باسم العرب لصالح اسرائيل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79268-باسم_العرب_لصالح_اسرائيل
اكثر من صحيفة ايرانية اهتمت صباح اليوم بموقف بعض الدول العربية المتشنج ازاء ايران وخصت الصحف الايرانية بالذكر مصر والعربية السعودية كمركزي ثقل لحملة سياسية واعلامية جديدة ضد الجمهورية الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٧, ٢٠٠٩ ٠١:٤٦ UTC
  • باسم العرب لصالح اسرائيل

اكثر من صحيفة ايرانية اهتمت صباح اليوم بموقف بعض الدول العربية المتشنج ازاء ايران وخصت الصحف الايرانية بالذكر مصر والعربية السعودية كمركزي ثقل لحملة سياسية واعلامية جديدة ضد الجمهورية الاسلامية

اكثر من صحيفة ايرانية اهتمت صباح اليوم بموقف بعض الدول العربية المتشنج ازاء ايران وخصت الصحف الايرانية بالذكر مصر والعربية السعودية كمركزي ثقل لحملة سياسية واعلامية جديدة ضد الجمهورية الاسلامية. • باسم العرب لصالح اسرائيل ولفتت الصحف الايرانية الانتباه الى تصريحات سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي قبل يومين الذي طالب كافة الدول العربية بالتصدي لما أسماه (التحدي الايراني). فهذا الوزير السعودي الذي كان يتحدث في مؤتمر شرم الشيخ لإعمار غزَّة دعا كافة الدول العربية الى التوحد ضد ما وصفه التحدي الايراني وقال حسب الصحف الايرانية ان القضية الفلسطينية لن ترى حلاً إلا بعد اتخاذ موقف عربي موحّد وقوي ازاء ايران. صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (باسم العرب لصالح اسرائيل) رأت ان تصريحات سعود الفيصل التي جاءت باسم الدول العربية تصب في مصلحة اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية. واعتبرت هذه الصحيفة ان سياسة... " ايران فوبيا " او التخويف من ايران هي سياسة قديمة جديدة تحاول الدوائر الغربية تأصيلها وتعميقها في الشرق الاوسط كي تخوّف الدول العربية من ايران وتقرّبهم من اسرائيل. • العرب في مصيدة اللعبة الامريكية اما صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (العرب في مصيدة اللعبة الامريكية) فاعتبرت ان تصريحات سعود الفيصل وبما أنها تزامنت مع زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون اي المنطقة تدل على ان بعض الدول العربية تتفانى في اثبات الولاء لأمريكا من خلال استعداء ايران ورأت هذه الصحيفة في هذه التصريحات السعودية محاولة لإستعادة الدور السعودي في المنطقة بعد أن تزلزل هذا الدور في حرب اسرائيل ضد لبنان وضد قطاع غزَّة حيث فقدت السعودية الكثير من اعتبارها عند الشعوب والجماهير العربية بمواقفها الباهتة واحياناً المعادية للمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان وفي فلسطين. • حكم غربي ضد المقاومة الافريقية اهتمت اغلب الصحف الايرانية بقضية السودان واصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير. صحيفة (كيهان) الايرانية وتحت عنوان (حكم غربي ضد المقاومة الافريقية) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان اصدار الحكم ضد البشير مرتبط بهزيمة اسرائيل في قطاع غزَّة حيث يعتبر السودان من الدول والبلدان الداعمة للقضية الفلسطينية والمقاومة الوطنية والاسلامية فيما. ورأت الصحيفة ان اللوبي الصهيوني في الدول الغربية هو الذي يقف وراء هذا الحكم ضد البشير وقالت: تصرح القيادات الصهيونية دوماً ان السودان يقف الى جانب المقاومة الفلسطينية ضد اسرائيل ويتكلمون عن ضرورة مواجهة السودان وحتى توجيه ضربة عسكرية لها. • لماذا السودان؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لماذا السودان؟) فتسائلت بالقول: لماذا يصدر القرار ضد البشير والسودان فيما البيوت المدمرة في لبنان بفعل الجرائم الاسرائيلية في تموز 2006 لم تعد كما كانت والجرحى والمعاقين يعانون من ويلاتها ولازالت دماء آلاف الابرياء في قطاع غزَّّة لم تجف والحصار الصهيوني الظالم يهدد حياة الاطفال والمرضى والمسنين ولازال الغرب يحاول تبرئة المجرم الاسرائيلي كونه حليفاً له في مشروع اذلال واركاع الامة الاسلامية؟ واكدت الوفاق ان التهمة الحقيقية لعمر البشير تكمن في رفضه الوصاية الغربية على بلاده ومعارضة التدخلات الغربية السافرة لتقسيم السودان. وان الهدف من اصدار مذكرة التوقيف بحق البشير هو استهداف القيادات العربية اولاً والاستخفاف بسيادة دولة اسلامية ثانيا وارسال رسالة لكل من يعارض مشروع الهيمنة الغربية على بلاد المسلمين ثالثاً. • المؤتمر الدولي للدفاع عن فلسطين إهتمت الصحف الايرانية بنتائج ودلالات المؤتمر الدولي للدفاع عن فلسطين الذي شهدته طهران في الايام الاخيرة وركّزت الصحف الايرانية على كلمة قائد الثورة الاسلامية في هذا المؤتمر ووصفتها بالكلمة التاريخية التي لاقت اصداءً اقليمية ودولية كبيرة. صحيفة (رسالت) نقلت جوانب من هذه الكلمة وكتبت تقول: لقد اكد سماحته ان الكيان الصهيوني انهزم في السنوات الاخيرة مرتين امام قوى المقاومة التي تقاتل بالاعتماد على الله والاستناد الى جماهير الشعب قبل اعتمادها على السلاح والعتاد. وشدد سماحته على ان انقاذ فلسطين لن يتحقق من خلال الاستجداء من الامم المتحدة او القوى المسيطرة ولا من الكيان الغاصب. وانما السبيل الوحيد الى الإنقاذ هو الصمود والمقاومة وذلك من خلال توحيد كلمة الفلسطينين. كما اكد قائد الثورة الاسلامية على ضرورة ملاحقة ومحاكمة القيادات السياسية والعسكرية الصهيونية الذين ارتكبوا مجازر غزَّة ومجازر اخرى من قبلها ضد العرب والمسلمين.