ملاحقة دولية لمجرمي الحرب الصهاينة
Mar ٠٢, ٢٠٠٩ ٠١:٢٦ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: ملاحقة ومقاضاة مجرمي الحرب الصهانية من قبل الجهات القضائية الايرانية، خطة اوباما لتخفيض عدد القوات الامريكية في العراق ترسيخ
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: ملاحقة ومقاضاة مجرمي الحرب الصهانية من قبل الجهات القضائية الايرانية، خطة اوباما لتخفيض عدد القوات الامريكية في العراق ترسيخ لمبدأ الاحتلال، والدول الاوروبية تتوحد لمواجهة الازمة المالية والدول الاسلامية تختلف على اكبر قضية عادلة ومشروعة في العالم وهي القضية الفلسطينية. • ملاحقة دولية لمجرمي الحرب الصهاينة صحيفة (كيهان) وعلى صدر صفحتها الاولى اخبرت عن ملاحقة الشرطة الدولية (الإنتربول) لمجرمي الحرب الصهاينة قاتلي الاطفال والنساء الفلسطينيين إثر مقاضاتهم من قبل الجهات الرسمية الايرانية. واشارت الصحيفة الى الجهود التي بذلتها السلطة القضائية الايراينة في هذا المجال وقالت: عشية بدء المؤتمر الدولي لدعم فلسطين في طهران أعلن مدعي عام ايران عن مقاضاة تسعة وعشرين عسكرياً وسياسياً صهيونيا لإرتكابهم جرائم حرب خلال الايام الاثنين وعشرين على غزّة. وقد شملت لائحة الإعادة ستة بنود تتضمن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية والانتهاك الصارخ والمبرمج لحقوق الانسان وللقوانين والقرارات الدولية وجرائم الاعتداء والاحتلال وتهديد السلام والامن الاقليمي والعالمي. واكدت الصحيفة ان لائحة الاتهام شملت مئة وثمانية واربعين من العسكريين والسياسيين الصهاينة وتضمنت وثائق ومستندات قانونية تثبت جرائمهم وفقاً لمعاهدات جنيف وميثاق الانتربول لملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب في ارجاء العالم. واشارت صحيفة (كيهان) الى ابرز الأسماء الواردة في لائحة الاتهام هذه حيث شملت كل من ايهود اولمرت رئيس الوزراء الصهيوني خلال الحرب على غزّة وايهود باراك وزير الحرب الصهيوني وتسببي ليفني وزيرة الخارجية الصهيونية وغابي اشكنازي رئيس الاركان في الجيش الصهيوني وأفي ديختر وزير الامن القومي الصهيوني ومائيس داغان رئيس الموساد الصهيوني. • ترسيخ الاحتلال في العراق اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (خطة اوباما لترسيخ الاحتلال في العراق) رأت في الاعلان الاخير للرئيس الامريكي باراك اوباما عن خروج جزء من القوات الامريكية بحلول آب 2010 وبقاء ما يقارب الـ 50 ألف جندي امريكي في العراق، رأت في هذا الاعلان نقضاً للوعود التي قطعها اوباما في حملتها الانتخابية بخروج كامل القوات الامريكية في العراق. واعتبرت الصحيفة ان اوباما استبدل موقف سحب كل القوات الامريكية من العراق بسياسة الانسحاب المسؤول كما يقول هو وسياسة تخفيض عدد القوات، وحسب هذه السياسة سيبقى العراق الى أمد بعيد رازحاً تحت الاحتلال العسكري الامريكي فضلاً عن الاحتلال السياسي والاقتصادي من خلال اكبر سفارة امريكية في بغداد. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان استقبال الجمهوريين وامتعاض الديموقراطيين في امريكا ازاء هذه الخطة التي اعلنها اوباما يدل على انها خطة تصب في خانة الحزب الجمهوري والسياسة التي انتهجها جورج بوش في العراق. واكدت الصحيفة ان بقاء 50 الف جندي امريكي اضافة الى القوات الامنية والاستخباراتية والمدنية الامريكية الى أمد بعيد في العراق تؤكد على وجود استراتيجية ثابتة وواضحة لإستعمار العراق لا تتغيّر بتبديل او تغيير الرؤساء والقيادات الامريكية. وخلصت الصحيفة الى القول: كما حذر قائد الثورة الاسلامية بالامس من ان قوات الاحتلال الامريكي تمهد لحضور دائم في العراق ودعا الرئيس العراقي باقي المسؤولين الى توخي الحذر واليقظة ازاء هذا الخطر الكبير ودعاهم الى العمل على خروج كامل وسريع لقوات الاحتلال من العراق. • ما يقربهم يبعدّنا اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (ما يقربهم يبعدّنا) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم اهتمام الدول الاوروبية بحل مشاكلها وخاصة الازمة الاقتصادية من خلال التقارب والتعاون ودعت هذه الصحيفة الدول العربية والاسلامية لأخذ الدروس والعبر من هذه القضية وكتبت تقول: لم تر الدول الاوروبية من الشرق الى الغرب سبيلاً للخروج من ازمتها الاقتصادية إلا بالاعلان عن تجاوز الخلافات فيما بينها والقناعة بضرورة التقارب والتواصل والتعاون للخروج من هذه الازمة رغم الخلافات الجوهرية وسياسة التمييز بين شرق اوروبا وغربها. وتسائلت الصحيفة: اذا كانت ازمة مالية عابرة تدفع بدول مختلفة جدا الى التوحد والتقارب، فلماذا لا تكون الاخطار المحدقة بالعالم الاسلامي مثل هذا التأثير الايجابي؟ وتابعت الصحيفة: ان الاخطار التي تواجه الشعوب والدول العربية والاسلامية اكثر ضراوة وأشد بأساً من الازمة المالية لأنها تهدد الهوية الاسلامية وكيان الأمة منذ زرع الغدّة الصهيونية على ارض فلسطين وتنفيذ مشروع الهيمنة على العالم الاسلامي لكن الفارق هو اننا تعودنا خوض الصراعات الهامشية وننسى التحدي المشترك لمستقبلنا. وانتقدت صحيفة الوفاق أداء المنظمات والمؤتمرات العربية والاسلامية بالقول: ان منظمة المؤتمر الاسلامي التي أنشئت على خلفية الاعتداء على المسجد الأقصى باتت اليوم عاجزة عن لم شمل اعضاءها تحت سقف الوحدة الاسلامية والجامعة العربية التي أسست لتوحيد الصف العربي غير قادرة على كسر الخلافات العربية. فالأمة الاسلامية التي بنيت على قاعدة التآخي والتعاون لا تستحق ما تعانيه اليوم من تشتت وخلافات حول ابرز واكبر القضايا المشتركة كالقضية الفلسطينية.