إسرائيل تستجدي الأمن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i79354-إسرائيل_تستجدي_الأمن
من أبرز اهتمامات إلصحف الإيرانية الصادرة صباح هذا اليوم: إسرائيل تستجدي الأمن، (الناتو) تعاني من أزمة الهوية، ايران وأمريكا... مواجهة بالمفاوضات
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٦, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٦ UTC
  • إسرائيل تستجدي الأمن

من أبرز اهتمامات إلصحف الإيرانية الصادرة صباح هذا اليوم: إسرائيل تستجدي الأمن، (الناتو) تعاني من أزمة الهوية، ايران وأمريكا... مواجهة بالمفاوضات

من أبرز اهتمامات إلصحف الإيرانية الصادرة صباح هذا اليوم: إسرائيل تستجدي الأمن، (الناتو) تعاني من أزمة الهوية، ايران وأمريكا... مواجهة بالمفاوضات. • إسرائيل تستجدي الأمن صحيفة (كيهان) كتبت تحت عنوان إسرائيل تستجدي الأمن: ثمة نظريتان كانتا سائدتين في الكيان الصهيوني منذ بدء مفاوضات (مدريد) قبل عشرين عاماً... النظرية الأولى كانت تتمثل في ضرورة التفاوض من أجل ضمان الأمن لكيان الإحتلال. فيما كانت النظرية الثانية تبتنى على أساس التفاوض من أجل إحلال السلام والاستقرار في هذا الكيان. وتابعت الصحيفة أنّ أحزاب اليسار الصهيونية كانت تدّعي عادة عزمها على تبنّي الحوار سبيلاً لإحلال السلام، فيما كانت الأحزاب اليمينية مثل حزب الليكود وشاس وإسرائيل بيتنا وكاديما تعتمد الحوار لأجل ضمان أمن الكيان الصهيوني. وأكدت الصحيفة أنّ دعاة نظرية الأمن لا السّلام ينظرون عادة إلى مجريات الأحداث من خلال البندقية ويؤمنون باستخدام القوة وإثارة الرّعب، الأمر الذي يدفع إلى احتمالية هيمنة أدبيات الحرب والصراع على الأجواء السياسية والإعلامية في الكيان الصهيوني. ومع ذلك اعتبرت الصحيفة أنّ استخدام مثل هذه الأدبيات لا يعني بالضرورة إخراجها إلى حيّز التطبيق العملي... بل إنّ كلّ ما سبق يعني إجمالاً بأنّ إسرائيل التي تعاني من وطأة الهزيمة المدوّية لجيشها في لبنان وغزَّة وترى نفسها غارقة في أزمة أمنية حادّة، وليس لدى حكومتها الجديدة أيضاً جدول أعمال للخروج من هذه الأزمة في المستقبل المنظور لذلك فإنّها تستجدي حالياً الأمن ولا غير. • (الناتو) وأزمة الهويّة صحيفة (جمهوري اسلامي) أولت الإهتمام بقمّة (الناتو) التي عقدت في استراسبورغ بفرنسا مؤخراً وبمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيس الحلف، فكتبت تحت عنوان (الناتو) تعاني من أزمة الهويّة كتبت تقول: جاء انعقاد قمة حلف (الناتو) ليكشف مرة أخرى أزمة الهوية التي يعاني منها هذا الحلف العسكري المارد. وأضافت الصحيفة أنّ هذا الحلف كان قد تأسّس كردّ عملي على حلف وارسو غير أنّه مع إنهيار هذا الأخير في عام ألف وتسع مئة وواحد وتسعين فَقَدَ حلف (الناتو) فلسفته الوجودية. ومن هذا المنطلق بالضبط تصرّ الولايات المتحدة على تدوين منهاج جديد لهذا الحلف وثمّ إشعال فتيل حروب جديدة وتوسيع نطاق الأزمات الإقليمية بهدف إحياء دور الحلف من جديد... بيد أنّ الدول الأوروبية وكما رأت الصحيفة تسعى من أجل تقويض وتحديد دور (الناتو)، حتى إنّها تثير التساؤلات من حين لآخر حول ضرورة وجدوى استمرار الحلف، فيما تأمل واشنطن في تمرير أهدافها وتطلعاتها المخبأة منها والمعلنة بأثمان متدنية وبطمأنينة أكبر من خلال الحفاظ على الحلف وتواصله، وتأكيد هذا الأمر من جانب باراك أوباما على وجه التحديد، مثير للإستغراب. كما قالت الصحيفة، ذلك لأنّ أوباما يطالب بالتغيير ظاهراً لكنه يكرّر عملياً نفس الأهداف والآمال التي كانت تتبناها واشنطن في ظل الإدارات الأمريكية السابقة. واعتبرت الصحيفة أنّ ما يطالب به أوباما دلالة واضحة على أنّ حلف شمال الأطلسي (الناتو) قد أصيب بالشرخ فعلاً باعتبار أنّ العديد من أعضائه من كبريات البلدان الأوروبية لا تدعم سياسة واشنطن في هذا الصدد لاسيما فيما يتعلق بتوسيع الحلف. هذا ولم تستبعد الصحيفة أن تكون واشنطن عاكفة على استفزاز موسكو ودفع الكرملين إلى التحويل إلى تهديد جدّي، وذلك من خلال المناورات السياسية والإعلامية التي يمارسها البيت الأبيض بخصوص إنشاء الدرع الصاروخية في بولونيا والتشيك. وختمت الصحيفة بالقول إنّه لا يتصوّر أيّ حلّ واضح لأزمة الهويّة التي يعاني منها حلف (الناتو). • ايران وأمريكا مواجهة بالمفاوضات أما صحيفة (مردم سالاري) تناولت بالإهتمام الرسالة التي وجهها الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إلى الشعب الإيراني وحكومته بمناسبة حلول السنة الايرانية الجديدة، إلى ذلك كتبت تحت عنوان، ايران وأمريكا مواجهة بالمفاوضات: إنّ رسالة أوباما المنقطعة النظير لإيران والتي جاءت بتشجيع من دعاة السَّلام حول العالم ووسط استياء المتطرفين وبعض البلدان العربية كانت بمثابة الخطوة الأولى التي رفعها أوباما نحو ايران... وتابعت الصحيفة أنّه رغم تكرار أوباما لبعض الإتهامات التي اعتادت واشنطن على توجيهها لإيران، لكنّ رسالته اتسمت بطابع الإحترام وبإرادة سياسية جديدة. ووصفت الصحيفة ردَّ المسؤولين الايرانيين على رسالة أوباما بأنه كان منطقياً رغم تباين المواقف إزاءها... فكلا الطرفين حسب الصحيفة يتفهمان بعضهما من حيث كونهما قوتين دوليتين واقليميتين. وأكّدت الصحيفة أنّ المجتمع الإيراني مصمم على رفض أية هيمنة أو أية إملاءات خارجية ولكنه في ذات الوقت يترجم شعاراته إلى مشاعر مبنية على عقائده وثقافته وحضارته، مع تمسّكه بمصالحه الوطنية وعاداته وتقاليده العتيدة... وأنّه يريد التفاوض مع الولايات المتحدة التي تحررّت من عقائد المحافظين الجدد المبتنية على إثارة الفرقة والصراعات.