الشيخ رفسنجاني في بغداد
Mar ٠٣, ٢٠٠٩ ٠١:٤١ UTC
من ابرز اهتمامات المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: زيارة الشيخ رفسنجاني للعراق، نظرة على المنافسة الانتخابية القادمة في ايران، وانتقاد بعض الصحف الايرانية لزيارة وفد سينمائي امريكي لطهران
من ابرز اهتمامات المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: زيارة الشيخ رفسنجاني للعراق، نظرة على المنافسة الانتخابية القادمة في ايران، وانتقاد بعض الصحف الايرانية لزيارة وفد سينمائي امريكي لطهران. • الشيخ رفسنجاني في بغداد صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (جار مستقر) اشارت الى زيارة الشيخ رفسنجاني للعراق ورأت هذه الصحيفة ان زيارة رئيس مجلس الخبراء ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام للعراق تأتي في الوقت الذي استطاعت الحكومة العراقية ان تؤمّن نسبة عالية من الأمن والاستقرار في هذا البلد. واشارت الصحيفة الى الوشائج والاواصر التي تربط البلدين وقالت: ان التقارب والتواصل الديني والثقافي والاجتماعي بين ايران والعراق اقوى من علاقة اي بلد مجاور لإيران، حيث يرتبط الشعب الإيراني بالعتبات المقدسة في العراق بالنجف وكربلا والكاظمين وسامراء، كما ينظر الايرانيون الى النجف الاشرف كقطب مركزي للمرجعية الدينية لأتباع اهل البيت (عليهم السّلام) واعتبرت الصحيفة ان الشعب الايراني يتطلع الى تعميق العلاقات المتأصلة بين ايران والعراق والى مزيد من الزيارات بين الشعبين التي تقوي بدورها الارتباطات والعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بين البلدين. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) على ان زيارة الشيخ هاشمي رفسنجاني للعراق تدلّ على مستوى جديد من تعميق العلاقات، خاصة في مجال اعمار وبناء وتطوير العراق على يد المتخصصين والخبراء الايرانيين والعراقيين. وشددت الصحيفة ان ثبات واستقرار العراق هو ثبات واستقرار ايران وان اي خطوة باتجاه تقدم وتنمية العراق تصب في صالح الشعب الايراني الذي تربطه وشائج متينة بالشعب العراقي. • المنافسة الانتخابية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (نظرة على المنافسة الانتخابية) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم المنافسة بين التيارات السياسية الايراينة لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجري بعد أقل من اربعة اشهر واعتبرت الصحيفة ان ابرز الشخصيات في التيار الاصلاحي الذين اعلنوا عن ترشحهم لهذه الانتخابات السيد محمد خاتمي والشيخ مهدي كروبي لكن يدور الكلام في الاوساط الاصلاحية عن احتمال ترشح السيد مير حسين موسوي ايضا. ورأت هذه الصحيفة المحافظة ان اكبر مشكلة يعاني منها التيار الاصلاحي هو تشتت الآراء وعدم الاجماع على مرشح قوي واحد يستطيع ان ينافس المرشح المحافظ. واكدت الصحيفة ان هناك مطالبات كثيرة في اوساط الاصلاحيين تدعوا الشيخ كروبي والسيد الموسوي الى التراجع عن الترشح لصالح المرشح الاصلاحي الواحد وهو السيد خاتمي. لكن يبدو ان الشيخ كروبي غير مقتنع بهذه الفكرة ويصّر على الترشح في هذه الانتخابات كممثل للتيار المعتدل في الجبهة الاصلاحية. وعلى الجبهة الأخرى اي جبهة المبدئيين والمحافظين فلم يعلن لحد الآن عن ترشح شخصية بشكل رسمي لكن القدر المتيقن حسب صحيفة (رسالت) وكل المراقبين هو ترشيح السيد احمدي نجاد الرئيس الايراني الحالي لفترة رئاسية ثانية من خلال هذه الانتخابات. ودعت صحيفة (رسالت) المحافظة كافة التيارات المبدئية والمحافظة الى التوحد والوقوف وراء مرشح واحد وهو السيد احمدي نجاد. • ضيوف غير مرغوب بهم اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (لماذا الصمت؟) انتقدت صمت بعض المسؤولين الايرانيين ازاء زيارة عدد من الممثلين والمسؤولين في هوليوود الامريكية لإيران وكتبت تقول: ان بعض ضيوف طهران في هذه الايام كسدعينيس وهو رئيس اكاديمية العلوم والفنون التصويرية الامريكية في رتبة وزير امريكي وله الحق ان يلتقي بأي مسؤول امريكي حتى الرئيس دون حدود، فهو يمثل الثقافة الامريكية ولديه مسؤولية نشر هذه الثقافة في العالم وتابعت الصحيفة بالقول: ان اعضاء الوفد السينمائي الزائر لطهران لديه سجل أسود من الاعمال السينمائية المناهضة للاسلام ولإيران والمدافعة عن الكيان الصهيوني والثقافة الامريكية المنحطة. ووجهت الصحيفة اللوم للمسئولين في وزارة الثقافة والارشاد الايراني الذين تمت الزيارة باجازه منهم وقالت: يقول المسئولون ان هذه الزيارة جائت من اجل تبادل الخبرات الفنية والعلمية بين ارباب السينما الأامريكية والسينما الايرانية لكن نقول لهم: كيف يمكن الاستفادة من خبرات فنانين ومسؤولين كبار في هوليوود كسدغينيس وتوم بولاك المعروفين بأفلام معادية للهوية الاسلامية والهوية الايرانية؟ وحذّر رئيس تحرير صحيفة (كيهان) من وجود خطة امريكية أسماها بدبلوماسية المواطنين تحاول الادارة الامريكية من خلالها ارسال مندوبيها تحت غطاء مواطنين امريكين لتحصل على معلومات كافية من المجتمع الايراني والتخطيط لإضعاف النظام من خلال برامج ثقافية واجتماعية واقتصادية مختلفة ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية قد رصدت 900 مليون دولار لهذه الزيارات اي زيارة المواطنين الامريكين الى ايران.