انجاز للصناعات الدفاعية الايرانية
Mar ٠٩, ٢٠٠٩ ٠١:٢٨ UTC
من ابرز اهتمامات المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: تمكّن الخبراء الايرانيون من صنع صواريخ تحملها الطائرات الحربية تصل مداها مائة وعشر كيلومترات، توجيه دعوة امريكية لإيران للمشاركة في مؤتمر دولي يحضره اغلب الدول الأوروبية
من ابرز اهتمامات المقالات الافتتاحية في الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم المواضيع التالية: تمكّن الخبراء الايرانيون من صنع صواريخ تحملها الطائرات الحربية تصل مداها مائة وعشر كيلومترات، توجيه دعوة امريكية لإيران للمشاركة في مؤتمر دولي يحضره اغلب الدول الأوروبية اضافة الى دول الجوار الأفغاني، تصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون حول ضرورة تغيير الرئيس الكوري الشمالي، القرار المغربي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران. • انجاز للصناعات الدفاعية الايرانية صحيفة (كيهان) وعلى صدر صفحتها الاولى طالعتنا بخير جديد في مجال الصناعة الدفاعية الايرانية حيث تمكّن الخبراء الايرانيون من صنع صواريخ تحملها الطائرات الحربية تصل مداها مائة وعشر كيلومترات واكدت الصحيفة ان هذه الصواريخ الجديدة مختصة باستهداف الاهداف العسكرية البحرية حيث تم تجهيز الطائرات التي تحمل هذه الصواريخ برادارات تكشف الاهداف البحرية. وتابعت الصحيفة ان هذه الصواريخ قابلة للتوجيه وتحمل رؤوسا حربية يصل وزنها الى 500 كيلو غراماً بامكانها ان تدّمر او تعوّق اهدافاً بحرية كبيرة. وشددت (كيهان) على ان مراحل اختبار هذا السلاح الجديد قد تمت بنجاح بمشاركة القوات الجوية والبحرية في الجمهورية الاسلامية في ايران. • ابتعاد عن سياسة التهميش ضيافة العم سام في افغانستان تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) الايرانية صباح اليوم في مقالها الكرام عن توجيه دعوة امريكية لإيران للمشاركة في مؤتمر دولي يحضره اغلب الدول الاوروبية اضافة الى دول الجوار الافغاني. ورأت الصحيفة ان دعوة امريكا ايران للمشاركة في مثل هذا المؤتمر تدل على بداية تنفيذ الرؤية الامريكية الجديدة حيال ايران وهي رؤية الحوار المباشر مع ايران والابتعاد عن سياسة التهميش وعزل ايران. لكن في نفس الوقت شككت هذه الصحيفة في المبادرة الامريكية بدعوة ايران الى هذا المؤتمر وقالت: العبرة ليست في المشاركة بل في الاجندة السياسية الحاكمة على مثل هذه المؤتمرات، حيث هناك أجندة امريكية مسيطرة على هذا المؤتمر وكما أعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما في حملته الانتخابية، تسعى الادارة الامريكية الى تقوية قواتها العسكرية في افغانستان وفي نفس الوقت تحاول ان تحاور المعتدلين من الطالبان العدو الاول لامريكا في افغانستان. ورأت الصحيفة ان المشاركة الايرانية في هذا المؤتمر اذا كانت تصب في تأييد هذه الأجندة الامريكية فلا يجوز ولا يمكن الحضور في مثل هذا المؤتمر، لكن اذا كانت امريكا مستعدة لفتح باب الحوار مع ايران لمناقشة أجندة بديلة تقلص القوات الامريكية وتقر جدولة انسحاب هذه القوات وتسلّم الملف الامني الى الحكومة الافغانية المنتخبة، فعندئذ يمكن الحديث عن مشاركة ايرانية في مثل هذا المؤتمر. واكدت صحيفة (رسالت) ان