرين اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الشعب الايراني يعلم ما يريد وما لا يريد) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: احسن وصف لما حدث في 10 شباط عام 1979 يوم انتصار الثورة الاسلامية هو انه يوم غلبة المستضعفين على المستكبرين. وهكذا وعلى هذا الاساس استمرت الثورة الاسلامية. فعلى الرغم من ان المستكبرين في العالم يملكون اعتى واضخم واخطر الاسلحة الفتاكة ووسائل الاعلام العملاقة والاموال الهائلة والسلطة السياسية على العالم لكنهم فشلوا في مواجهة الجمهورية الاسلامية في ايران. وان الثورة الاسلامية لم تبق في حدودها قوية فحسب، بل ارسلت رسالتها الى ارجاء العالم وسببت في صحوة اسلامية واسعة زلزلت عروش المستبدين والمستكبرين في العالم. واكدت الصحيفة ان رسالة الثورة الاسلامية في ايران ليست تصدير الثورة او نسخ النظام الايراني، بل هي رسالة الاسلام المحمدي الاصيل فالشعب الايراني ومن خلال المسيرات المليونية يوم امس اعلن للعالم بشكل واضح ما يريد وما لا يريد: انه يريد الاسلام والاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية ولا يريد الظلم والباطل، ويرفض الهيمنة والاستعمار والاستكبار الامريكي والصهيوني.