احمدي نجاد وزيارته الى كازاخستان
Apr ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٥٥ UTC
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى كازاخستان، الانتخابات الرئاسية الايرانية، حديث الرئيس الامريكي باراك اوباما في اسطنبول وبرنامجه لخفض الاسلحة النووية، والذكرى السنوية لإستشهاد الصدر.
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترت لكم المواضيع التالية: زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى كازاخستان، الانتخابات الرئاسية الايرانية، حدث الرئيس الامريكي باراك اوباما وفي اسطنبول عن العلاقة بين الاسلام والغرب، برنامج اوباما لخفض الاسلحة النووية تضليل للرأي العام، والذكرى السنوية لإستشهاد الصدر. •احمدي نجاد وزيارته لكازاخستان صحيفة ايران في مقال لها حول زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى كازاخستان التي استمرت يومين ولقاءاته مع كبار مسئولي هذا البلد كتبت تقول: ان هذه الزيارة التي تمخض عنها توقيع خمس اتفاقيات للتعاون بين البلدين، استاثرت باهتمام الصحف العالمية. واشارت الصحيفة الى الموتمر الصحفي للرئيسين الايراني والكازاخي والذي تحدث فيه احمدي نجاد عن الازمة الاقتصادية العالمية وموقف ايران من شعار التغيير الذي ترفعه الادارة الامريكية الجديدة بقيادة اوباما. واضافت الصحيفة: ان رئيس الجمهورية اعلن ترحيب طهران بايجاد تغييرات جذرية وحقيقية في السياسات الامريكية التي قال انها وصلت الى طريق مسدود في عهد جورج بوش وان الولايات المتحدة بحاجة الى تغيير اساسي في سياساتها مؤكدا ان موضوع التغيير هو مطلب عالمي وأن العالم يطالب بتغيير سياسات الانظمة الحاكمة واسلوب الحوار مع الشعوب والكثير من الامور الاخرى، وان العالم الذي يشهد تطورات سريعة لا ينتظر الولايات المتحدة. ورحب الرئيس احمدي نجاد باقتراح الرئيس الكازاخي انشاء بنك للوقود النووي في هذا البلد. واضاف: كل بلد يملك اليورانيوم ولديه التقنية الكفيلة بتوليد الوقود النووي بامكانه احتضان مثل هذا البنك. وقال: ان ازمة العالم الرأسمالي يمكن تحويلها الى فرص ثمينة في ظل وجهات نظر مشتركة بين دول المنطقة من اجل استثمار هذه الفرص بشكل جيد. ولفتت صحيفة ايران الى الاقتراح الذي قدمته ايران حول استبدال الدولار بعملة اقليمية موحدة في التعاملات النفطية ونقلت عن احمدي نجاد قوله: ان الاقتصاد العالمي يجب اداراته بعملة موحدة تكون واقعية ومقبولة مؤكدا ان التوصل الى اتفاق بهذا الشأن يحتاج الى تمهيدات كثيرة وأن طهران قد بدأت العمل بذلك. • الانتخابات الرئاسية كما استعرضت صحيفة ايران، الاجواء شبه الساخنة التي تسود مجلس الشورى الاسلامي قبيل طرح موضوع الانتخابات الرئاسية. ففي الوقت الذي لم يبق على بدء انتخابات الدورة الرئاسية الجديدة غير حوالي شهرين، تسعى المجموعات والكتل النيابية والشخصيات السياسية استعراض قواها استعداداً لخوض الانتخابات. ورغم ان المناخ الانتخابي لم يخيم بعد على المجلس، بيد ان النواب يسعون الى طرح وجهات نظر هنا وهناك لتشكيل اطار لتنظيم هذا المفاعل السياسي. ونقلت الصحيفة عن احد النواب الذي يمثل التيار الاصلاحي اعتباره سحب السيد خاتمي ترشيحه للرئاسة وترشح شخصيتين من التيار في آن واحد هما السيدان حسين موسوي ومهدي كروبي، مؤشرا على ارتباك هذا التيار. كما نسبت لأحد نواب العاصمة رؤيته ان الواقع السياسي الداخلي يطرح بإلحاح ترشح الرئيس احمدي نجاد لولاية ثانية ممثلا عن التيار المبدئي. ويقترح هذا النائب ضرورة إلتزام التيار المبدئي هذا الخيار... ذلك ان من شأن التقدم بمرشحين آخرين تشتيتا انصار هذا التيار، وبالتالي المخاطرة بخسارة الانتخابات. • خطاب اوباما في