استمرار بقاء القوات الامريكية في افغانستان يعقد المشاكل في افغانستان ويقوّي خيار المقاومة ويصب في صالح الجانب المتطرف المتمثل بالطالبان واعضاء القاعدة المتغلفلين في الاوساط الافغانية والباكستانية. • امريكا وشخصنة السياسة اما صحيفة ايران وتحت عنوان (امريكا وشخصنة السياسة) تناولت في مقال لها بصفحتها الدولية تصريحات لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون حول ضرورة تغيير الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ ايل واعتبرت الصحيفة ان كلام كلنتون حول ضرورة استبدال هذا الرئيس برئيس آخر يعتبر كلام بعيد عن الدبلوماسية وتدخل في شؤون داخلية لدولة اخرى. وتابعت الصحيفة بالقول: صحيح ان الادارة الامريكية غير مرتاحة ابداً من سلوك الرئيس الكوري الشمالي لكن ليس لائقا ان تتحدث وزيرة خارجية امريكا عن صحة هذا الرئيس وتؤيد ضرورة استبداله برئيس آخر. ورأت صحيفة ايران ان الادارة الامريكية تسعى دوما الى شخصنة السياسة أي تحديدها بأشخاص، حيث حدّدت عدّوها بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بالقاعدة وبشخص أسامة بن لادن. وبعد ذلك حددت عدوها في النظام العراقي وفي شخص صدام حسين حيث قال جورج بوش وبالحرف الواحد: إن هذا (أي صدام) هو الذي أراد ان يقتل أبي في حرب تحرير الكويت. واكدت صحيفة ايران ان دولة بحجم الولايات المتحدة لا يليق بها ان تقدّم العلاقات الشخصية على العلاقات الدولية واعتبرت الصحيفة ان الادارة الامريكية وقبل ان تفكّر بتغيير كيم جونغ ايل في كوريا الشمالية او احمدي نجاد في ايران، عليها ان تعيد النظر في سياساتها ازاء هذه الدول وينبغي ان تبرهن لشعوب هذه الدول ان مواقفها مشروعة وتجلب لهم الأمن والاستقرار والتطور. • القرار المغربي بقطع العلاقات اما صحيفة جام جم وتحت عنوان (لعبة المغرب الطفولية) فتناولت في مقال لها قضية القرار المغربي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران على خلفية ما أسمته النفوذ الشيعي في المغرب ومحاولة ايران لتغيير المذهب السني المالكي في هذا البلد. ورأت الصحيفة ان السبب الذي اعلنته المغرب لقطع العلاقات غير مقنع ابداً لان المغرب بلد ذو اغلبية سنية ساحقة ولا يوجد فيه إلا اقلية صغيرة من اتباع مدرسة اهل البيت (عليهم السّلام). واعتبرت الصحيفة ان السبب الاساس لهذا السلوك المغربي هو العداء السافر للثورة الاسلامية في ايران حيث استضافت مملكة المغرب شاه ايران محمد رضا بهلوي عندما كان الملك حسن يحكم المغرب. وتابعت الصحيفة بالقول: ان هذا القرار المغربي بقطع العلاقات جاء في وقت غير مناسب يبعث على الريبة والشك من نوايا المغرب حيث كانت ايران قد استضافت وبنجاح المؤتمر الدولي الرابع للدفاع عن فلسطين، كما قام رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني بزيارة الى السودان دعماً للبشير فاضحاً الازدواجية الغربية في المعايير حيث يمر الغرب على جرائم اسرائيل مرور الكرام بل يدعم اسرائيل في جرائمها البشعة ضد الانسانية، بينما يوجه الاتهام للرئيس السوداني. واعربت الصحيفة عن اعتقادها بان المغرب هو الذي بحاجة الى العلاقات مع ايران وليس العكس واكدت ان دولاً عربية اكبر حجماً وتأثيراً كالعربية السعودية ومصر لم تفعل مثلما فعلت مملكة المغرب.