طلب الطالباني والحق الوطني الايراني
Mar ٠١, ٢٠٠٩ ٠١:٤٧ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها اخترت لكم المواضيع التالية: طلب جلال الطالباني والحق الوطني الايراني حول غرامة الحرب، حاشية تاكل المتن في اشارة الى اختيار
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها اخترت لكم المواضيع التالية: طلب جلال الطالباني والحق الوطني الايراني حول غرامة الحرب، حاشية تاكل المتن في اشارة الى اختيار رئيس روس مستشاراً خاصاً لأوباما في شؤون الخليج الفارسي، اثارة الشبهات بين ايران والبحرين والجانب الايراني الأحرص على وحدة الصف الاسلامي. • طلب الطالباني والحق الوطني الايراني صحيفة (قدس) الايرانية وتحت عنوان (طلب الطالباني والحق الوطني الايراني) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم طلب الرئيس العراقي جلال الطالباني من المسئولين الايرانيين إعفاء العراق من غرامة الحرب التي شنها النظام العراقي السابق برئاسة صدام، ورأت الصحيفة ان الشعب الايراني ورغم وقوفه ودعمه الكامل للشعب العراقي لكنه لا يمكن ان يتغاضى عن هذا الحق المشروع أي تعويض الخسائر الكبرى التي لحقت بإيران جراء الحرب العدوانية على الجمهورية الاسلامية واشارت الصحيفة الى احتياطي النفط العراقي الذي يقدر بمائة وعشرة مليارات برميل نفط وقالت: من الواضح ان العراق غني بموارده النفطية الهائلة والجمهورية الاسلامية مستعدة ان تضع تجاربها وانجازاتها العلمية والتقنية تحت تصرف الشعب العراقي وهذا ما فعلته طوال العقود الثلاثة الماضية حيث آوت واحتضنت مجموعة كبيرة من العراقيين منذ ايام النظام البعثي البائد وحتى الآن. واكدت صحيفة (قدس) ان غرامة الحرب هي جزء من قرار598 لمجلس الامن الذي أقرته ايران والعراق في نهاية هذه الحرب حيث ينص القرار على ضرورة تعويض خسائر الحرب من الجانب المعتدي الذي بدأ الحرب، وان الشعب الايراني ورغم انه يقدر الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب العراقي هذه الايام ويتطلع الى نمو واعمار وازدهار العراق، لكنه لا يمكن ان يغلق ملف غرامة الحرب الى الابد، فالغرامة حق قانوني وشرعي لشعب تعرّض لحرب مدمرة وخسائر مادية ومعنوية جسيمة جراء هذه الحرب التي استمرت ثماني سنوات. • حاشية تأكل المتن اما صحيفة (كيهان) وفي موضوع يرتبط بسياسة امريكا حيال ايران تناولت اختيار دنيس روس كمستشار خاص للرئيس الامريكي اوباما في شؤون الخليج الفارسي وغرب آسيا وتحت عنوان (حاشية تأكل المتن) رأت في هذا الاختيار نسف لشعار اوباما حول التغيير في السياسة الامريكية واعتبرت ان دنيس روس أقرب اعضاء حكومة اوباما الى افكار جورج بوش وانه صاحب العديد من المبادرات ضد ايران في فترة حكومة جورج بوش وان مواقف اوباما سوف لن تشهد تغييراً جذرياً عن مواقف بوش حيال ايران. وفي نفس الوقت اكدت صحيفة (كيهان) ان الازمة المالية والمشاكل التي يعاني منها اوباما في الايام والاشهر الاولى من ادارته لا تعطيه المجال الكافي لإظهار موقف عملي واضح تجاه ايران، ورأت الصحيفة ان باراك اوباما إكتفي لحد الآن بارسال بعض الرسائل الشفهية الى ايران لإختبار الرد الايراني على هذه الرسائل وعلى رأسها الاستعداد الذي ابداه اوباما لإجراء حوار مباشر مع ايران دون شروط مسبقة على خلاف ادارة جورج بوش التي كانت تشترط دوماً تجميد المشروع النووي الايراني كأهم شرط لإستئناف الحوار. واكدت صحيفة (كيهان) ان الجانب الايراني ليس متفائلاً باعادة الامور الى طبيعتها مع الولايات المتحدة لأن الجمهورية الاسلامية ستبقى متمسكة بمبادئ واصول الثورة الاسلامية ولا مفرّ من الوضع القائم إلا باعتراف امريكي رسمي بقوة ايران وحقها المشروع في امتلاك البرنامج النووي والاعتراف الامريكي بثقلها ودورها المؤثر في معادلات منطقة الشرق الاوسط. • ايران الأحرص وستبقى اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فاختارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم اعادة الامور بين ايران والبحرين الى نصابها بعد زيارة المسؤولين من الجانبين وتحت عنوان (ايران الأحرص وستبقى) كتبت تقول: رغم قيام ايران والبحرين بمبادرات شجاعة ازالت الشبهات واعادت الامور الى نصابها، لكن بعض المحاولات لازالت متواصلة لإستغلال الحدث والإصطياد في الماء العكر من قبل البعض لضرب وحدة الصف الاسلامي. ورأت الصحيفة ان القواسم الايرانية البحرينية المشتركة تاريخيا وجغرافيا وعقائديا كفيلة بازالة كافة الشبهات وافشال اي فتنة بين البلدين وان الحديث عن سيادة البحرين تؤكده العلاقات الدبلوماسية والاتفاقات الثنائية والزيارات الرسمية التي قام بها كبار مسؤولي البلدين. واكدت صحيفة الوفاق على ان العواصف السياسية التي تستهدف المنطقة وعلى رأسها التهديد الصهيوني على امنها واستقرارها تتطلب مواقف مسؤولة من قبل الجميع بعيداً عن لغة التحريض والتفرقة والتركيز على لم الشمل لمواجهة الخطر الصهيوني المحدق بالمنطقة. واعربت صحيفة الوفاق عن امتنانها لمواقف بعض الدول العربية كسلطنة عمان التي ترأس مجلس التعاون في الدورة الحالية وقالت انها اتبعت سياسة متوازنة وحكيمة في القضية المثارة بين ايران والبحرين. وخلصت الصحيفة الى القول: انا بأمس الحاجة الى توحيد الصفوف واعادة اللحمة بين ابناء الامة الاسلامية لتحقيق الأمنية الكبرى وهي تحرير فلسطين من دنس الاحتلال الصهيوني وافشال المخطط الغربي في استعمار العالم الاسلامي.