امريكا تخسر اللعبة مع بيونغ يانغ
Apr ٠٥, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٢ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: امريكا تخسر اللعبة مع بيونغ يانغ، اسرائيل وكذبة تحت عنوان (السَّلام)، العنف الأعمى في باكستان، ولماذا ترغب امريكا في اشراك ايران في القرارات الاقليمية
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: امريكا تخسر اللعبة مع بيونغ يانغ، اسرائيل وكذبة تحت عنوان (السَّلام)، العنف الأعمى في باكستان، ولماذا ترغب امريكا في اشراك ايران في القرارات الاقليمية. • امريكا تخسر اللعبة مع بيونغ يانغ صحيفة (رسالت) فخصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم باطلاق كوريا الشمالية يوم امس صاروخاً الى الفضاء يحمل قمراً صناعياً أغضب الدول الغربية وعلى رأسها امريكا، هذه الصحيفة وتحت عنوان (امريكا تخسر اللعبة مع بيونغ يانغ) رأت ان كوريا الشمالية ورغم غضب وعداء المنظومة الغربية لها ماضية وبحزم في تطوير وتعزيز قدراتها العسكرية وخاصة الصواريخ البالستية العابرة للقارات. ففي عام 2002 وصف الرئيس الامريكي السابق جورج بوش وصف كوريا الشمالية بدولة شريرة وهدّدها بالعقوبات الاقتصادية والتجارية. لكن النظام الكوري الشمالي وفي ذلك الوقت الذي كانت الادارة الامريكية في اوج غطرستها، استمر في سياسته ومواقفه المتحديّة للادارة الامريكية حتى جرّب قنبلة نووية، والآن حيث تراجع الى حدما خطاب الغطرسة الامريكية على يد الرئيس الجديد باراك اوباما، لازالت بيونغ يانغ مصرة على تعزيز قدراتها العسكرية والاستراتيجية الحساسة. واعتبرت الصحيفة ان النظام الكوري الشمالي هو نموذج من نماذج الانظمة الايديولوجية التي لا تخضع للهمينة الامريكية وتتحدّى الغطرسة الامريكية وهو نظام شيوعي يحظى بدعم نسبى من روسيا والصين. وتابعت الصحيفة بالقول: اما في الحسابات الاقتصادية، فكوريا الشمالية دولة فقيرة وتحتاج الى المساعدات الخارجية وهي لحد الآن استطاعت بذكاءها ان تكسب الكثير من المساعدات الخارجية من خلال اسلوب التحدّي للولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة اليابان وكوريا الجنوبية، ومن خلال بيع الاسلحة الى الدول الاخرى. • كذبة باسم السَّلام تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (كيهان) صباح اليوم التطورات على الساحة الفلسطينية ومواقف الحكومة الصهيونية الجديدة برئاسة بنيامين نتينياهو، خاصة تصريحات وزير خارجيتها افيغدور ليبرمن الذي عبَّر وبصراحة عن نوايا الحكومة الجديدة بالقول: " قرارات مؤتمر انابوليس للسَّلام بين العرب واسرائيل ماتت وينبغي على اسرائيل ان تتهيأ للحرب من اجل السَّلام. واعتبرت الصحيفة ان وزير خارجية اسرائيل وبهذا الكلام اماط اللثام عن الوجه الحقيقي لزعماء الصهاينة واعترف بصراحة ان السَّلام مع العرب والفلسطينيين غير ممكن إلا عبر الحرب والقتل والتنكيل بهم واحتلال اراضيهم، وان حقيقة الكيان الصهيوني كما اثبت تاريخه لستين عاماً ليس إلا القتل والاحتلال والظلم بحق اصحاب الارض واصحاب الحق في فلسطين وفي الدول العربية المجاورة لها. ثم وجّهت الصحيفة خطابها الى الانظمة العربية التي لازالت متمسكة بمبادرة السَّلام مع اسرائيل وقالت: إن مواقف الحكومة الصهيونية الجديدة تكشف عن حقيقة الكيان الصهيوني المحتل الذي لا يفهم إلا لغة القوة والعنف. وكلّما ركضت الدول العربية وراء سراب السلام معه، تعنّت وتوغّل في مزيد من الاحتلال وتوسيع رقعة الاستيطان وقتل مزيداً من الابرياء واعتقل مزيداً من الفلسطينين الاحرار. وخلصت صحيفة (كيهان) الى التأكيد على خيار المقاومة والممانعة باعتباره الخيار الوحيد الذي استطاع ان يلّقن العدو دروساً لن ينساها، واستطاع ان يستعيد جزءاً مهما من الاراضي المحتلة في جنوب لبنان، واستطاع ان يحرّر