اسطنبول صحيفة الوفاق كتبت في افتتاحيتها بعنوان للتصحيح أم للتمويه؟! تقول: تحدث الرئيس الامريكي باراك اوباما وفي اسطنبول بالتحديد، عن العلاقة بين الاسلام والغرب، مؤكدا عدم وجود اي عداء بينهما. ان هذا القول يختلف تماما عن اقوال سلفه جورج بوش، الذي اراد حرباً صليبية جديدة على المسلمين، كما يتعارض مع توجه الحكومات الامريكية السابقة التي كانت تنتظر الى المجتمع الشرقي وخاصة الاسلامي منه، بأنه يضم أناساً من الدرجة الثانية. كما ان حديث اوباما حول تقسيم المسئولية بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين يعبر عن رؤية تختلف عن رؤية اسلافه الذين كانوا الى جانب الصهاينة وضد الفلسطينيين في جميع الظروف، بل كان بعضهم اشد عنصرية من الصهاينة أنفسهم حيث كانوا يبررون جرائم اسرائيل قبل الاسرائيليين لكن هذه المواقف لا تكفي لإعادة الامور الى نصابها لأن قيمة الاقوال تقاس عندما تترجم الى افعال. فالحديث عن العدالة والمساواة بين الامم ومبدأ الاحترام المتبادل بين الدول رهن بالمصداقية، لان الكثيرين تحدثوا عن حقوق الشعوب وسيادة الدول لكنهم فعلوا العكس عندما غزوا البلدان الاخرى واستباحوا دماء الشعوب وشردوا الملايين من بيوتهم ونهبوا ثرواتهم، وهذا منذ ان وضع الاستعمار اقدامه على اراضي المسلمين. ان الادارة الامريكية الجديدة بدأت بخطوات نظرية مقبولة شريطة ان تتحول الى وقائع على الارض، فليس هناك عداء أو كراهية دون سبب وعندما تزول الاسباب ستصبح الامور مختلفة تماماً. ان المشكلة التي تعاني منها الولايات المتحدة تكمن في سياستها في الشرق الاوسط. واذا ما خرجت من الدائرة الصهيونية فحينها تقترب من المجتمعات الاسلامية، اذ ليس من المعقول مساندة الكيان الصهيوني في جرائمه بحق الفلسطينيين والمراهنة بنفس الوقت على صداقة المسلمين. وقد اثبتت التجربة ان الولايات المتحدة الامريكية ستكون الخاسرة الاولى في دعمها لإنتهاكات الصهاينة وحروبهم المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وتهديدهم للأمن الاقليمي منذ ستين عاما. • اوباما وخفض الاسلحة النووية صحيفة (جمهوري اسلامي) أبرزت في مانشيتها الرئيسي على الصفحة الاولى تصريحات وزير الخارجية الفرنسي الاسبق بشأن مقترحات اوباما حول الحد من الاسلحة النووية. العنوان الرئيس يقول: برنامج اوباما لخفض الاسلحة النووية تضليل للرأي العام، وفي التفاصيل نقرأ: اعتبر وزير الخارجية الفرنسي الاسبق هوبرت فيدرين ان برنامج الرئيس الامريكي باراك اوباما للحد من الاسلحة النووية لا أهمية له وانه مجرد خدعة كبيرة. فيدرين الذي كان يتحدث للاذاعة الفرنسية اكد ان برنامج اوباما يمكن تحقيقه في حالة واحدة فقط وهي أن تكون الدول النووية مستعدة للتخلي عن قوتها مضيفا ان الولايات المتحدة في هذه الحالة ستكون قادرة من الناحية العسكرية على التفوق والهيمنة على الدول الاخرى. كما تحدث الوزير الفرنسي السابق عن الدول النووية التي مازالت تمتنع حتى الان عن التوقيع على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية. • الذكرى السنوية لإستشهاد الصدر صحيفة (همشهري) خصصت اثنين من صفحاتها لتغطية الذكرى السنوية لإستشهاد المفكر الاسلامي اللامع محمد باقر الصدر الذي اعتقله النظام العراقي السابق عدة مرات واعدمه عام 1980. في إحدى المقالات تناولت (همشهري) الفكر التجديدي للشهيد الصدر ونظرياته العميقه في عالم الفلسفة والاقتصاد والسياسة والاجتماع. وتحت عنوان شهيدنا نشرت (همشهري) مقالا اخر تحدث فيه عن سيرة الشهيد محمد باقر الصدر وسلطت الاضواء على مؤلفاته كاقتصادنا وفلسفتنا ومقدمته الرائعة للدستور الاسلامي التي كتبها قبل اسابيع من استشهاده تحت عنوان (الاسلام يقود الحياة).