في ذكرى ولادة خاتم الأنبياء
Mar ١٤, ٢٠٠٩ ٠١:٠٩ UTC
تزينت الصفحات الاولى من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بصور أجمل الورود الزاهية والعبارات الطيبة التي تبارك للامة الاسلامية جمعاء ذكرى ميلاد الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكرى ميلاد حفيده الامام الصادق (عليه السّلام) واهتمت الصحف الايرانية بموضوع
تزينت الصفحات الاولى من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم بصور أجمل الورود الزاهية والعبارات الطيبة التي تبارك للامة الاسلامية جمعاء ذكرى ميلاد الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكرى ميلاد حفيده الامام الصادق (عليه السّلام) واهتمت الصحف الايرانية بموضوع الوحدة الاسلامية والتقريب بين المذاهب الاسلامية في هذه المناسبة في وقت تشهد فيه طهران مؤتمرا دولياً حول الوحدة الاسلامية. • في ذكرى ولادة خاتم الأنبياء صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (رسول الاخلاق) خصصت مقالها الافتتاحي بذكرى مولد الرسول الاعظم وكتبت تقول: انه حبيب الله العالمين والانسان الكامل الذي أمر الله سبحانه وتعالى الملائكة ان يصلوا ويسلموا عليه فهو سرّ الخلقة الالهية وصاحب الرسالة الخاتمة ورحمة للعالمين. واعتبرت الصحيفة ان اكبر ما يميز الرسول الاكرم عن غيره هي اخلاقه العظيمة حيث يقول سلامه الله عليه: إني بعثت لأتمم مكارم الاخلاق. وتابعت الصحيفة بالقول: وما أحوجنا اليوم وما أحوج العالم كله للاخلاق المحمدية، حيث تعاني البشرية في يومنا هذا من سوء الاخلاق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وتشهد امواجاً هائلة من الحروب والنزاعات والاضطهاد والتهجير والتشريد والاضرار الاجتماعية والاقتصادية والانحرافات الثقافية والنفسية والاخلاقية. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان السياسة والإقتصاد في عالمنا اليوم بعيدان كل البعد عن الاخلاق والمبادئ المعنوية والانسانية. وانسان اليوم اكثر حاجة الى رسالة الانبياء وخاصة اخلاق الرسول الاكرم التي هي سرّ عظمته وربما سر خاتمية رسالته حيث تبقى البشرية متعطشة وفاقدة لأخلاق الرسول الاعظم حتى يظهر حجة الله على ارضه ووارث رسالة الانبياء الذي يملأ الارض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. • مسيرة التقريب بين المذاهب الإسلامية اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (مسيرة التقريب) خصصت مقالها الافتتاحي بمؤتمر الوحدة الاسلامية الذي تستضيفه طهران هذه الايام وكتبت تقول: ان العالم اليوم ينظر الى امة الاسلام كتحد لأطماعه، والمسلمون البالغ عددهم المليار ونصف المليار على وجه الارض بحاجة الى موقف موحد لمواجهة التحديات، ولكن ينقصهم قرار سياسي موحد من زعمائهم السياسيين وقرار فقهي من قادتهم الدينيين حتى يستعيدوا به مجدهم ويؤمّنوا مستقبلهم. واكدت الصحيفة ان المرحلة التي تعيشها الامة الاسلامية مرحلة معقدة الى أبعد الحدود، وهناك محاولات لشق الصف الاسلامي واشغال المسلمين في خلافات هامشية، في وقت لازال المشروع الاستعماري الغربي يهدد المنطقة ومستقبلها عبر ادوات مختلفة على رأسها الصهيونية البغيضة. وركزت صحيفة الوفاق الايرانية على مشروع التقريب بين المذاهب الاسلامية بانه قادر على ان يوحّد الصفوف، وقالت: ان الامة التي تقتدي بخاتم الانبياء تستحق ان تكون قدوة للبشرية وان تنشر حضارة الاسلام العريقة على مساحة الكرة الارضية والتي تتعطش اليوم للسلام والعدالة اكثر من اي وقت مضى. • اوباما واستمرار العداء لإيران اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (اوباما واستمرار العداء لإيران) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما تمديد الحظر التجاري المفروض على ايران منذ عدة اعوام لسنة اخرى وكتبت تقول: كأسلافه الجمهوريين والديموقراطيين مدّد باراك اوباما الخطر الامريكي المفروض على الشركات الامريكية الذي يمنعها من إي استثمار او عمل في ايران وهذه ليست قضية جديدة بل بدأت قبل خمسة عشر عاماً حين قررت الادارة الامريكية في زمن بيل كلنتون تشديد الضغوط التجارية والاقتصادية على ايران. لكن الجمهورية الاسلامية لم تتأثر ولم تحدّد بهذه العقوبات، بل صنعت منها جسراً للتطور والتنمية والاكتفاء الذاتي حيث تمكنت ايران وبالتحديد في الخمسة عشر عاماً الماضية من تحقيق انجازات عظيمة في كل المجالات الاقتصادية والصناعية والتقنية والزراعية والسياسية والاجتماعية. واكدت الصحيفة ان قرار اوباما بتمديد العقوبات الامريكية على ايران يدل على عدم مصداقيته في رفع شعار التغيير في السياسية الامريكية. وهذا الامر ليس مع ايران فقط، فلم يف لحد الآن بوعوده التي قطعها مع العراق وافغانستان كما انه اثبت بولاءه والتزامه الحاسم بأمن اسرائيل ولم يخطو ولو بخطوة ايجابية صغيرة تجاه القضية الفلسطينية. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول: ان مواقف اوباما الاخيرة تدلّ على ان المراهنة على اوباما كالمراهنة على السراب وان العداء السافر للعالم الاسلامي وقضاياه المركزية هي السمة البارزة لإدارة الولايات المتحدة الامريكية وان الامة الاسلامية لا خيار لها إلا المقاومة والصمود والمواجهة مع هذه الادارة المتغطرسة التي لا تريد الاعتراف بحقوق الامة الاسلامية ولا تقبل إلا باخضاع واركاع كل المسلمين امام مشروعها الصهيو امريكي في المنطقة. • اهداف قمة الرياض اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (اهداف قمة الرياض) رأت ان قمة الرياض التي استضافت رؤساء جمهوريات مصر وسوريا اضافة الى ملك السعودية وامير الكويت تأتي في اطار كسب العنصر السوري الى جانب ما يسمى محور الاعتدال العربي بقيادة مصر والسعودية. وان السوريين يأملون ان يحققوا شيئا من هذا المسار في اتجاه تحرير الجولان المحتلة اسرائيلياً. واكدت الصحيفة ان هدف المشروع اكبر من مصر والسعودية يصل الى العواصم الغربية والامريكية بالتحديد وهو عزل سوريا عن ايران وباقي عناصر محور المقاومة باغراءها في تحرير الجولان او بعض المساعدات المالية. ورأت الصحيفة ان الرئيس السوري بشار الاسد اكثر دهاءاً من ان يقع في فخ المساومات والصفقات السياسية مقابل الانفصال عن محور المقاومة والممانعة. وشددت صحيفة (كيهان) ان الانتصارات التي حققتها المقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان وفي قطاع غزَّة على حساب الكيان الصهيوني أعطت فرصة لمصالحة عربية عربية بين سوريا والسعودية لكن لا يمكن التعويل كثيرا على المصالحات الشكلية والعبرة في النتائج وكيفية ادارة الصراع مع امريكا واسرائيل واعتماد خيار الصمود والقوة بالاتكال على ارادة الشعوب الاسلامية.