جزءاً من الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، واستطاع ان يعيد العزَّة والكرامة للشعوب العربية والاسلامية. وان خيار التسوية والسَّلام مع اسرائيل الذي تركض وراءه الدول العربية، ليس إلا خيار الذل والاستسلام والركوع امام المشروع الصهيوأمريكي. الآن الحقائق على الارض في السنوات الماضية اثبتت ان اسرائيل لا تريد سلاماً مع العرب والمسلمين. • العنف الأعمى اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الهجمة الارهابية التي استهدفت عشرات الابرياء المصلين في باكستان يوم امس، وتحت عنوان (العنف الأعمى) كتبت تقول: عاد العنف الدموي الى باكستان ليحصد ارواح العشرات من الابرياء المصلين وعلى وقع الحقد الطائفي البغيض غير ان هناك مسؤولية تقع على عاتق الحكومة الباكستانية التي عانت بدورها من ذيول الفتن ولم تتمكن عن وأدها طوال عقد من الزمن. ورأت الصحيفة ان المجتمع الباكستاني وبكل طوائفه السنية والشيعية عاش طوال عقود جنباً الى جنب في ود وتآخ دون ان يعكر صفوه اي عداء، بل كان ابناء هذا المجتمع يداً واحدة في صنع الاستقلال ومحاربة الاحتلال السوفيتي والتدخلات الاجنبية في باكستان. غير ان اجتياح افغانستان والتدخل الاجنبي السافر في باكستان من قبل القوات الغربية كان وراء الاقتتال الداخلي مما يؤكد وجود مخطط خطير لضرب المجتمع الباكستاني من الداخل. والأسوأ من ذلك هو إلصاق التهمة بالاسلام لتشويه صورته ولترويج الجريمة وكأن الحرب تدور بين الشيعة والسنة. ودعت الصحيفة العلماء والحكام في باكستان الى التحرك السريع لرفض مثل هذه الجرائم والوقوف بوجه المستفيدين منها، وخلصت الصحيفة الى القول: ان الحكومة الباكستانيه مدعوة لإتخاذ تدابير صارمة بحق الارهابيين المتلبسين بالدين، كما ان على البلدان الاسلامية مساعدة باكستان قبل ان يستغل الازمة الاعداء المتربصون لتمرير نواياهم الشريرة. • دعوة امريكا ايران لمؤتمر حول افغانستان لماذا ترغب امريكا في اشراك ايران بالقرارات الاقليمية؟ بهذا التساؤل خصصت صحيفة (صداى عدالت) افتتاحيتها صباح اليوم بموضوع دعوة امريكا ايران للمشاركة في المؤتمر الدولي حول افغانستان وتصريحات وزير خارجية امريكا هيلاري كلنتون التي رحبت بالمشاركة الايرانية في هذا المؤتمر ووصفتها بالمؤثرة والمهمة. ورأت الصحيفة ان ايران وبسبب جوارها الجغرافي الكبير لأفغانستان وبسبب العلاقات الاجتماعية والثقافية القريبة مع شعبها، دولة لا يمكن التغافل عنها عندما يتعلق الامر بالامن والاستقرار في افغانستان وضرورة محاربة ومواجهة جيوب المقاومة من جماعة القاعدة والطالبان. واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية ليس من منطلق التقرب من ايران او كسب ودّها تدعوها للمشاركة في مؤتمر افغانستان او تدعوها للحوار في بغداد، بل من منطلق الاعتراف بدورها الحساس والاستراتيجي في المنطقه وبسبب حاجة امريكا الملحّة لإستتباب الامن والاستقرار في العراق وافغانستان. واعتبرت الصحيفة ان دعوة امريكا ايران للمشاركة في الملفين العراقي والافغاني لا تعني ابداً ان الادارة الامريكية غيرّت موقفها من ايران وملفها النووي، فالعداء لازال على أشدّه ولازالت الادارة الامريكية تعارض المشروع النووي الايراني وتعارض موقف ايران من المقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان. وتابعت الصحيفة بالقول: امريكا وبسبب المأزق الذي تورطت به في افغانستان بحاجة ماسة الى تعاون ايران، بينما الجمهورية الاسلامية ليست بحاجة الى الولايات المتحدة، وهذا ما يكشف حقيقة الرسائل الايجابية التي ترسلها الادارة الامريكية في هذه الايام الى القيادة الايرانية. والموقف الايراني واضح وصريح ما لم تغيّر الادارة الامريكية مواقفها وافعالها بالنسبة لقضايا ايران المركزية، فلا تغيير في المواقف الايرانية المبدئية.