مير حسين موسوي يرشح لإنتخابات الرئاسية
Mar ١١, ٢٠٠٩ ٠٢:٥٧ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: مير حسين موسوي يعلن ترشيحه للإنتخابات الرئاسية القادمة في ايران، طهران تحتضن قمة منظمة الإيكو، والعالم الاسلامي يحتفل بذكرى مولد الرسول، وايران تستعد لإستضافة المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران المواضيع التالية: مير حسين موسوي يعلن ترشيحه للإنتخابات الرئاسية القادمة في ايران، طهران تحتضن قمة منظمة الإيكو للتعاون الاقتصادي، والعالم الاسلامي يحتفل بذكرى مولد الرسول الكريم، وايران تستعد لإستضافة المؤتمر الدولي للوحدة الاسلامية. • مير حسين موسوي يرشح لإنتخابات الرئاسية انصبت اهتمامات جانب عريض من الصحف الايرانية خاصة الصحف الاصلاحية صباح اليوم على خبر إعلان مير حسين موسوي ترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة بعد ثلاثة اشهر تقريبا. وبهذا الإعلان اصبحت الجبهة الاصلاحية ذات ثلاثة مرشحين: السيد محمد خاتمي الرئيس الايراني السابق والشيخ مهدي كروبي رئيس البرلمان السابق والسيد مير حسين موسوي رئيس الوزراء الاسبق. صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (مرحا بالسيد الموسوي) اعربت عن ارتياحها لترشح السيد مير حسين وكتبت تقول انه صاحب ملف وتاريخ ناصع في ادارة البلاد عندما قاد البلاد في الايام والظروف الصعبة ابان الحرب المفروضة على ايران ففي ذلك الوقت الذي كانت ايران تأن تحت وطأة الحرب من جهة وضغوط وعقوبات وحصار الدول الغربية من جهة اخرى، استطاع السيد مير حسين موسوي ان يدير البلاد ويحول دون وقوع ازمة اقتصادية او سياسية في البلد. انه مدير قوي أثبت جدارته في ادارة البلاد في احلك الظروف التي مرّت بها الجمهورية الاسلامية، اضافة الى انه من اصحاب الامام الخميني ومن تلامذته المقربين. واعتبرت الصحيفة ان من ابرز مميزات ادارة السيد موسوي هي مقاومته واصراره وثباته على نهج الامام الخميني وخدمته الخالصة للمحرومين والمستضعفين ومواجهته للانتهازيين والمستكبرين والمتغطرسين. وخلصت الصحيفة بالقول: مع ترشح السيد مير حسين، دخلت الساحة السياسية في ايران مرحلة جديدة ومختلفة تماماً عن الايام والسنوات السابقة وهي مرحلة التنوع والتعدد الشامل في المرشحين ومن الصعب ان يتكهن الانسان بنتائج هذه الانتخابات. • ايكو الطاقات والآمال تستضيف طهران اليوم قمة منظمة الإيكو للتعاون الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، واهتمت الصحف الايرانية صباح اليوم بتعريف هذه المنظمة ونشاطاتها واهدافها للقارئ الايراني. صحيفة الوفاق وتحت عنوان (ايكو الطاقات والآمال) كتبت في افتتاحيتها تقول: منظمة الايكو تضم عشر دول هي ايران وتركيا وباكستان وافغانستان واوزبكستان وآذربايجان وطاجيكستان وتركمنستان وقرغيزيا وكازاختان وقد تأسست هذه المنظمة على اساس تشجيع التجارة والاستثمار المشترك وتنمية الصناعة والسياحة والنقل والاتصالات والطاقة والمناجم والبيئة والزراعة، وقد نجحت منظمة الإيكو طوال السنوات الماضية في تعزيز العلاقات التجارية بينها بالاعتماد على طاقاتها الذاتية. وتابعت الصحيفة بالقول: ان منظمة الايكو تحتل نسبة 2،8% من الاقتصاد العالمي ويبلغ عدد نفوسها 400 مليون شخص علماً بان الشباب يشكلون نحو 60% من سكان البلدان المذكورة، حيث يمكن لهذه الطاقات البشرية المفعمة بالحيوية والنشاط ان تكون ارضية مناسبة لتطوير وتنمية البلدان. واكدت صحيفة الوفاق ان هناك قواسم مشتركة وموقع حضاري مشترك بين دول منظمة الايكو حيث يشكل المسلمون الاغلبية الساحقة في هذه البلدان وهناك روابط ثقافية ودينية وحضارية قوية بين شعوبها. واعربت الصحيفة عن تفاؤلها لتزامن مؤتمر قمة الإيكو في طهران مع اسبوع الوحدة الاسلامية وذكرى مولد الرسول الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) وقالت: هناك دول مستكبرة خارج المنطقة لا يروق لها مشاهدة استقرار وأمن وتعاون بلدان المنطقه، فلابد ان نستغل كل الفرص للتوحد والتقارب بين اجزاء الامة الاسلامية ضد اعداءنا المتغطرسين. • الوحدة الاسلامية وذكرى مولد الرسول اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الامة الواحدة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع الوحدة الاسلامية وذكرى مولد الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وكتبت تقول: ان العشق والحب بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يمكن أن يكون اكبر منطلق للوحدة الاسلامية، والعشق لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يعرف الحدود لا القوميات ولا العمر ولا العناصر المختلفة للبشرية، فالرسول رحمة للعالمين وحبيب الله سبحانه وتعالى وهو معروف ومحبوب عند كافة المستضعفين والمحرومين في العالم. ورأت الصحيفة ان الرسول الاعظم إنطلق من ارض تسودها الجاهلية وألوان الصراع القبلي والعنصري والطبقي وما ان انتصرت كلمة الاسلام حتى خلق الرسول مجتمعاً رافضاً لكل تمييز عنصري او طبقي او قبلي وساد الإخاء بين افراده. واكدت الصحيفة انه ومن اجل تحقيق الوحدة الاسلامية لابد من الرجوع الى القاعدة الاساسية التي وضعها الاسلام المحمدي الاصيل وهي القرآن والسنة النبوية الشريفة والروايات وسيرة اهل بيت الرسول (عليهم السّلام). وخلصت الصحيفة بالقول: لابد أن نضع ايدينا بأيدي البعض من خلال شعائر الاسلام كالحج والمسجد وصلاة الجمعة والمنابر والاتصالات ووسائل الاعلام لكي نزيل الغبار عن وجه الاسلام الحقيقي ليطلع عليه المسلمون وغير المسلمين، ولو ادرك المسلمون حقيقة الاسلام لما تفرقوا ولأصبحوا اكبر قوة في العالم وارقى الشعوب وأنجحها في جميع الميادين.